مسؤول فلسطيني: وقود تشغيل الكهرباء بـ غزة تكفي 12 ساعة فقط
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
أطلق مسؤول فلسطيني تحذيرا كبير من نفاد الوقود المتبقي في القطاع، ما يعني معاناة الناس، وفق ماذكرت وسائل اعلام متفرفة.
ذكر المسؤول أن الوقود شارف على النفاد وأن الكمية المتبقية في شركة كهرباء غزة تكفي 10-12 ساعة فقط.
وأعلنت إسرائيل قطع الإمدادات الأساسية من كهرباء وماء ووقود ومواد غذائية عن غزة في إطار ردها على هجوم حركة حماس الذي طال أهدافاً إسرائيلية السبت الماضي.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت الإجراءات العقابية الاثنين قائلاً: "لا كهرباء ولا طعام ولا ماء ولا وقود، كل شيء مغلق".
وأمر وزير البنية التحتية الإسرائيلي في وقت لاحق بالقطع الفوري لإمدادات المياه عن قطاع غزة الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 2.2 مليون نسمة.
كذلك أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي أن السلطات لن تقدم بعد الآن الكهرباء لسكان غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اساسية الدفاع الإسرائيلي البنية التحتية الإجراءات العقابية
إقرأ أيضاً:
وزير الكهرباء يناقش في حلب سبل تحسين واقع المنظومة الكهربائية للمدن الصناعية
حلب-سانا
ناقش وزير الكهرباء المهندس عمر شقروق خلال لقائه اليوم محافظ حلب المهندس عزام الغريب، وعدداً من المعنيين في غرفة صناعة حلب، سبل تحسين واقع المنظومة الكهربائية للمدن الصناعية في المحافظة، وزيادة ساعات التغذية.
وطالب الصناعيون بتخفيض سعر الكهرباء، بما يوازي سعرها في دول الجوار، وزيادة ساعات التغذية الكهربائية للمناطق الصناعية، وعدد مراكز التحويل في المناطق الصناعية لتخفيف الضغط عن المراكز الحالية، وتأمين الكهرباء للمعامل التي ستدخل مرحلة الإنتاج.
كما دعا الصناعيون إلى ضرورة قمع ومكافحة السرقات الحاصلة في مراكز تغذية المناطق الصناعية، والإسراع بصيانتها وإيجاد الحل الفني للفصل بين التغذية الصناعية والمنزلية في بعض المناطق، وتأهيل محطة الليرمون، والتشجيع على الاستثمار في الطاقات البديلة.
وأكد الوزير شقروق أن مطلب الصناعيين بإلغاء الرسوم الإضافية على فاتورة الكهرباء هو أمر محق، وتم رفع كتاب إلى رئاسة الوزراء لإلغاء هذه الرسوم، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل على خفض التكاليف، وتخفيض الفاقد ومكافحة السرقات، وتحسين كفاءة إنتاج الطاقة والتوليد لتخفيض سعر الكهرباء وتوحيدها في كل أنحاء القطر.
وأشار الوزير شقروق إلى أن الواقع الحالي للكهرباء غير مرض، وأن العمل يتم على تحسين الواقع وزيادة كميات الطاقة المولدة، بما يدعم التنمية الاقتصادية، ويوفر احتياجات كل القطاعات، إضافة إلى زيادة الكميات المخصصة للاستهلاك المنزلي.
من جهته، قال محافظ حلب المهندس عزام الغريب: “إن حجم التحديات كبير، وعلينا أن نسرع في إيجاد الحلول”، منوهاً بجهود الغرفة في إيصال صوت الصناعيين ومعاناتهم للجهات المسؤولة.