أين يذهب سكان غزة هربا من القصف المتواصل؟.. “إليك التفاصيل
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
نشرت قناة “العربية” فيديوجراف، كشفت فيه عن أماكن لجوء سكان الغزة الذين يهربون إليها خوفا من قصف القوات الإسرائيلية.
وذكرت أن القصف الإسرائيلي هو الأعنف منذ تاريخ الاحتلال، حيث يستهدف مساجد ومدارس ومخيمات، إضافة إلى مئات الأهداف داخل القطاع.
وبينت أن سكان قطاع غزة اضطروا للاحتماء بمدارس الأمم المتحدة “الأونروا” اعتقادا منهم أنها ملاذ للمستنجدين، لكن رغم ذلك لم يسلم سكان غزة من القصف داخلها.
وأفادت بأن إحدى هذه المدارس تعرضت لقصف عنيف من قبل الطيران الإسرائيلي، حيث تسبب القصف في إلحاق أضرار جسيمة بالمبنى حسب ما ذكرت الأونروا.
وأوضحت أن الأونروا فتحت 71 مركز إيواء للنازحين في مختلف أحياء القطاع، حيث تضم هذه المراكز ما يقرب من 80 ألف نازح.
أين يذهب سكان #غزة هربا من القصف المتواصل؟#إسرائيل #فلسطين pic.twitter.com/YzwxyuDZUg
— العربية برامج (@AlArabiya_shows) October 10, 2023
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: غزة إسرائيل فلسطين سكان غزة
إقرأ أيضاً:
«الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة
شعبان بلال (غزة، القاهرة)
أخبار ذات صلةقال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً في غزة.
وذكر لازاريني في منشور على منصة «إكس»، أن «الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام إسرائيل الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً».
وأشار إلى أن «إسرائيل تفرض حصاراً خانقاً على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود»، وهو ما وصفه بـ«العقاب الجماعي».
وأوضح أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل.
ولفت إلى أن «الفلسطينيين في غزة متعبون جداً لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة»، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
بدورها، حذرت المتحدثة باسم «الأونروا» في غزة، إيناس حمدان، من خطورة تداعيات إغلاق المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي، جراء نفاد الطحين والوقود إثر مواصلة إسرائيل حصارها.
وشددت حمدان، في تصريح لـ«الاتحاد»، على أن عدم وجود كميات كافية من الدقيق أو الطرود الغذائية سيعمق الأزمة الإنسانية المعقدة أصلاً في قطاع غزة، والتي تتفاقم بشكل كبير مع كل ما يحدث من نزوح وقصف وسقوط للضحايا، مضيفة أن أساسيات الحياة، من طحين وغذاء ودواء، لم تعد تدخل إلى القطاع في ظل الحصار المفروض عليه.
وذكرت أن الوضع الإنساني يزداد تعقيداً مع المنع الكامل لدخول الإمدادات الإغاثية والغذائية، موضحةً أنه منذ الثاني من مارس الماضي لم تدخل إلى غزة أي إمدادات إنسانية.
وأعربت المتحدثة باسم «الأونروا» عن مخاوف الوكالة بشأن تكرار حالة الجوع وما تحمله من مآس إنسانية، إذا لم يتم بالفعل السماح بدخول الإمدادات الغذائية والإغاثية إلى القطاع، محذرة من خطر محدق يتعلق بالأمن الغذائي لمئات الآلاف من الأسر الفلسطينية.
وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن في وقت سابق أن عدداً كبيراً من المخابز سيتوقف عن العمل نظراً لعدم وجود وقود أو دقيق، وبالتالي لا يمكن تزويد سكان غزة بالخبز.