قال المهندس أسامة الشاهد رئيس الغرفة التجارية بالجيزة وعضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، أنه تم عقد اجتماع مع اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة، لمتابعة الإجراءات التنفيذية للمبادرة الحكومية لخفض أسعار السلع الغذائية الأساسية بالتعاون والتنسيق بين اتحادي الغرف التجارية والصناعات.

وأكد الشاهد أن المحافظ وجه خلال اللقاء بتولي الغرفة التجارية بالجيزة تنظيم اجتماع آخر موسع يضم مسئولي المصانع المنتجة للسلع الغذائية الخاضعة للمبادرة والمستوردين لها وأصحاب سلاسل التجزئة، لمناقشة أفضل العروض السعرية التي سيتم تقديمها ضمن المبادرة على ألا تقل عن ما جاء في الاتفاق مع مجلس الوزراء بنسبة تتراوح ما بين 15-25٪، بما يحقق الهدف المرجو منها وهو تخفيف العبء على المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الحرجة.

الغرفة التجارية بالجيزة: ذبح الكثير من الماشية بمصر يؤثر سلباً على الأسواق 4 أشهر|فيديو رئيس غرفة الجيزة التجارية يتابع استعدادات انطلاق معارض "أهلا مدارس" 15 سبتمبر

ونوه الشاهد إلى أن قائمة السلع تشمل الفول، والعدس، والألبان، والجبن الأبيض، والمكرونة، والسكر، وزيت الطعام، والأرز، بالإضافة إلى الدواجن الحية، والمجمدة، والبيض.

وأضاف الشاهد أنه خلال الاجتماع مع المحافظ تم الاتفاق على تنازل سلاسل التجزئة عن أرباحها وأن يكون سعر بيع المستهلك لتلك السلع هو نفس سعر التوريد المتعاقد عليه مع المصانع المنتجة.

وأكد رئيس الغرفة التجارية بالجيزة، أنه سيجري تشكيل مجموعة عمل داخل الغرفة لمتابعة تنفيذ ما سيتم التوصل إليه خلال الاجتماعات مع المحافظ، والتأكد من التزام كافة الأطراف بالتطبيق على أرض الواقع، كما ستعمل خلال الأيام والأسابيع المقبلة على إجراء متابعة دورية لضمان توافر المنتجات بالأسواق، والتأكد من عدم وجود أي مشكلات تتعلق بحدوث نقص في المعروض في المنافذ التجارية بأنحاء المحافظة والتحقق من استقرار الأسعار.

وشدد رئيس الغرفة التجارية بالجيزة على أن مجتمع التجار لم يتأخر يومًا في تحمل مسئولياته والتزاماته في توفير السلع إلى المواطنين بأسعار مناسبة دون مغالاة، بل والتنازل عن جزء من أرباحه لإيمانه العميق بدوره المجتمعي في الوقوف بجانب المواطنين لتخطي موجه التضخم العصيبة التي أصابت الأسواق في مصر والعالم.

وأكد أن الغرفة بجميع أعضائها ستكون عونا ومساندا للحكومة في تنفيذ تلك المبادرة وضمان نجاحها على كافة الأصعدة بما يحقق الاستقرار في الأسواق.

ورحب الشاهد بقرار مجلس الوزراء تعليق الرسوم والجمارك عن بعض خامات الإنتاج، وتيسير عمليات الإفراج الجمركي في الموانئ، وتعهد البنك المركزي بتوفير العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد خامات الإنتاج، موضحا أن كل ما سبق سيسهم في تحقيق وفرة في المعروض بما يسمح لآليات السوق العمل بشكل تلقائي على خفض الأسعار.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الغرفة التجارية بالجيزة مال واعمال اتحاد الصناعات محافظ الجيزة اخبار مصر أسعار السلع الأساسية مجلس الوزراء الغرفة التجاریة بالجیزة

إقرأ أيضاً:

أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى منذ 4 سنوات بعد صدمة أوبك ورسوم ترمب


هوت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات، بعد زيادة مفاجئة في إنتاج تحالف "أوبك+" وتصاعد مخاوف الحرب التجارية العالمية والتي هوت أيضاً أسواق السلع الأساسية من المعادن إلى الغاز.

بدأت أسعار النفط التراجع يوم الخميس تحت وطأة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تهدد الاقتصاد العالمي واستهلاك الطاقة. وبعد ساعات، رفع تحالف "أوبك+" حجم زيادة الإنتاج المخططة في مايو ثلاث مرات، فيما وصفه المندوبون بأنه جهد مقصود لخفض الأسعار لمعاقبة الأعضاء الذين يضخون أكثر من حصصهم.

تراجعت أسعار عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة حوالي 14% في يومين فقط -لتتم تسويتها بالقرب من مستوى 61 دولاراً للبرميل في ما يشبه الخسائر الحادة التي تكبدتها أثناء الوباء- بينما أنهى سعر خام برنت التعاملات عند أدنى مستوى له منذ 2021. وتفاقم الهبوط يوم الجمعة بسبب الرد الانتقامي من جانب الصين على الرسوم الجمركية الأميركية، بما في ذلك فرض تعريفات بنسبة 34% على جميع الواردات من الولايات المتحدة بعد أسبوع.

ذعر يضرب أسواق السلع

تراجعت أسعار السلع الأساسية الأخرى أيضاً مع هبوط الأسواق المالية الأوسع وتزايد المخاوف بشأن ضعف الطلب على المواد الخام. انخفض سعر النحاس 67.7% ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يناير، بينما تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي المرجعية في أوروبا في وقت ما بأكثر من 10%. وتراجعت أسهم "غلينكور" بنحو 9%، كما هبطت أسهم شركتي التعدين الرئيسيتين الأخريين، "بي إتش بي" و"ريو تينتو".

هبوط أسعار النفط أدى إلى كسر النطاق السعري البالغ 15 دولاراً، والذي تحركت بداخله الأسعار وحفز الرهانات على التقلبات المنخفضة خلال معظم الأشهر الستة الماضية. خلال تلك الفترة، وفرت تخفيضات "أوبك+" دعماً للسوق، بينما شكّلت الطاقة الفائضة الوفيرة للمجموعة سقفاً للأسعار. وهذا الأسبوع، تثير الزيادة غير المتوقعة في الإنتاج تساؤلات حول ما إذا كان التحالف سيواصل الدفاع عن الأسعار.


إعادة تقييم توقعات أسعار النفط

الضربة المزدوجة التي تلقتها أسعار النفط من "أوبك+" والرسوم الجمركية دفعت المتداولين وبنوك وول ستريت إلى إعادة تقييم توقعاتهم للسوق. ومن بين المصارف التي خفضت توقعاتها للأسعار، مجموعة "غولدمان ساكس" ومجموعة "آي إن جي"، مشيرين إلى المخاطر على الطلب وزيادة الإمدادات من التحالف.

وكتب محللو "غولدمان"، بمن فيهم دان سترويفن، في مذكرة: "إن المخاطر السلبية الرئيسية التي أشرنا إليها بدأت تتحقق: وهي تصعيد التعريفات الجمركية وزيادة إمدادات (أوبك+) إلى حد ما. ومن المرجح أن تظل تقلبات الأسعار مرتفعة في ظل تصاعد مخاطر الركود".

وفي أدنى مستوى له يوم الجمعة، انخفض سعر خام برنت بأكثر من 10 دولارات على مدار اليومين الماضيين، وهو ما كان سيعتبر بين أكبر 10 نسب هبوط على الإطلاق، ويتساوى مع بعض الانخفاضات الحادة السابقة أثناء الوباء وعندما تراجعت الأسعار دون 100 دولار بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

رهانات قياسية على هبوط أسعار النفط

كان للتراجع تأثير أوسع نطاقاً على مؤشرات السوق الرئيسية. إذ تراجعت الفروق الزمنية، في إشارة إلى توقعات بتقلص التوازنات بالسوق، لا سيما في العقود الآجلة. في الوقت نفسه، ارتفعت أحجام خيارات النفط المراهنة على هبوط الأسعار إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق أمس. كما دخل سعر النفط إلى منطقة ذروة البيع على مؤشر القوة النسبية على مدى تسعة أيام، مما يشير إلى أن الانعكاس قد يكون وشيكًا.

في هذه الأثناء، تحول مستشارو تداول السلع الأساسية، الذين يميلون إلى تضخيم تقلبات الأسعار، إلى البيع على المكشوف بنسبة 73% في خام غرب تكساس الوسيط، مقارنة بـ 9% فقط قبل يوم واحد، وفقاً لبيانات من مجموعة "بريدجتون ريسرش". وأضافت المجموعة أن مثل هذا التحول الدرامي في المراكز لم نشهدها إلا في حالات حدوث انهيار اقتصادي كبير، كان آخرها انهيار مصرف "سيليكون فالي" في 2023.

مع ذلك، لا تزال بعض المخاطر المتعلقة بالإمدادات قائمة، حيث هددت إدارة ترمب بتطبيق سياسة "الضغط الأقصى" على الدول المنتجة للنفط الخاضعة للعقوبات الأميركية، مثل إيران وفنزويلا. ومن شأن أي تراجع في الأسعار أن يمنح الولايات المتحدة فرصة أكبر لتقييد إنتاج تلك الدول دون التسبب في ارتفاع تضخمي حاد في الأسعار.

يقول موكيش ساهدف، رئيس أسواق السلع العالمية في "ريستاد إنرجي" (Rystad Energy): "مع وجود احتمالات لاضطراب الإمدادات نتيجة العقوبات والرسوم -على كل من البائعين والمشترين- من غير المرجح أن تبقى أسعار النفط دون مستوى 70 دولاراً لفترة طويلة".

مقالات مشابهة

  • عوض يتفقد اختبارات الشهادة الأساسية العامة في صعدة
  • رئيس الغرفة التجارية بسوهاج: الصعيد مؤهل لجذب الاستثمارات في قطاع الملابس الجاهزة
  • اليوم.. الحكم على 16 متهما بتهمة الاتجار فى البشر بالجيزة
  • وزير الاستثمار ومحافظ الإسكندرية يعقدان لقاءً موسعًا مع أعضاء الغرفة التجارية.. صور
  • وزير الاستثمار يبحث مع الغرفة التجارية بالإسكندرية اجراءات دعم مناخ الأعمال
  • استمرار متابعة التزام المنطقة الصناعية بجمصة بالمعايير والاشتراطات البيئية
  • أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى منذ 4 سنوات بعد صدمة أوبك ورسوم ترمب
  • محافظ القليوبية يتفقد أسواق الخضراوات والفاكهه بمدينة الخصوص - صور
  • أسعار السلع التموينية شهر أبريل 2025 وموعد الصرف
  • استقرار نسبي لأسعار الغذاء العالمية في مارس