خريطة مشروعات تحلية مياه البحر في مصر.. 9 ملايين متر مكعب يوميًا
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
اهتمام كبير توليه الدولة بمشروعات تحلية مياه البحر، مع تأكيد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بضرورة إتاحة الأراضي المطلوبة لإقامة مشروعات التحلية، موجها بالحرص على سرعة تنفيذ تلك المحطات وتشغيلها، بالشراكة مع القطاع الخاص؛ لكونها تُسهم في توفير الاحتياجات المائية لمختلف جوانب التنمية.
وأوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، على الصفحة الرسمية له على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» خريطة مشروعات تحلية مياه البحر في مصر، 9 ملايين متر مكعب يوميًا كالتالي.
- 2050 خطة استراتيجية موزعة على 6 خطط خمسية حتى 2050
- 9 ملايين متر مكعب/ يوميا، إجمالي الكمية المستهدف إنتاجها.
- 21 مشروعًا رئيسا سيتم تنفيذها.
-3.4 ملايين متر مكعب/ يوميا إجمالي مستهدفات المرحلة.
-10 محافظات مستهدفة
-8 قطع أراض تم تخصيصها حتى الآن.
خريطة مشروعات المرحلة الأولى لتحلية مياه البحر في مصر مطروح-4 مشروعات بطاقة 335 ألف متر مكعب / يوميا بالحمام والضبعة والعلمين وشرق رأس الحكمة.
4 مشروعات بطاقة 85 ألف متر مكعب/ يوميا برأس غارب وسفاجا والقصير ومرسى علم.
جنوب سيناءمشروع رئيس في رأس سدر بطاقة 70 ألف متر مكعب/ يوميا.
الإسماعيليةمشروعان بطاقة مليون متر مكعب/ يوميا في فايد، وشرق الإسماعيلية.
غرب بورسعيدمشروع بطاقة 466 ألف متر مكعب/ يوميا.
السويسمشروع بطاقة 409 آلاف متر مكعب/ يوميا.
جمصة بالدقهليةمشروع بطاقة 35 ألف متر مكعب/يوم.
البحيرةمشروعان بطاقة 455 ألف متر مكعب/يوم برشيد وإدكو.
كفر الشيخمشروع بالحامول بطاقة 30 ألف متر مكعب/يوم.
الإسكندرية4 مشروعات بطاقة 465 ألف متر مكعب/يوم في شرق وغرب الإسكندرية وأبو قير. ورأس التين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البحر الأحمر المرحلة الأولى تحلية مياه البحر جنوب سيناء خريطة مشروعات خطة استراتيجية مشروعات تحلیة میاه تحلیة میاه البحر ملایین متر مکعب
إقرأ أيضاً:
رسم خريطة الخسائر البشرية للصراع في الكونغو الديمقراطية
تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية واحدة من أكبر أزمات النزوح والمساعدات الإنسانية في العالم بعد أن أجبرت المواجهات العسكرية آلاف السكان على مغادرة المنطقة.
فقد دفعت أعمال العنف المستمرة وعدم الاستقرار ملايين الأشخاص إلى الفرار من منازلهم، حيث قُتل ما لا يقل عن 7 آلاف شخص في الأشهر الأخيرة، وتعرض العديد منهم للإصابة.
كانت أعمال العنف هذا العام مدفوعة إلى حد كبير من قبل الجماعات المسلحة، وخاصة المتمردين من جماعة إم 23، الذين كثفوا هجماتهم في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
في يناير/كانون الثاني، سيطرت مجموعة إم 23 على مدينة غوما، عاصمة مقاطعة شمال كيفو الغنية بالمعادن، قبل أن تستولي على بوكافو، عاصمة مقاطعة جنوب كيفو المجاورة، في فبراير/شباط. ومنذ ذلك الحين، واصلوا تقدمهم نحو الغرب.
تأسست قوات إم 23 في عام 2012 بواسطة جنود كونغوليين سابقين، معظمهم من قبيلة التوتسي.
أخذت المجموعة اسمها من "حركة 23 مارس"، في إشارة إلى تاريخ توقيع اتفاقيات السلام عام 2009 بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية والحزب الكونغولي للدفاع عن الشعب، والتي كانت تهدف إلى دمج مقاتلي الحزب في الجيش الحكومي.
لكن قوات إم 23 اتهمت لاحقًا الحكومة بعدم تنفيذ الاتفاق بشكل كامل، مما دفعهم إلى بدء تمردهم.
سيطر متمردو إم 23 على مدينة غوما في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 لفترة قصيرة، ولكنهم هُزموا واضطروا إلى اللجوء إلى المنفى في عام 2013.
إعلانلكن بعد ما يقارب عقدًا من الركود، عاد هذا الفصيل للظهور في نهاية عام 2021، ومنذ ذلك الحين كثف حملته العسكرية في شرق جمهورية الكونغو.
وفقًا لخبراء الأمم المتحدة، تدعم رواندا مجموعة إم 23 من خلال تزويدهم بالقوات والذخيرة، لكن كيغالي تنفي هذه الاتهامات.
تسارع تقدم متمردي إم 23 فاقم من موجة الصراع الأخيرة في ديسمبر/تشرين الثاني 2024 بعد إلغاء محادثات السلام التي كانت تُجرى في أنغولا بين رئيسي الكونغو ورواندا بسبب الخلافات حول مجموعة إم 23.
فقد أصرّت رواندا على ضرورة وجود حوار مباشر بين حكومة الكونغو ومجموعة إم 23، وهو ما رفضته الحكومة الكونغولية في ذلك الوقت.
تسلسل تسارع الأحداث:27 يناير/كانون الثاني 2025، سيطر متمردو إم 23 على غوما، في أسوأ تصعيد منذ أكثر من عقد، استولوا على أكبر مدينة في شرق الكونغو، غوما، وهي مركز إنساني حيوي يقع بالقرب من الحدود الرواندية، ويعيش فيها أكثر من مليوني شخص.
16 فبراير/شباط 2025، سيطر متمردو إم 23 على بوكافو حيث تقدم المتمردون في وسط مدينة بوكافو دون مقاومة تذكر، حيث اتهمت الكونغو الديمقراطية رواندا بتجاهل الدعوات لوقف إطلاق النار.
19 مارس/آذار 2025، سيطر متمردو إم 23 على واليكالي وهي مدينة تعدين في شمال كيفو، وتعتبر أبعد نقطة وصلوا إليها غربًا، متجاهلين الدعوات لوقف إطلاق النار من الحكومة الكونغولية ورواندا، ثم أعلنوا انسحابهم من المدينة كإشارة للسلام.
نزوح الملايينتعد جمهورية الكونغو الديمقراطية موطنًا لواحدة من أكبر أعداد النازحين في العالم، حيث نزح أكثر من 7 ملايين شخص، من بينهم 3.8 ملايين في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو في شرق البلاد.
وقد اضطر نحو 780 ألف شخص للفرار من منازلهم بين نوفمبر/تشرين الأول 2024 ويناير/كانون الثاني 2025 فقط.
إعلانوفقًا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، منذ 1 يناير/كانون الثاني الماضي، فر أكثر من 100 ألف لاجئ إلى البلدان المجاورة، حيث لجأ 69 ألفا إلى بوروندي، و29 ألفا إلى أوغندا، ونحو ألف إلى رواندا وتنزانيا.
ربع السكان يواجهون نقصًا في الغذاءتظل الوضعية الأمنية في غوما، وهي مركز إنساني رئيسي، شديدة التوتر، حيث تحد القيود المفروضة على الحركة من وصول المساعدات إلى الأشخاص الذين في حاجة ماسة إليها.
يبلغ تقدير عدد سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية نحو 112 مليون نسمة.
قبل التصعيد الأخير، كان 21 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وهو الرقم الأعلى عالميًا وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
بحلول نهاية عام 2024، كانت الحروب، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، والأوبئة قد دفعت 25.6 مليون شخص -أي ما يقارب ربع السكان- إلى انعدام حاد في الأمن الغذائي.
وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، كان 2.7 مليون شخص في شمال كيفو وجنوب كيفو وإيتوري يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء قبل التصعيد الأخير.
لقد أدت عمليات النهب التي استهدفت البنية التحتية الإنسانية والمستودعات إلى إعاقة جهود الإغاثة بشكل أكبر.
فقد فُقدت كميات كبيرة من الطعام والدواء والإمدادات الطبية في الهجمات التي استهدفت المنظمات الإنسانية.