شهد الفريق مهندس وزير النقل والسفير الفرنسي بالقاهرة توقيع مذكرة تفاهم بشأن المرحلة الثانية من دراسات الخط السادس للمترو، بين الهيئة القومية للأنفاق، واتحاد الشركات الاستشارية الفرنسية (إيجيس ريل- سيتك) بقيادة شركة إيجيس ريل الفرنسية.

وقع المذكرة من جانب الهيئة القومية للأنفاق، الدكتور طارق جويلي رئيس مجلس إدارة الهيئة، ومن جانب الشركة الفرنسية، محمد بن مسعود، ممثلاً عن شركة “إيجيس ريل”، وماتيو أوجيرو ممثلاً عن شركة سيتك.

جاء ذلك خلال لقاء الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، بالسفير الفرنسي بالقاهرة، مارك باريتيـ اليوم، في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة؛ لبحث تدعيم التعاون بين الجانبين في مجالات النقل المختلفة.

وأشار وزير النقل الى أن تمويل هذه المرحلة من الدراسات، يأتي ضمن خارطة الطريق الموقعة بين وزارة المالية والاقتصاد الفرنسية ووزارة النقل المصرية والمتضمن قيام الخزانة الفرنسية بتمويل هذه الدراسة بمنحة بقيمة 8 ملايين يورو، إضافة إلى أن التعاون في هذه المرحلة يأتي فى إطار دعم ‏العلاقات ‏ بين البلدين التى تقوم على روابط تاريخية عميقة تستند إلى الصداقة والثقة المتبادلة.

وأضاف أن توقيع هذه المذكرة لتنفيذ المرحلة الثانية من دراسة الخط السادس ومدتها 18 شهرا، تأتى  كاستمرارية للمرحلة الأولى من الدراسة وذلك لإعداد الدراسات التفصيلية والتصميم المبدئي ومتطلبات المشروع والمواصفات الفنية ومستندات الطرح للمشروع وتقييم عروض المقاولين ، وإنهاء التعاقد لكل من الأعمال المدنية وأعمال الأنظمة والسكة والوحدات المتحركة كما سيقوم الاستشاري بإعداد وتجميع المستندات، والتي ستكون مطلوبة للاتفاق بين الحكومتين لاستراتيجية تمويل المشروع.

كما أكد الوزير أن تنفيذ الخط السادس للمترو يأتي ضمن خطة وزارة النقل لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية باستكمال شبكة خطوط مترو الأنفاق أحد أهم وسائل النقل الجماعي الأخضر صديق البيئة والذي يمتد في مسارموازي للخط الأول "العمود الفقري" ‏للشبكة؛ لتخفيف العبء عنه، وتسهيل حركة تنقل المواطنين حيث يمتد من منطقة الخصوص عند مخرج 18 من الطريق الدائري حتى المعادي الجديدة بطول 34 كم، ويشتمل على 26 محطة/ ويتبادل خدمة نقل الركاب مع الخط الأول في محطة الدمرداش، ومع الخط الثالث في محطة العباسية، ومع الخط الرابع في محطة مجرى العيون، ومن المخطط تنفيذ وصلة مفردة بطول 3.4 كم (عدد 3 محطات) من منطقة الستالايت وحتى منطقة ورشة عمرة الخط الأول بطرة البلد.

وفي بداية اللقاء أشاد الوزير بالتعاون الإيجابي بين الجانبين في تنفيذ عدد من المشروعات في مجالات السكك الحديدية و مترو الانفاق، وكذلك التعاون بين الوزارة وعدد من الشركات الفرنسية  لتنفيذ مشروعات عملاقة في مصر، مثل التعاون القائم مع شركة فينسي الفرنسية في إنشاء الخط الثالث للمترو، وكذلك التعاون المخطط مع الستوم الفرنسية لأنشاء مجمع صناعي بمدينة برج العرب بالإسكندرية لتوطين كافة صناعات السكك الحديدية المختلفة (وحدات متحركة- أنظمة كهروميكانيكية "إشارات/ اتصالات/ قوى كهربائية/ نظم تحكم")، والمخطط توقيع العقد الخاص به في مؤتمر TRANSMEA2023 خلال نوفمبر المقبل.

وأشار الوزير، إلى أن هذ العقد  يعتبر أحد أهم العقود  بين الجانبين، وخطوة عملاقة في مجال التعاون المشترك في قطاع النقل.

وأشاد الوزير، بالتعاون القائم بين وزارة النقل والشركات الفرنسية، في مجال إدارة وتشغيل عدد من مشروعات النقل، مثل شركة RATP الفرنسية التي تقوم بادارة وتشغيل الخط الثالث للمترو والقطار الكهربائي الخفيف، وشركة CMA التي تقوم بإدارة وتشغيل محطة تحيا مصر متعددة الأغراض بميناء الاسكندرية.

وأكد أن هذا التعاون المثمر بين الجانبين في مجال النقل، يجسد العلاقات القوية بين مصر وفرنسا وشعبيهما، ورئيسيهما، عبد الفتاح السيسي وإيمانويل ماكرون.

ومن جهته، أكد السفير الفرنسي بالقاهرة سعادته بزيارة وزارة النقل المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة التي وصفها بانه عمل هندسي يدعو للإبهار.

ووجه السفير الفرنسي، الشكر، لوزير النقل، على التعاون المثمر بين الجانبين في مجال النقل، مؤكدا أن هناك شراكة استراتيجية قوية  بين مصر وفرنسا تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس إيمانويل ماكرون، خاصة وأن مجال النقل يعتبر عنصرا رئيسا ومهما في هذه الشراكة.

وأعرب عن فخر الجانب الفرنسي بهذا التعاون مع الجانب المصري، وبمشاركة فرنسا في تطور وازدهار البنية التحتية والنقل في مصر.

واستعرض  الجانبان  تقدم الاعمال في عدد من المشروعات المشتركة الجاري تنفيذها مثل مشروع توريد 55 قطارا مكيفا جديدا للخط الأول للمترو، والذي يدخل ضمن خارطة الطريق المشتركة لمشروعات مترو الانفاق بين وزارة النقل المصرية ووزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية، حيث تم اعتماد الألوان للشكل الداخلي والخارجي للقطارات، ومراجعة التصميمات المبدئية للأنظمة ومعدات القطارات، وجارٍ حاليا عقد اجتماعات للمختصين من الجانبين؛ لمناقشة التصميمات التفصيلية، تمهيدا لبدء أعمال الاختبارات الأولية لأجزاء القطارات بالمصنع.

كما تم التباحث حول آخر المستجدات الخاصة  بمشروعي كهربة خط سكة حديد وتحويله إلى مترو، وإعادة تأهيل ترام الرمل، حيث تسهم الوكالة الفرنسية بجزء من تمويل المشروعين.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بین الجانبین فی وزارة النقل الخط السادس فی مجال عدد من

إقرأ أيضاً:

وزيرة التخطيط تلتقي سفير مصر الجديد لدى الصين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.

وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.

وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.

وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.

وجدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.

وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.

مقالات مشابهة

  • محافظ المنيا يستقبل السفير البلجيكي وزوجته لدعم سبل التعاون بين الجانبين
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • الوزير العلي يبحث مع أطباء سوريين مقيمين في ألمانيا سبل التعاون لدعم القطاع الصحي
  • تنويه هام| تعديل مؤقت في جدول الخط الثالث للمترو لمدة 48 ساعة.. اكتشف السبب
  • النقل: الخط الرابع للمترو يمتد من ميدان الحصري حتى العاصمة الإدارية الجديدة
  • قبل وقوع كارثة.. قطاران على نفس الخط في محطة بالمنوفية والسكة الحديد تحقق في الواقعة
  • “وكالة التخصيص والاستدامة المالية” توقع مذكرة تفاهم مع “درة الحدث” لتعزيز الاستثمار الرياضي في الحدائق
  • وزيرة التخطيط تلتقي سفير مصر الجديد لدى الصين
  • مجلس جامعة أسيوط يوافق على توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة بيلاروسيا الحكومية
  • فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية المتوترة