الدبلوماسيون الكنديون لم يغادروا الهند بعد الموعد النهائي الذي حددته نيودلهي
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز" بأن الدبلوماسيين الكنديين، الذين طلبت الحكومة الهندية سحبهم من نيودلهي لا زالوا موجودين في الهند بسبب اتصالات بين البلدين لاحتواء الوضع.
وكانت وزارة الخارجية الهندية قد أعلنت في وقت سابق تقليص الوجود الدبلوماسي لكندا في الهند، وطالبت نيودلهي الجانب الكندي باستدعاء 41 دبلوماسيا، وهددت بحرمانهم من الحصانة الدبلوماسية بعد الموعد النهائي المحدد.
من جانبه قال رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو ووزيرة خارجيته ميلاني جولي الأسبوع الماضي إن أوتاوا تحاول حل الأزمة بشكل خاص، مشيرين إلى "أهمية وجود دبلوماسي كبير في الهند". ووفقا لـ "فاينانشال تايمز" فقد عقدت جولي اجتماعا غير رسمي مع وزير الخارجية الهندي سوبرامنيام جاي شانكار. وتشير الصحيفة إلى أن السفارة الهندية في أوتاوا لم تستجب لطلب التعليق على التقدم المحرز في المفاوضات بين البلدين.
وكانت العلاقات قد توترت بين كندا والهند منذ أن قررت أوتاوا، 18 سبتمبر الماضي، طرد أحد كبار الدبلوماسيين الهنود بسبب مزاعم أن أجهزة الاستخبارات الهندية متورطة في مقتل زعيم طائفة السيخ في كندا، فيما صرحت وزيرة الخارجية الكندية بأن هذا الدبلوماسي هو ممثل للاستخبارات الهندية، محذرة أن كندا لن تتسامح مع التدخل في شؤونها.
بعد ذلك استدعت وزارة الخارجية الهندية السفير الكندي كاميرون ماكاي، وأعلنت له قرار رد مماثل من نيودلهي، بينما تعتقد وزارة الخارجية الهندية أن السياسيين الكنديين يتعاطفون علانية مع الانفصاليين في خاليستان الذين يدعون إلى انفصال ولاية البنجاب عن الهند وإنشاء ما يسمى بـ "دولة خاليستان". وقد أوقفت السفارة الهندية في أوتاوا إصدار التأشيرات إثر هذه الأزمة، وتم نصح المواطنين الهنود بتجنب السفر إلى كندا.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أزمة دبلوماسية جرائم نيودلهي
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأميركية توافق على تحديث محتمل لصواريخ باتريوت في الكويت
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أن وزارة الخارجية وافقت على صفقة محتملة لتحديث وتأهيل صواريخ باتريوت للكويت بقيمة 400 مليون دولار.
وأضافت الوزارة أن المقاول الرئيسي في هذه الصفقة هو شركة آر.تي.إكس كوربوريشن، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وصواريخ "باتريوت - Patriot" هي منظومة دفاع جوي متطورة مصممة لاعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية والطائرات المعادية، وطوّرتها شركة "رايثيون" الأمريكية، وتستخدمها عدة دول لحماية منشآتها العسكرية والمدنية من الهجمات الصاروخية.
تُعد هذه المنظومة من أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطورًا، حيث تعتمد على رادارات متقدمة وقدرة على التمييز بين الأهداف الصديقة والمعادية.
وحصلت الكويت على المنظومة خلال التسعينيات بعد حرب الخليج 1991، حيث لعبت دورًا رئيسيًا في التصدي للصواريخ العراقية.
وعززت الكويت منظومتها الدفاعية عبر صفقات متتالية مع الولايات المتحدة، حيث وقّعت على اتفاقيات لشراء باتريوت "PAC-2" و"PAC-3" لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد التهديدات الصاروخية.
وفي 2017، وافقت وزارة الدفاع الأمريكية على بيع الكويت دفعة جديدة من صواريخ "PAC-3 MSE" المطورة، بقيمة 1.7 مليار دولار، لتعزيز دفاعاتها الجوية، كما تلقت دعما أمريكيا تقنياً وتدريبيا لضمان تشغيل هذه المنظومة بكفاءة.
وتمثل الكويت واحدة من أهم القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج، حيث تستضيف قوات أمريكية منذ حرب الخليج عام 1991، ضمن اتفاقيات دفاعية تهدف إلى تعزيز أمن الكويت وحماية المصالح الأمريكية في المنطقة.