سواليف:
2025-02-27@16:01:14 GMT

سيناريو التهجير إلى الأردن ومصر

تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT

سيناريو التهجير إلى الأردن ومصر

#سيناريو_التهجير إلى #الأردن و #مصر – #ماهر_أبوطير

المعلومات المتسربة هنا في عمان تشير إلى حسابات أردنية مستجدة تتخوف مما قد يحدث في #الضفة_الغربية خلال الفترة المقبلة، وصولا إلى مشروع التهجير نحو الأردن.

هذا الكلام الذي كان الأردن يحذر منه مرارا، قد يبدو مبالغة، لكنه ليس مبالغة، إذ إن مشروع إسرائيل الحالي يقوم على سيناريو تهجير أهل غزة إلى مصر، من خلال عمليات القصف المتواصلة ليل نهار، والعمليات البرية المقبلة، إذا أصرت إسرائيل على القيام بها، بشكل واسع، أو جزئي، في كل القطاع أو بعض مناطقه.

المصريون خرجوا رسميا ونددوا بالمعلومات حول مخطط لتهجير أهل غزة تحت القصف إلى مصر، خصوصا، بعد التصريحات التي نقلتها وكالة رويترز للأنباء والتي أدلى بها اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيخت، كبير المتحدثين العسكريين الإسرائيليين والذي قال لصحفيين أجانب: “أعلم أن معبر رفح على الحدود بين غزة ومصر لا يزال مفتوحا.. وأنصح أي شخص يمكنه الخروج بالقيام بذلك”.
عمليات النزوح والتهجير بدأت داخل غزة ذاتها، وبعد تعرض أحياء الشجاعية، والتفاح، والدرج، ومناطق الشمال الشرقي لبلدتي بيت حانون وبيت لاهيا لقصف بأكثر من 100 طن من المتفجرات، نزح أكثر من 100 ألف غزّي من سكان هذه المناطق نحو وسط غزة، هروباً من القصف، وفور وصول النازحين لمناطق الإيواء وسط غزة، شرع سلاح الجو الإسرائيلي مرة أخرى عبر طائرات F-16 بإنشاء حزام ناري امتد على مساحة 10 كيلومترات، فيما تواصل عمليات القصف، سيؤدي إلى نزوح أعداد أكبر داخل القطاع، والمخاوف تكمن هنا من استمرار القصف، ثم العمليات البرية بما سيدفع أبناء غزة نحو الحدود مع مصر بشكل إجباري، بما يعني أن إسرائيل تريد إعادة صياغة خريطة القطاع السكانية، والاجتماعية، والتخلص من أكبر كتلة سكانية ممكنة.
أمام رد الفعل المصري الغاضب من تصريحات مسؤولين إسرائيليين تحض أبناء غزة على المغادرة إلى مصر، خرج المتحدث باسم جيش الاحتلال، في تصريح مقتضب، وأكد أنه لا توجد أي دعوة إسرائيلية رسمية لتوجيه سكان قطاع غزة نحو مصر.
في الحسابات الأردنية، يتم تحليل سيناريو أخطر، أي انفجار الضفة الغربية في أي لحظة، ودخول إسرائيل في مواجهة مفتوحة مع الضفة الغربية، تؤدي إلى تنفيذ مخطط تهجير سكاني إلى الأردن، على ذات نموذج الإلماحات الإسرائيلية حول مصر، وهذا يعني أن المحاذير الأعمق ترتبط بتوظيفات إسرائيل لهذه الحرب لتنفيذ مخططات مختلفة، بما يفسر أيضا تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الذي قال إن هذه الحرب سوف تغير وجه الشرق الأوسط، وكلامه هنا يحمل أكثر من معنى في هذا التوقيت.
هذه التسريبات يراد منها إشعال الحقد على المقاومة الفلسطينية، وإنهاء الحاضنة الشعبية لها، وإثارة قلق وذعر الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وربما تربيط الضفة الغربية مسبقا ومنعها من إبداء أي رد فعل، خوفا من مخطط تهجير الفلسطينيين نحو الأردن بالتوازي مع مخطط التهجير إلى مصر، إضافة لهدم الروح المعنوية وتهديد دول الجوار وتحديدا مصر والأردن بكلف الحرب المشتعلة حاليا.
إسرائيل تدير رد فعلها بما يتجاوز المقاومة المسلحة في غزة، ومواقعها وأماكنها، ويبدو واضحا أنها تستهدف الفلسطينيين وبيوتهم وكتلتهم الاجتماعية وبنيتهم الاقتصادية، في سياقات إعادة رسم لخرائط السكان، لأن طبيعة القصف والهجوم، يشمل كل القطاع وسكانه، وليس التنظيمات العسكرية المسلحة في القطاع، وكل الخبراء العسكريين يؤكدون أن أنماط القصف تستهدف تحقيق غايات تتجاوز تحطيم بنية المقاومة.
هذا يعني أننا وسط هذا المشهد نواجه عدة مخاطر، وهي مخاطر تناقش هنا، ليس بهدف إثارة الندم في قلوب الفلسطينيين، أو العرب المتعاطفين مع غزة بعد الضربة القاسية وغير المسبوقة التي تعرضت لها إسرائيل، لكن بهدف الإشارة إلى أن إسرائيل تريد توظيف الحرب لغايات إستراتيجية تتعلق بكل المنطقة، وبوضع غزة والضفة الغربية والقدس، وهي غايات إستراتيجية تمتد حتى إلى بنية الاحتلال الداخلية وما تعرضت له المؤسسات السياسية والأمنية والعسكرية من إهانات أمام الإسرائيليين.
لكن تبقى الحقيقة الأكبر، التي تثبت دائما، فإسرائيل بكل قوتها لم تتمكن على مدى عقود من إنهاء الشعب الفلسطيني، ولا شطب مقاومته، وكلما توهمت #إسرائيل أنها قادرة على فعل كل شيء، تنزلت الأدلة العملية على أن هناك من هو قادر على تحجيمها.

مقالات ذات صلة لماذا الكيان وحده في مأزقٍ مصيريّ 2023/10/10

الغد

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الأردن مصر الضفة الغربية إسرائيل الضفة الغربیة إلى مصر

إقرأ أيضاً:

إسرائيل ترسل دبابات إلى الضفة الغربية لأول مرة منذ 20 عامًا.. ما أهمية ذلك؟

(CNN)-- نشر الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع دبابات في الضفة الغربية المحتلة للمرة الأولى منذ عقدين من الزمان.

على خلفية وقف إطلاق النار في غزة، صعّدت إسرائيل بشكل مطرد عملية عسكرية مكثفة في المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، مما أسفر عن مقتل العشرات وتشريد عشرات الآلاف من السكان.

منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، شنّت إسرائيل بانتظام غارات جوية على الضفة الغربية، وهو أمر لم يُسمع به من قبل تقريبًا. قال وزير دفاعها، يسرائيل كاتس، الأحد، إنه أصدر تعليمات للجيش بالبقاء لمدة عام و"منع عودة السكان".

تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتقادات لاذعة بسبب اقتراحه بطرد 2.1 مليون فلسطيني من غزة. ومع ذلك، كما زعمت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ذات الميول اليسارية في افتتاحية يوم الاثنين، "تقوم إسرائيل بالفعل في الضفة الغربية ما تهدد بفعله في غزة".

إليك ما يحدث.

ما هي الضفة الغربية؟

الضفة الغربية، وهي منطقة تقع غرب نهر الأردن بين إسرائيل والأردن، محتلة من قبل الجيش الإسرائيلي منذ عام 1967. وهي موطن لأكثر من 3.3 مليون فلسطيني.

استولت إسرائيل على الضفة الغربية والقدس الشرقية - بما في ذلك المدينة القديمة، مع معالمها الدينية - من الأردن بعد حرب قصيرة في عام 1967. يعتقد العديد من الإسرائيليين أن لليهود حقًا توراتيًا في الأرض، التي يطلقون عليها يهودا والسامرة.

منذ استيلاء إسرائيل على الضفة الغربية، بنى حوالي نصف مليون إسرائيلي يهودي منازل في بلدات تُعرف باسم "المستوطنات". ولأن الضفة الغربية تعتبر محتلة بموجب القانون الدولي، فإن هذه المستوطنات غير قانونية، لكن الحكومة الإسرائيلية تتسامح معها - بل وتشجعها.

في تسعينيات القرن العشرين، بدأت إسرائيل والفصائل الفلسطينية عملية سلام، عُرفت باسم اتفاقيات أوسلو. نصت الاتفاقية على تشكيل حكومة فلسطينية، تُعرف باسم السلطة الفلسطينية، التي سيكون لها ولاية قضائية في أجزاء من الضفة الغربية وغزة، قبل إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.

تُعرف العديد من المجتمعات في المدن الفلسطينية باسم مخيمات اللاجئين. ورغم أنها تشبه الآن الأحياء الحضرية، إلا أنها أنشئت بعد حرب عام 1948 العربية الإسرائيلية، للفلسطينيين الذين فروا أو أُجبروا على ترك منازلهم أثناء إنشاء إسرائيل.

في يوليو/تموز، أصدرت محكمة العدل الدولية، أعلى محكمة في الأمم المتحدة، رأيًا استشاريًا غير مسبوق وجد أن وجود إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية غير قانوني، ودعت إسرائيل إلى إنهاء احتلالها المستمر منذ عقود.

ماذا حدث منذ السابع من أكتوبر؟

كان هناك دائمًا توتر بين الفلسطينيين والحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية. فقد نفذت إسرائيل لسنوات عديدة توغلات منتظمة في المجتمعات الفلسطينية - مستهدفة، كما تقول، المسلحين الفلسطينيين.

لكن هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول على إسرائيل بشّر بعصر جديد.

مشهد عام لمدينة جنين في الضفة الغربية بينما يتصاعد الدخان خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية - في 25 يناير/كانون الثاني 2025Credit: WAHAJ BANI MOUFLEH/Middle East Images/AFP via Getty Images

كثف الجيش الإسرائيلي القيود المفروضة على الفلسطينيين، وأقام نقاط تفتيش جديدة وقيد من يمكنه العبور من الضفة الغربية إلى إسرائيل. وكان هناك ارتفاع في هجمات المستوطنين اليهود على الفلسطينيين، مما أسفر عن مقتل العشرات.

في أغسطس/آب، شنّت إسرائيل عملية عسكرية كبرى في شمال الضفة الغربية، أطلقت عليها اسم "عملية المخيمات الصيفية". وأرسلت مركبات مدرعة إلى مدينتي جنين وطولكرم، مما أدى إلى قطع المياه والكهرباء وإجبار الفلسطينيين على تقنين الطعام، حسبما قال السكان لشبكة CNN.

غالبًا ما تمزق الجرافات الإسرائيلية المدرعة الطرق المعبدة أثناء هذه التوغلات. وتزعم إسرائيل أن هذه تكتيك ضروري لكشف العبوات الناسفة البدائية، لكنها غالبًا ما تترك أحياء بأكملها غير ممهدة تمامًا.

كما استهدفت إسرائيل جوانب أخرى من الحياة الفلسطينية في الضفة الغربية. فقد أقر الكنيست، برلمان البلاد، قانونًا في العام الماضي من شأنه أن يعرقل عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مُعتبرًا أنها لم تفعل ما يكفي للقضاء على التطرف في صفوفها. 

وتقوم الأونروا بتعليم 45 ألف فلسطيني في الضفة الغربية وتوفر ما يقرب من مليون زيارة سنوية للمرضى في 43 منشأة للرعاية الصحية.

ماذا يحدث الآن؟

شنت إسرائيل عملية عسكرية أكثر عدوانية في شمال الضفة الغربية في يناير/كانون الثاني، وركزت على مخيم جنين للاجئين، وأطلقت عليها اسم "عملية الجدار الحديدي". وتقول إسرائيل إن العملية ضرورية لاستئصال المسلحين المدعومين من إيران الذين يهددون أمنها.

وقال وزير الدفاع إن إسرائيل تطبق استراتيجيات غزة على الضفة الغربية.

وقال كاتس الشهر الماضي: "عملية قوية للقضاء على الإرهابيين والبنية التحتية للإرهاب في المخيم، وضمان عدم عودة الإرهاب إلى المخيم بعد انتهاء العملية - الدرس الأول من أسلوب الغارات المتكررة في غزة".

أشخاص يتفقدون أنقاض منزل قُتل فيه مسلحان فلسطينيان خلال غارة إسرائيلية في قرية برقين بالقرب من جنين في الضفة الغربية المحتلة في 23 يناير/كانون الثاني 2025.Credit: WAHAJ BANI MOUFLEH/Middle East Images/AFP via Getty Images

وأجبرت العملية الإسرائيلية أكثر من 40 ألف فلسطيني على ترك منازلهم في الضفة الغربية، وفقًا للأمم المتحدة. وقتل الجيش أكثر من 1000 فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، التي لم توضح القتلى من المدنيين والمقاتلين. ومن بين هؤلاء 184 طفلا على الأقل. وفي نهاية هذا الأسبوع فقط، اعترف الجيش الإسرائيلي بأن قواته قتلت طفلين يبلغان من العمر 13 عامًا، وأنه يحقق في الحادثين.

وقال رئيس بلدية جنين لشبكة CNN، إن الجيش الإسرائيلي هدم ما لا يقل عن 120 مبنى سكنيًا وتسبب في خسائر تقدر بمئات الملايين من الدولارات. وقال محمد جرار في وقت سابق من هذا الشهر: "أعتقد أن هذه العملية منذ البداية كانت أجندة سياسية مقنعة ومغلفة بعملية عسكرية وأمنية. لكن الأمر واضح للغاية - فنحن جميعا نعرف أهداف هذه السياسة الحكومية اليمينية المتشددة".

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر للصحفيين في بروكسل، الاثنين، إن "هناك عمليات عسكرية تجري هناك ضد الإرهابيين ولا توجد أهداف أخرى غير هذا الهدف".

ما الدور الذي يلعبه ترامب؟

من المستحيل تجاهل دور ترامب. لقد شجع انتخابه أولئك الذين في إسرائيل ممن يريدون من الحكومة أن تمد السيادة الإسرائيلية الكاملة إلى مستوطنات الضفة الغربية، وهي العملية المعروفة باسم الضم. يريد البعض الذهاب إلى أبعد من ذلك وضم الضفة الغربية بالكامل.

قال ترامب في وقت سابق من هذا الشهر إن "الناس يحبون فكرة" الضم، "لكننا لم نتخذ موقفًا بشأنها بعد".

وتابع ترامب: "لكننا سنصدر إعلانًا على الأرجح حول هذا الموضوع المحدد للغاية خلال الأسابيع الأربعة المقبلة".

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة، في 4 فبراير/شباط 2025.Credit: ANDREW CABALLERO-REYNOLDS/AFP via Getty Images

في إسرائيل، أمر وزير المالية اليميني المتشدد، بتسلئيل سموتريتش، المسؤول عن المستوطنات في الضفة الغربية، بالتحضير للضم، قائلاً إن انتخاب ترامب "يجلب فرصة مهمة لدولة إسرائيل". وقال إن الطريقة الوحيدة لإزالة "التهديد" المتمثل في الدولة الفلسطينية "هي تطبيق السيادة الإسرائيلية على المستوطنات بأكملها في يهودا والسامرة".

يبدو أن وزير المالية يلعب دورًا كبيرًا في نهج نتنياهو الأكثر عدوانية. كان سموتريتش ضد وقف إطلاق النار في غزة ويدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي للعودة إلى الحرب هناك. وهو مستوطن في الضفة الغربية. في يناير/كانون الثاني، قال سموتريتش إن الحكومة حاليًا تعتبر الأمن في الضفة الغربية "هدفًا رسميًا للحرب".

وقال: "بعد غزة ولبنان، بدأنا اليوم، بمساعدة الله، في تغيير مفهوم الأمن في يهودا والسامرة".

كيف تغيرت الأمور هذا الأسبوع؟

كان اجتياح إسرائيل لمخيم جنين للاجئين تصعيدًا كبيرًا بالفعل. ولكن في نهاية هذا الأسبوع أصبح من الواضح أن الأمر لا يبدو وكأنه ينتهي في الأفق.

وزار نتنياهو جنين، الجمعة، وأشاد بالعمل "الرائع" الذي تقوم به القوات. وانتشرت صورة له وهو يجلس مع القادة داخل منزل فلسطيني استولى عليه الجيش كمركز قيادة.

وقال: "نحن نقضي على الإرهابيين، القادة. نحن نقوم بعمل مهم للغاية ضد رغبة حماس وغيرها من العناصر الإرهابية في إيذائنا".

الأحد، نشر الجيش الإسرائيلي فصيلة دبابات في جنين - وهي المرة الأولى التي يتم فيها إرسال الدبابات إلى الضفة الغربية منذ عام 2002، أثناء الانتفاضة الثانية. إنها علامة على مدى عسكرة العملية هناك. لم يعد الجيش الإسرائيلي يعتقد أن القوات البرية - وحتى الغارات الجوية - كافية.

وبينما يخطط ترامب ووزراء إسرائيل المتطرفون لطرد سكان غزة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين غادروا منازلهم في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة لن يُسمح لهم بالعودة.

وقال كاتس: "اليوم، وجهت جيش الدفاع الإسرائيلي للاستعداد لوجود ممتد في المخيمات التي تم تطهيرها للعام المقبل، وعدم السماح بعودة السكان وعودة الإرهاب".

أمريكاإسرائيلالسلطة الوطنية الفلسطينيةالضفة الغربيةبنيامين نتنياهودونالد ترامبغزةنشر الاثنين، 24 فبراير / شباط 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • رايتس ووتش: إسرائيل تستنسخ انتهاكات غزة في الضفة الغربية
  • لتفادي سيناريو 2014.. العراق يتمسك بـجدار صد أمريكي في سوريا
  • باحث: إسرائيل تحاول استنساخ سيناريو غزة في الضفة الغربية
  • سياسي أردني: نرفض التهجير.. والمبادرة المصرية مهمة لتحديد مصير الفلسطينيين
  • على منوال غزة.. شبح التهجير يطارد الفلسطينيين في الضفة الغربية
  • مخيم جنين خاو على عروشه.. شبح التهجير يطارد الفلسطينيين في الضفة الغربية
  • في لقاء مع رؤساء اللجان النيابية.. ملك الأردن: لا مكان لمشاريع التهجير
  • الملك للجان النواب :التهجير إلى الأردن حرب .. و2025 عام انفراجة اقتصادية
  • الصدي التقى سفير الأردن وبحث مع الصناعيين في شؤون القطاع
  • إسرائيل ترسل دبابات إلى الضفة الغربية لأول مرة منذ 20 عامًا.. ما أهمية ذلك؟