ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وسط مخاوف من احتمال تعطل الإمدادات بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ويراقب التجار الاضطرابات المحتملة في الإمدادات، مع تصاعد الاشتباكات المسلحة بين الكيان الصهيوني وحركة حماس الفلسطينية التي اندلعت يوم السبت الماضي في عملية "طوفان الأقصى".
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الثلاثاء على تراجع، بعد أن سجلت ارتفاعًا بنسبة 4 بالمائة في جلسة أول أمس، على خلفية تصاعد المواجهات المسلحة بين الكيان الصهيوني وحركة حماس.
وبحلول الساعة الـ 06:32 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم ديسمبر المقبل بنسبة 0.29 بالمائة، إلى 87.90 دولارًا للبرميل.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر الداخل بنسبة 0.29 بالمائة، إلى 86.22 دولارًا للبرميل.
وارتفع الخامان القياسيان بأكثر من 3.50 دولارا في ختام تعاملات الإثنين، مع تزايد المخاوف، بشأن امتداد الصراع إلى المناطق الغنية بالنفط، الأمر الذي أثر في أسعار النفط، لكنهما استقرا على انخفاض في جلسة أمس الثلاثاء.
المصدر: الخبر
كلمات دلالية: أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
انخفاض أسعار النفط رغم تهديدات ترامب
#سواليف
انخفضت #أسعار_النفط اليوم بنحو طفيف مع تقييم الأسواق لتحذيرات الرئيس #ترامب بأنه قد يفرض رسوما ثانوية على مشتري #النفط_الروسي إذا شعر أن #موسكو تعرقل جهوده لإنهاء #الحرب في #أوكرانيا.
وبحلول الساعة 09:25 بتوقيت موسكو، تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر مايو المقبل بنحو طفيف بنسبة 0.10% إلى 69.37 دولار للبرميل.
فيما انخفضت العقود الآجلة لخام ” #برنت ” لشهر مايو أيضا بنسبة 0.11% 73.70 دولار للبرميل، بحسب ما أظهرته بيانات وكالة “بلومبرغ”.
مقالات ذات صلةوتتجه أسعار #الذهب_الأسود نحو إنهاء الشهر على انخفاض طفيف، وتسجيل أول تراجع ربع سنوي لهما في ربعين.
وأشارا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة، إلى أنه “سيفرض رسوما جمركية ثانوية تتراوح بين 25% و50% على مشتري النفط الروسي إذا شعر بأن موسكو تعيق جهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا”.
وقال محلل السوق في “آي جي” توني سيكامور: “هناك طريقتان لقراءة عناوين الأخبار وتراجع الأسعار. الأولى هي أن السوق غير مقتنعة بتهديدات ترامب ولا تصدقها. والثانية هي أن تهديدات ترامب، إذا تم تنفيذها، ستكون بمثابة خطوة أخرى على الطريق نحو حرب تجارية، وهو ما سيؤثر سلبا على النمو العالمي والطلب على النفط الخام”.