الإحصاء: 11.6 مليار دولار انخفاضاً في قيمة فاتورة الاستيراد خلال أول 7 شهور من 2023
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
نجحت الدولة المصرية في خفض فاتورة الاستيراد من مختلف دول العالم بقيمة 11.6 مليار دولار خلال أول 7 شهور من عام 2023، وهذا ما تؤكده بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء برئاسة اللواء خيرت بركات.
وقال الجهاز في نشرته إن قيمة الواردات المصرية قد سجلت 46.3 مليار دولار خلال أول 7 شهور من عام 2023 مقابل 57.
أعلى عشر سلع انخفضت قيمة واردات مصر منها خلال أول 7 شهور من عام 2023:
1. مواد أولية من حديد أو صلب بقيمة 1.6 مليار دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 43.1%.
2. البترول الخام بقيمة 1.4 مليار دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 52.3%.
3. لدائن بأشكالها الأولية بقيمة 1.1 مليار دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 36.2%.
4. فول الصويا بقيمة 977.3 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 50.3%.
5. مواد كيماوية عضوية وغير عضوية بقيمة 649.5 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 26.8%.
6. سيارات الركوب بقيمة 489.4 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 35.1%.
7. ذرة بقيمة 469.3 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 24.5%.
8. لحوم بقيمة 404.3 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 35.6%.
9. تليفزيونات بقيمة 371.3 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 98.1%.
10. التليفون المحمول بقيمة 338.1 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 99.4%.
أعلى عشر دول انخفضت قيمة واردات مصر منها خلال أول 7 شهور من عام 2023:
1. السعودية بقيمة 2.6 مليار دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 50.3%.
2. الصين بقيمة 1.9 مليار دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 21.6%.
3. أمريكا بقيمة 1.3 مليار دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 29.1%.
4. البرازيل بقيمة 974.7 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 39.9%.
5. تركيا بقيمة 894.3 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 36.3%.
6. الهند بقيمة 612.9 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 24.2%.
7. الإمارات بقيمة 532.7 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 31.8%.
8. كوريا الجنوبية بقيمة 415.5 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 34.3%.
9. رومانيا بقيمة 355.6 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 58.6%.
10. فرنسا بقيمة 312.5 مليون دولار، وبنسبة انخفاض قدرها 28%.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعبئة العامة والاحصاء فاتورة الإستيراد القيادة السياسية الواردات المصرية مال واعمال اخبار مصر ملیون دولار ملیار دولار بقیمة 1
إقرأ أيضاً:
خطأ فادح.. امرأة ترمي ثروة بيتكوين بقيمة 3.8 مليون دولار في القمامة!
إنجلترا – تسببت معلمة بريطانية (عمرها 34 عاما) في فقدانها وشريكها ثروة ضخمة من البيتكوين تقدر بـ 3.8 مليون دولار، بعدما تخلصت من وحدة تخزين USB بالخطأ أثناء تنظيف روتيني.
وأثناء تنظيفها للمنزل، ألقت إيلي هارت بوحدة التخزين، التي تحتوي على المفتاح الرقمي لمحفظة البيتكوين الخاصة بها وبشريكها، في سلة المهملات، معتقدة أنها مجرد قطعة إلكترونية قديمة لا قيمة لها. وفي حديثها عن تلك اللحظة، قالت: “كانت الوحدة في درج مليء بالأشياء غير المهمة، مثل بطاريات فارغة وإيصالات قديمة، فظننت أنها غير ضرورية ورميتها”.
لكن سرعان ما تحول الأمر إلى كارثة مالية عندما سألها توم، مطور مواقع الويب البالغ من العمر 36 عاما، عن مكان “ذاكرة USB سوداء صغيرة” يستخدمها لحفظ عملات البيتكوين الخاصة به. وتتذكر إيلي اللحظة القاتلة قائلة: “شعرت بالغثيان فورا عندما أدركت ما فعلته. تجمدت في مكاني وقلت له: أعتقد أنني تخلصت منها”.
وفي محاولة لإنقاذ الموقف، بدأ توم وإيلي البحث بين أكياس القمامة، يمزقانها واحدة تلو الأخرى، لكن دون جدوى.
وأوضحت إيلي: “كان هناك مزيج من الذعر والأمل، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن الأوان قد فات”.
ووصفت المأساة بقولها: “كان توم متفهما بشكل مذهل، لم يصرخ ولم يلق باللوم عليّ، لكن صمته كان أبلغ من أي كلمات. كنا نخطط لمستقبل مشرق – منزل جديد، رحلات، كل شيء – لكنني رميت كل ذلك في القمامة”، مضيفة “هذا أسوأ خطأ ارتكبته في حياتي”.
ووجهت إيلي نصيحة هامة لكل من يحتفظ بأصول رقمية قائلة: “إذا كنت تملك أي أموال على وحدة تخزين USB، ضع علامة واضحة عليها. احفظها في مكان آمن. لا ترتكب الخطأ الذي ارتكبته”.
وعلق متحدث باسم Play Casino، وهو موقع متخصص في ثقافة العملات المشفرة، قائلا: “هذه القصة تذكرنا بأن الثروات الرقمية قد تُفقد بلحظة إهمال. يجب دائما وضع علامات واضحة على وحدات التخزين التي تحتوي على العملات المشفرة، والاحتفاظ بها في مكان آمن بعيدا عن أي خطر”.
وينصح الخبراء مالكي البيتكوين باستخدام “التخزين البارد”، وهو محفظة غير متصلة بالإنترنت، لضمان حماية أموالهم من الأخطاء البشرية والهجمات الإلكترونية.
يذكر أن توم استثمر في البيتكوين منذ 2013، عندما كانت قيمته لا تزال منخفضة. وعلى مدار السنوات، ارتفعت قيمة محفظته الإلكترونية إلى ملايين الدولارات. لكن بدون وحدة التخزين، أصبحت الأموال حبيسة العالم الرقمي بلا أي وسيلة لاستعادتها.
المصدر: ميرور