أشرف صبحي يناقش عدداً من الملفات الهامة مع اللجنة العليا لوحدة السياسات وتطوير الأعمال بوزارة الرياضة
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
عقد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، اجتماعاً موسعاً مع اللجنة العليا لوحدة السياسات وتطوير الأعمال بالوزارة، للاستماع لمقترحاتهم ورؤيتهم لتطوير الأعمال ومناقشة عدداً من الملفات الهامة، وذلك بالمركز الأوليمبي بالمعادي.
تناول اللقاء مناقشة آليات تعزيز المشاركة السياسية للشباب خلال الاستحقاق الرئاسي المقبل، وتعظيم دور الكيانات الشبابية بمحافظات الجمهورية، وآليات تطوير المنصة الوطنية للشباب بعد عام من تدشينها، فضلاً عن مناقشة آليات العمل على تطوير وتعزيز برامج التنمية الذهنية للنشء، بجانب البرامج والأنشطة التي تستهدف تنمية الشباب وقدراتهم.
أكد وزير الشباب والرياضة أن وحدة السياسات بالوزارة هي احدى الآليات الداعمة داخل الوزارة لكافة الإدارات المركزية، بهدف التطوير بشكل دوريّ وفعّال، للارتقاء بالخدمات والأنشطة المقدمة للشباب والنشء، وكذا رصد الاحتياجات والأولويات على مستوى العمل الشبابي.
وأثنى "صبحي" على الجهود المبذولة من قبل وحدة السياسات خلال الفترة الماضية، وكذا الدور الذي يقدمه الخبراء داخل الوحدة، من خلال توحيد الفكر والجهد ونقل الأفكار لخطوات إيجابية، مما يعزز دور وزارة الشباب والرياضة في تقديم الخدمات للشباب بصورة لائقة وعصرية، فضلاً عن تقديم الدعم الاستشاري والمؤسسي لتطوير الاعمال، والمساهمة في رسم السياسات الشبابية ووضع الاستراتيجيات الخاصة بالعمل الشبابي والرياضي.
وأشاد خبراء وحدة السياسات بعمل الوحدة وما قدمته خلال الفترة الماضية، مقترحة عددا من الاجراءات تدعم الخطة الاستراتيجية للوزارة، وعدداً من الإجراءات والسياسات التي من شأنها تحسين الأداء وتعزيز الابتكار والتميز في العمل.
حضر الاجتماع خبراء وحدة السياسات وهم الدكتور عبد المنعم عمارة رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة الأسبق، الاستاذ الدكتور على الدين هلال وزير الشباب الأسبق، السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، الاستاذ الدكتور كمال درويش رئيس اللجنة العلمية الرياضية العليا، الاستاذ الدكتور ماجد نجم رئيس جامعة حلوان السابق ومستشار وزير التعليم العالي للجامعات الاوروبية، المهندس أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون السابق، الدكتور المندوه الحسيني خبير التعليم، النائبة ميرال الهريدي، الدكتورة الشيماء علي أستاذ العلوم السياسية بالمركز القومي للبحوث الإجتماعية والجنائية، اللواء اسماعيل الفار رئيس قطاع الشباب، والدكتور عبد الله الباطش مساعد وزير الشباب والرياضة للسياسات والتنمية الشبابية ورئيس وحدة السياسات، ايمان عبد الجابر رئيس الإدارة المركزية للتعليم المدني، مصطفى مجدي معاون الوزير للسياسات والتنمية الشبابية، مصطفي عز العرب معاون الوزير لشئون التنمية الثقافية والمجتمعية، الدكتور محمد عبد الدايم المدير التنفيذي للمنصة الوطنية للشباب، وعدد من أعضاء وحدة السياسات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشباب والریاضة وزیر الشباب
إقرأ أيضاً:
اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تعقد اجتماعها بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة في اجتماعها برئاسة معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
وأشادت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات بالمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
إنجاز حضاري
استهل معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وأبدى معاليه تفاؤله بأن تكون هذه الموسوعة عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم، كما يُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على النهج ذاته، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.
إثراء الذاكرة الوطنية
دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية «مرحلة الاستكتاب»، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. وقد استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المُحدِّدة للموسوعة.
دقيقة وموثّقة
وعن مسار مشروع الموسوعة، قال الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، نائب رئيس اللجنة العليا «إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثّقه الموسوعة، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها».
وأضاف آل علي «نطمح إلى أن نضع بين أيدي الباحثين مرجعاً تاريخياً رسمياً يروي بمصداقية وموضوعية فصول التاريخ العريق لأرض الإمارات، أرض التسامح والسلام والأمل، التي تمتد جذورها الحضارية آلاف السنين».
مراحل تفصيلية
قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة «مرحلة الاستكتاب» إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت باختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، وجمع المادة العلمية، وانتهت بعرض الأبحاث على لجنة الاعتماد العلمي لإقرارها رسمياً، تمهيداً لاعتمادها ضمن محتوى الموسوعة.
11 ألف عنوان
تجدر الإشارة إلى الدور المحوري الذي تؤديه المنصة الإلكترونية الخاصة بموسوعة تاريخ الإمارات، إذ ساهمت في تعزيز التفاعل بين الباحثين، وتوثيق خطوات العمل البحثي بصورة إلكترونية دقيقة، وقد أُنشئت هذه المنصة بالتزامن مع بدء المشروع، وتمكّن الباحثون خلالها، في مرحلتها الأولى، من حصر ما يقارب 11 ألف عنوان بين مصادر ومراجع ووثائق ذات صلة، أُدرجت ضمن قاعدة البيانات الخاصة بالموسوعة.