إسرائيل تعلن تدمير الجامعة الإسلامية في غزة
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تدمير الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، التي قال إنها تعمل كمركز تأهيل وتدريب رئيسي لمهندسي حماس، بينما نددت وزارة التعليم الفلسطينية بالاستهداف.
وفي منشور عبر حسابه بمنصة "أكس" (تويتر سابقا)، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، إن الجامعة الإسلامية التي كان من المفترض أن تعمل لترسيخ العلم والتقدم في غزة تحولت تحت حكم حماس إلى "مركز مهم للقوة السياسية والعسكرية في التنظيم الإرهابي"، مرفقا مقطع فيديو للعملية.
#فيديو جيش الدفاع يدمر الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، والتي تعمل كمركز تأهيل وتدريب رئيسي لمهندسي حماس
الجامعة الإسلامية التي كان من المفترض ان تعمل لترسيخ العلم والتقدم في غزة أصبحت تحت حكم حماس الى مركز مهم للقوة السياسية والعسكرية في التنظيم الارهابي وتعمل لتأهيل وتدريب… pic.twitter.com/jjEbuOEcsw
وتعمل الجامعة على "تأهيل وتدريب ولتطوير وإنتاج الوسائل القتالية"، وفق أدرعي.
في المقابل، استنكرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الفلسطيني، الاستهداف المباشر بالقصف لمباني ومرافق جامعتي الإسلامية والأزهر في قطاع غزة، ما تسبب بأضرار جسيمة في البنية التحتية للجامعتين، حسب مراسلة "الحرة" في رام الله.
ودعت الوزارة كافة المؤسسات والمنظمات والهيئات الإنسانية والحقوقية الدولية لتحمل مسؤولياتها، والتدخل الفوري والعاجل، والعمل الجاد لحماية طلبة المؤسسات التعليمية والعاملين فيها حرصا على حق الطلبة الفلسطينيين بالتعليم في ظل بيئة آمنة.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: الجامعة الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
وجّه مسؤولون إسرائيليون، مساء الإثنين، رسالة تحذير واضحة لحركة “حماس” عبر الوسطاء” قائلة: هذه هي لحظتكم الأخيرة”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
وأضافت القناة نقلا عن مصدر قوله: “بعدها، إذا لم تفرجوا عن الرهائن، فستُفتح أبواب الجحيم، تماما كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون “إن الجيش “سيقوم بتوسيع عمليته البرية”، حسب ما نقل موقع “أكسيوس”، وأشاروا إلى أن “العملية البرية في قطاع غزة تشكل جزءا من حملة “الضغط الأقصى”، التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على قبول إطلاق سراح المزيد من الرهائن”.
وأوضح “أكسيوس” أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، هناك مخاوف من أن تتوسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد نحو مليوني نسمة من الفلسطينيين إلى “منطقة إنسانية” صغيرة”.
ومساء السبت، قالت “حماس” “إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة”.
وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن. في المقابل، تسعى حماس، وفقا للصحيفة، إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل”.