للمرة الأولى.. الجامعة العربية تحتفل باليوم العربي لكبار السن
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
وجهت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قطاع الشؤون الاجتماعية، التهنئة لكبار السن بمناسبة اليوم العربي لكبار السن، الذي يحتفل به هذا العام للمرة الأولى، والذي أقر الاحتفال به مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، يوم 10 أكتوبر من كل عام، وذلك خلال أعمال الدورة (42) التي عقدت في الدوحة الفترة من 22 إلى 26 يناير / كانون الثاني 2023، بهدف تأكيد قيمة ومكانة كبار السن في الدول العربية وتقديراً لما بذلوه من جهد طوال مسيرة حياتهم.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية تؤكد الأمانة العامة على مواصلة الجهود الرامية ليس فقط من الاستفادة من خبرات وقدرات الكثير من كبار السن، بل لتنفيذ السياسات والبرامج الرامية إلى الحفاظ على حقوقهم، وضمان عيشهم بكرامة وفي أمن ووئام مجتمعي.
وشددت الأمانة العامة على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى تنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن، التي اقرتها القمة العربية في الجمهورية التونسية عام 2019، والتي تهدف بشكل عام إلى أنه بحلول عام 2029 يجب أن يعيش كبار السن من الجنسين برفاه في محيط دامج ويتمتعوا بحقوقهم في خدمات جيدة في المجالين الاجتماعي والصحي، وبحقهم في المشاركة الكاملة من دون أي شكل من أشكال الاقصاء أو التمييز.
وأوضحت أنه سوف تسعى الأمانة العامة من خلال أجهزتها المتخصصة وفي مقدمتها مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وبالتعاون مع الشركاء من الأمم المتحدة، والمنظمات العربية المتخصصة، ومنظمات المجتمع المدني، إلى تعزيز جهود الدول العربية، لتنفيذ هذه الاستراتيجية على المستوى الوطني وبما ينعكس إيجاباً على حياة كبار السن في الدول العربية، وتشدد على ضرورة الحفاظ على حقوقهم في الأزمات والطوارئ
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الشؤون الاجتماعية المجتمع المدني جامعة الدول العربية الأمانة العامة الدول العربیة لکبار السن کبار السن
إقرأ أيضاً:
إيران تعلن «للمرة الأولى»: سننتج «السلاح النووي» إذا تعرضنا لهجوم أمريكي
مع استمرار تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذّرت إيران من “تغيير مسار برنامج إيران النووي، إذا تعرضت لهجوم”، مؤكّدة للمرة الأولى “أنها قد “تضطر” لإنتاج السلاح النووي تحت ضغط شعبي”.
وقال علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إن “فتوى المرشد تحرّم السلاح النووي، لكن للعمل السياسي شأن آخر، فإذا أخطأت أمريكا، قد نضطر لإنتاج السلاح تحت ضغط شعبي”.
وأضاف أن “العقلاء الأمريكيين أنفسهم أدركوا أنه إذا هاجموا إيران، فسيدفعونها نحو السلاح النووي”، مقللًا من “تأثير الخيار العسكري على برنامج بلاده النووي”.
وتابع لاريجاني: “حتى لو هاجمت الولايات المتحدة الأمريكية، منشآتنا، فلن تتمكن من تأخير تقدمنا النووي لأكثر من عام أو عامين، لأننا اتخذنا التدابير اللازمة لهذا الأمر”.
وكان أكد لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، أن “القادة العسكريين الإيرانيين مستعدون حتى للأحداث غير المحتملة، وأن أي عملية عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية لن تكون بلا عواقب”.
وقال لاريجاني، في بث مباشر على التلفزيون الرسمي الإيراني: “قادتنا العسكريون على درجة عالية من الخبرة، وهم على استعداد تام حتى للأحداث غير المحتملة، لا يمكننا القول إننا غير مستعدين لأننا نعتقد أن شيئًا ما غير محتمل”.
وتابع: “نحن على استعداد تام، لكن لماذا نعتبر “عملية عسكرية أمريكية ضد إيران” غير محتملة؟ لأنه، أولًا وقبل كل شيء، ما مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك؟ ما لم تدفعهم إسرائيل، أو أن يرتكب “ترامب” خطأ ويريد المخاطرة برؤوس جيشه، لأن عملية عسكرية ضد إيران لن تكون بلا عواقب”.
وفي وقت سابق، قال المرشد لإيراني علي خامنئي، إن “احتمال قيام واشنطن بضرب إيران من الخارج ضئيل، وإذا وجّهت ضربة فستتلقى ردا قاسيا، لكن إذا قررت الولايات المتحدة الأمريكية إثارة الاضطرابات داخل البلاد، فإن الرد سيأتي إليهم من شعب إيران نفسه”.
وأصدر الجيش الإيراني، يوم أمس، بيانا قال فيه إن “إيران سترد ردًا صارمًا وحاسمًا على أي عدوان على أراضي الجمهورية الإسلامية من قبل أعدائها، الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل”.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إن “طهران رفضت، في رسالة الرد على “ترامب”، إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن بشأن البرنامج النووي، مع فتح نافذة للمفاوضات فقط من خلال وساطة دول ثالثة”.
واعتبر الحرس الثوري الإيراني، “تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقرب إلى المزاح في ظل ما تمتلكه أمريكا حول إيران”.
وقال قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني العميد حاجي زادة: إن “أمريكا لها 10 قواعد عسكرية و50 ألف جندي في محيط إيران”، مضيفا: “من يملك بيتا من زجاج عليه ألا يرمي الآخرين بالحجارة وعلى الأمريكيين توخي الحذر”.
من جهته، قال نائب قائد الحرس الثوري العميد فدوي، إن “إمكانية إلحاق الضرر بالولايات المتحدة الأمريكية في البحار كبيرة جداً”، مشيرا إلى “أن هناك 40 % من صادرات نفط العالم تمر عبر مضيق هرمز وإيران هي من تسيطر عليه”.
وكانت استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، سفير سويسرا لدى طهران، بصفته راعيا للمصالح الأمريكية في إيران، وسلمته مذكرة رسمية تحذر من أي أعمال عدائية، وتؤكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الرد الحاسم والفوري على أي تهديد.