المقاومة لن تؤذيهم.. تايلاند تعلن ارتفاع عدد مواطنيها من القتلى والأسرى في غزة
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
قالت وزارة الخارجية التايلندية، اليوم الأربعاء، إنها تلقت تقارير عن احتجاز ثلاثة آخرين من مواطنيها كرهائن في الاشتباكات العنيفة المستمرة بين حركة المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في غزة، ليصل بذلك إجمالي المحتجزين إلى 14.
ووفقا وكالة "رويترز"، أضافت الوزارة التايلندية أن 20 من مواطنيها قد لقوا مصرعهم وأصيب 13 في الصراع.
وتطالب تايلاند إسرائيل بالمساعدة في إطلاق سراح رهائنها وتعبر عن اعتقادها بأن حماس لن تؤذي أجانب لا علاقة لهم بالصراع.
وأكد نائب وزير الشؤون الخارجية جاكابونج سانجماني أن الحكومة تسعى لإجلاء آلاف التايلانديين عن المواجهات التي اندلعت السبت.
وقال جاكابونج إن قرابة ثلاثة آلاف تايلاندي قدموا طلبا للعودة إلى بلادهم.
وجدير بالذكر أن قرابة 30 ألف تايلاندي يعملون في إسرائيل معظمهم في قطاع الزراعة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي المقاومة الفلسطينية حركة المقاومة الفلسطينية حركة المقاومة قطاع الزراعة تايلاند الخارجية التايلندية
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما تشهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أصبح أمرًا متكررًا ومتوقعًا، خاصة في ظل تعثر تنفيذ القرار الدولي 1701، وتباطؤ مقاربات الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية المعنية بالوضع الحدودي، مما يزيد من المعاناة والكوارث التي تطال الشعب اللبناني، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية من طرف واحد لتنفيذ الاتفاقات الدولية ورسم مسار تفاوضي واضح، حتى ولو عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يمر بمرحلة خطيرة ومفترق طرق في ظل تصعيد المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة، خصوصًا بعد الضربات في غزة واليمن، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يعد صالحًا للمرحلة الحالية، موضحًا أن حزب الله يضبط رده حتى الآن، لكن التحديات المتزايدة قد تدفع بالأمور نحو التصعيد.
وفيما يتعلق بالغارة الأخيرة التي استهدفت قياديًا فلسطينيًا في صيدا، وليس من حزب الله، أوضح بوجي أن ذلك يعكس انتقال إسرائيل إلى ضرب كل أذرع المحور، وليس حزب الله فقط، مشيرًا إلى أن هناك قرارًا إقليميًا واضحًا بإنهاء وجود حماس وتقليص نفوذ القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة.
وأكد العميد بوجي أن الهدف الأساسي هو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران قد تُظهر ليونة في المرحلة القادمة وتجلس على طاولة التفاوض، بعد أن تخسر الكثير من أوراقها العسكرية الإقليمية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا، لكنها تسعى لتعديل الشروط والتفاهمات معها بعد كسر نفوذها في عدة جبهات.