«أريدُ» تحقق أرقاماً قياسية خلال سباق الفورمولا 1
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
برهنت «أريدُ»، شركة الاتصالات الرائدة في قطر، مرة أخرى على قدرات شبكتها المتميزة خلال سباق جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 الذي أقيم على حلبة لوسيل الدولية للسباقات في الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر، ففي يوم الافتتاح وحده، أعلنت الشركة عن تسجيل إجراء أكثر من 150 ألف مكالمة واستخدام 8 تيرابايت من البيانات داخل الحلبة وحولها، مع ارتفاع كبير بلغ نسبة 150% في حركة مرور البيانات عبر شبكة 5G التي مكنت العملاء من تجربة السرعات الفائقة.
وقد تم تجهيز موقع الحدث الرياضي العالمي، الذي استمرت فعالياته على مدار ثلاثة أيام واستقبل أكثر من 125 ألف زائر، بأكثر من 25 محطة رئيسية عالية السعة شملت 40 قطاعاً لاسلكياً خارجياً و24 قطاعاً لاسلكياً داخلياً، وقد ساهمت إعادة تصميم حلبة لوسيل الدولية للسباقات في تقديم «أريدُ» أفضل تجربة للعملاء بفضل أداء شبكتها الاستثنائي.
وقد أثبت اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي للمراقبة عبر الإنترنت، ومتابعة حالة الشبكة، واتخاذ الإجراءات الوقائية، بالإضافة إلى توزيع الهوائيات متعددة الحزم بشكل استراتيجي في مناطق نقاط الاتصالات اللاسلكية، على أهميتها البالغة في ضمان أقصى حد من التغطية والسعة.
وخلال سباق الجائزة الكبرى، سجلت «أريدُ» إجراء أكثر من نصف مليون مكالمة صوتية، مع ما يزيد عن 80% من المكالمات عبر شبكة VoLTE، ما أدى إلى تحسين زمن إعداد الاتصال وجودة الصوت. وتم تسجيل ما يزيد عن 30 تيرابايت من حركة بيانات الجوال، مع مرور أكثر من 50% من هذه البيانات عبر شبكة 5G الرائدة من «أريدُ».
وتعليقاً على الأداء المتميز للشبكة، قال الشيخ علي بن جبر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لـ «أريدُ» قطر: «لقد منحنا هذا الحدث فرصة مثلى للاحتفاء بواحدة من ركائز عملنا الرئيسية، وهي قدرات شبكتنا الاستثنائية»، وأضاف: «شبكتنا هي العمود الفقري لكل ما نقوم به، بدءاً من تمكين الاتصال والتواصل، وحتى إلهام الابتكار في جميع أنحاء قطر. نحن فخورون للغاية بعملنا وجهود فرقنا وإنجازاتنا».
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر أريد جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 حركة مرور البيانات أکثر من
إقرأ أيضاً:
مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
في خطوة إيجابية على صعيد الجهود البيئية الدولية، أحرزت مصر تقدماً ملحوظاً في مؤشر أداء تغير المناخ (CCPI) لعام 2025، حيث احتلت المركز العشرين من بين 67 دولة شملها التصنيف، متقدمة مركزين عن ترتيبها في العام السابق 2024، الذي كانت تحتل فيه المركز الثاني والعشرين.
ويعكس هذا التقدم جهود الحكومة المصرية في مواجهة تحديات التغير المناخي والتقليل من آثارها السلبية، ويبرز تطور أدائها في السياسات البيئية.
حسب تقرير مؤشر أداء تغير المناخ 2025، الذي يعكس مواقف الدول تجاه تحديات تغير المناخ، نجحت مصر في تحسين تصنيفها على المستوى العالمي، متفوقة على عدد من الدول الكبرى في المنطقة مثل جنوب أفريقيا التي احتلت المركز 38، والجزائر التي جاءت في المركز 51، والإمارات العربية المتحدة التي احتلت المركز 65. هذا التقدم يعكس جدية سياسات مصر في التصدي للتغيرات المناخية والجهود التي تبذلها من خلال تنفيذ مشاريع للطاقة المتجددة والحفاظ على البيئة.
مؤشرات الطقس في مصر لعام 2023وفي سياق مرتبط، كشف تقرير صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية عن أبرز التغيرات المناخية التي شهدتها مصر في عام 2023. وأظهرت البيانات أن درجات الحرارة في بعض المناطق سجلت مستويات قياسية، حيث سجلت محطة رصد أسوان أعلى متوسط شهري لدرجة الحرارة العظمى بمقدار 43.9 درجة مئوية في شهر أغسطس، بينما سجلت محطة رصد شرم الشيخ أدنى متوسط لدرجة الحرارة الصغرى بمقدار 30.1 درجة مئوية خلال الشهر نفسه.
من ناحية أخرى، كشف التقرير عن أعلى نسبة رطوبة شهدتها البلاد في مدينة بورسعيد، حيث بلغ متوسطها الشهري 77% في مايو، وهو ما يعكس تأثيرات التغيرات المناخية على الطقس في مصر، وزيادة درجات الحرارة والرطوبة بشكل ملحوظ.
التغير المناخي وتزايد الكوارث الطبيعيةلا تقتصر آثار التغير المناخي على الأرقام والإحصائيات فقط، بل أصبح واقعًا ملموسًا يؤثر بشكل مباشر على حياة الملايين حول العالم. ففي ظل ارتفاع درجات الحرارة، تزايدت نسبة الرطوبة في الغلاف الجوي، مما تسبب في تفاقم الظواهر الجوية المتطرفة مثل العواصف والأمطار الغزيرة.
كما شهد العالم خلال العقدين الماضيين زيادة بنسبة 134% في عدد الكوارث المرتبطة بالفيضانات، مقارنة بالفترات السابقة، وكانت قارة آسيا هي الأكثر تضررًا من حيث الخسائر البشرية والاقتصادية نتيجة هذه الظواهر. أما في قارة أفريقيا، فقد شهدت ارتفاعًا بنسبة 29% في حالات الجفاف، مما أثر بشكل كبير على العديد من البلدان وأدى إلى ارتفاع حالات الوفيات نتيجة الجفاف.
وبينما تسعى مصر إلى تعزيز مكانتها في مواجهة التغيرات المناخية، من خلال تحسين أدائها في المؤشرات العالمية، تواجه البلاد والمنطقة تحديات كبيرة نتيجة لتزايد تأثيرات التغير المناخي. في ظل هذه التحديات، يبقى من الضروري تعزيز التعاون الدولي وتطبيق استراتيجيات للحد من آثار التغيرات المناخية، من خلال تعزيز سياسات الطاقة المستدامة، وتقوية بنية البلاد التحتية للتعامل مع الكوارث الطبيعية، والعمل على تحسين قدرة المجتمعات على التكيف مع هذه التغيرات.