الطيران الإسرائيلي يدك غزة والجيش يعلن ارتفاع عدد القتلى .. وواشنطن تكشف عن مزيد من الأسلحة بالطريق
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
فيما يدخل التصعيد بين الجيش الإسرائيلي وحماس يومه الخامس، اليوم الأربعاء، أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقتل 1200 شخص في الهجوم الذي شنته حماس على مستوطنات غلاف غزة ومدن إسرائيلية وإصابة 2700.
وقال المتحدث جوناثان كونريكوس في بث مباشر عبر صفحة الجيش الإسرائيلي على منصة "إكس" (تويتر سابقا) إن هذه الحصيلة ليست نهائية.
وبالمقابل، قالت وزارة الصحة في غزة إن 900 فلسطيني على الأقل لقوا حتفهم وأصيب نحو 4600 آخرين في الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع المحاصر منذ يوم السبت.
وأشار المتحدث إلى أن الجيش الإسرائيلي ضرب أهدافاً لحركة حماس الفلسطينية بقوة كبيرة خلال اليوم الماضي، لكنه اعتبر أن الجيش يحارب على ثلاث جبهات، ما أدى إلى تلقيه "خسائر كبيرة جدا"، مشيرا إلى أن حزب الله أطلق صواريخ وقذائف مضادة للدبابات على مواقع للجيش الإسرائيلي على الجبهة الشمالية.
وأضاف "صواريخ أطلقت باتجاهنا من سوريا ولا نعلم من هي الجهة التي أطلقتها".
بايدن يطمئن نتنياهو هذا وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن شرح في اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدعم الأميركي "الذي وصل والذي في طريقه إلى إسرائيل".
وذكر البيت الأبيض أن بايدن أوضح لنتنياهو أن الدعم الأميركي، إلى جانب إرسال أكبر حاملة طائرات في العالم إلى شرق المتوسط، يشمل ذخيرة وصواريخ للقبة الحديدية وغيرها من المعدات الدفاعية.
وذكر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقا) في وقت سابق أن الطائرة الأولى التي تحمل ذخيرة أميركية متطورة هبطت في قاعدة نفاتيم الجوية ليل الثلاثاء قائلا إن هذه الذخيرة تمكن الجيش من "توجيه ضربات ملموسة والاستعداد لسيناريوهات أخرى".
أيضا، وصلت الثلاثاء حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد" إلى مياه البحر المتوسط قبالة السواحل الإسرائيلية.
إسرائيل تدك غزة جواً وبحراً يأتي ذلك فيما قال سلاح الجو الإسرائيلي، الأربعاء، إن عشرات الطائرات قصفت أكثر من 200 هدف في أنحاء حي الفرقان بقطاع غزة.
وأضاف عبر منصة "إكس": "هذه هي الموجة الثالثة من الغارات على حي الفرقان، حيث هاجمنا أكثر من 450 هدفا في الحي خلال يوم".
من جهة أخرى، ذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن قصفاً عنيفاً شنه الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف منطقة غرب غزة بالقرب من الميناء.
وتزامنا، أفادت الأنباء القادمة من غزة بأن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت قذائف كثيفة على شارع الرشيد والشريط الساحلي غرب مدينة غزة. كما أن القذائف التي طالت شارع الرشيد المقابل لميناء غزة متواصلة حتى الآن. وكان شهود عيان أبلغوا بتلقي الفنادق المحاذية للشريط الساحلي غرب مدينة غزة إنذارات بإخلائها
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
اعتبر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الجمعة بأن المخاوف من تأثير الضربات ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن على جاهزية الجيش الأميركي في المحيطين الهندي والهادي "مبالغة"، مشددا على أن الجيش يحتفظ بصلاحية استخدام كامل قدراته بالمنطقة ضد الجماعة.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر لم تسمها بأن عسكريين أميركيين يخشون من تأثير ضربات اليمن سلبا على جاهزية الجيش بالمحيطين الهندي والهادي.
وقالت المصادر إن هؤلاء العسكريين مستاؤون من استخدام أسلحة معينة ضد الحوثيين لأهميتها عند الحرب مع الصين، كما اشتكوا من استخدام كم هائل من الأسلحة بعيدة المدى ضدهم.
ونقلت الشبكة عن المسؤول بوزارة الدفاع أنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الحوثيين.
لكنه استطرد قائلا "لا يساورنا أي قلق بشأن استخدام أسلحة بعيدة المدى عند الحاجة لتعزيز فعاليتنا".
من ناحية أخرى، قالت المصادر لـ"سي إن إن" إن تكلفة العملية الأميركية ضد الحوثيين تقارب مليار دولار في أقل من 3 أسابيع "رغم محدودية تأثيرها".
ورجحت أن يحتاج الجيش لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات، مشيرة إلى استخدام ذخائر بمئات ملايين الدولارات في الهجمات.
إعلانورغم الضربات، أقر المسؤولون الأميركيون بأن جماعة الحوثي ما زالت قادرة على التحصن والاحتفاظ بأسلحة تحت الأرض.
وأشارت المصادر إلى أنه تم تدمير بعض مواقع الجماعة لكن ذلك لم يؤثر في قدرتها على مواصلة الهجمات في البحر الأحمر.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 15 مارس/آذار الماضي أنه أمر قواته بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".
ورد الحوثيون بأن تهديد ترامب لن يثنيهم عن "مواصلة مناصرة غزة" حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها، بالتزامن مع استئناف الجيش الإسرائيلي منذ 18 مارس/آذار الماضي حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني.