دعت محامية ونائبة في الكنيست الصهيوني عن حزب الليكود الجيش الإسرائيلي إلى “استخدام السلاح النووي” في غزة.

ونشرت تالي غوتليف، عدة منشورات على منصة “إكس” ، تدعو إلى “الانتقام العنيف”.

وكتب غوتليف: “صاروخ أريحا! صاروخ أريحا! إنذار استراتيجي. قبل التفكير في إدخال القوات. سلاح يوم القيامة! هذا رأيي”. في إشارة إلى الأسلحة النووية.

وأضافت في منشور آخر: “أحثكم على القيام بكل شيء واستخدام أسلحة يوم القيامة بلا خوف ضد أعدائنا. يجب أن نستخدم كل ما في ترسانتنا. وحده انفجار يهز الشرق الأوسط سيعيد كرامتنا وقوتنا وأمننا”.

وقالت: “حان الوقت ليوم القيامة، إطلاق صواريخ قوية بلا حدود، لا تترك حيا بالأرض. سحق غزة وتسويتها بالأرض. بلا رحمة! بلا رحمة!”.

وكانت غوتليف منتقدة صريحة لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو والحكومة. وبعد إدانتها من قبل الحكومة الإسرائيلية بسبب خطابها “المثير للغضب”. ضاعفت من موقفها وبررت انتقادات المشرعين للجيش.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

إيران: لن نسعى للبحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف

2 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن “الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة، تضمن التزامًا أساسيًا من جانب إيران لا يزال قائمًا”، مشيرًا إلى أن أمريكا استفادت منه.

وقال عراقجي، عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه “بعد مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي، لا يوجد حتى أدنى دليل على أن إيران انتهكت هذا الالتزام”، مؤكدا أن “إيران لن تسعى إلى البحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف من الظروف”.

وأضاف أن “التفاعل الدبلوماسي أثبت فعاليته في الماضي ويمكن أن يظل فعالاً حتى الآن”، مشددا على ضرورة أن يكون واضحا للجميع أنه لا يوجد شيء اسمه خيار عسكري ناهيك عن حل عسكري.

وختم وزير الخارجية الإيراني تصريحه، بالقول إن “الإخفاقات الكارثية في المنطقة والتي كلفت الإدارات الأمريكية السابقة أكثر من سبعة تريليونات دولار تتحدث عن نفسها بالقدر الكافي”.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السابع من مارس/آذار الماضي، إنه أرسل رسالة إلى المرشد الإيراني، وأنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي.

وأشار ترامب إلى أن واشنطن تدرس طريقين محتملين لحل القضية النووية الإيرانية، العسكري والدبلوماسي، مؤكدًا أنها تعطي الأولوية للمفاوضات.

وفي عام 2015، توصلت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وإيران، إلى اتفاق نووي عرض تخفيف العقوبات على إيران مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، ثم انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، في مايو/ أيار 2018.
وأعادت الولايات المتحدة الأمريكية فرض العقوبات على طهران، فردّت إيران بتقليص تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق، وتخلت عن القيود المفروضة على الأبحاث النووية ومستوى تخصيب اليورانيوم.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
  • نقابة المحامين تدين اقتحام وزير الأمن في الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى
  • إيران تدين جرائم الكيان: آليات الامم المتحدة فشلت في مواجهتها
  • هيئات أردنية تندد باستهداف مناهضي التطبيع وتدعو لمقاطعة المتعاملين مع الكيان الصهيوني
  • لبنان عالق بين الشروط الأميركية والإسرائيلية ومصير الملف النووي
  • دراسة جامعية برأس الخيمة تدعو لاستخدام مواد معاد تدويرها في بناء الأرصفة
  • إيران: لن نسعى للبحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف
  • عراقجي: لن نسعى إلى إنتاج أو امتلاك السلاح النووي
  • حيازة السلاح النووي: خيار استراتيجي أم تعبير عن الخوف؟
  • طهران تلوح بالسلاح النووي رداً على تهديدات ترامب