قطر تنفي بدء وساطة لتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل: ليس أوانه
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
اعتبرت قطر أنه من السابق لأوانه الحديث عن وساطة لها بملف تبادل مستقبلي للأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس"، بعد نجاح الأخيرة في أسر العشرات من العسكريين الإسرائيليين والمستوطنين خلال عملية "طوفان الأقصى" التي بدأت قبل 4 أيام.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري قال إنه "من السابق لأوانه" بدء الوساطة، وذلك ردا على سؤال بشأن التقدم المحرز في المحادثات المحتملة بشأن السجناء.
وقال للصحفيين: "في هذه اللحظة، من الصعب للغاية القول إن أي طرف يمكنه البدء بالوساطة. أعتقد أننا بحاجة لمتابعة التطورات على الأرض".
وكان مصدر مطّلع قال، في وقت سابق، في تصريح نقلته "فرانس برس" إن قطر تقود جهودا للتفاوض بشأن تبادل محتجزين.
اقرأ أيضاً
وزير خارجية قطر يبحث تطورات غزة مع نظرائه في 5 دول
يذكر أن "حماس" أكدت، على لسان قياداتها وعلى رأسهم إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة المتواجد حاليا قطر، أنه لم يتم التفاوض مع إسرائيل حول الأسرى، بينما تستمر الحرب.
وتمكنت المقاومة الفلسطينية، لا سيما "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، و"سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، من أسر العشرات من العسكريين الإسرائيليين والمستوطنين، بعدما باغتت "حماس" مستوطنات غلاف غزة والقواعد العسكرية الإسرائيلية المحيطة بالقطاع بهجمات منسقة، صباح 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في عملية أطلقت عليها "طوفان الأقصى".
المصدر | الخليج الجديد + متابعاتالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: قطر تبادل أسرى حماس إسرائيل طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي سابق: الضغط العسكري أثبت فشله والرهائن لن يعودوا إلا بصفقة
دعا اللواء (احتياط) في جيش الاحتلال الإسرائيلي نوعام تيبون، القائد السابق لفرقة الضفة الغربية والفيلق الشمالي، إلى العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة "حماس"، مؤكداً أن الضغط العسكري طوال العام والنصف الماضيين لم يحقق أي نتائج إيجابية في ملف الأسرى الإسرائيليين.
وأوضح تيبون بحسب صحيفة “معاريف” العبرية أنه على الرغم من تصريحات القيادة الإسرائيلية المتواصلة حول فاعلية الضغط العسكري، فإن ما حدث هو مقتل 41 رهينة نتيجة للقصف الإسرائيلي، ما يثبت فشل هذا الخيار.
وقال: "لقد أخبرونا لمدة عام ونصف أن الضغط العسكري فقط هو الذي سيحرر الرهائن، ولكن هذا لم يعمل. في النهاية، كانت الصفقة هي التي أعادتهم."
وفيما يتعلق بتصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حول "محور موراج"، الذي قيل إنه يربط رفح بخان يونس وصولاً إلى شاطئ البحر، انتقد تيبون تلك التصريحات واعتبرها غير ضرورية.
وقال: "من المهم التأكيد على أن هذه العملية كانت يجب أن تظل سرية، وليس من المفترض أن يتم التحدث عنها علنياً. تصريحات نتنياهو تعرض جنودنا للخطر، وهو ما يعد خطأ استراتيجياً".
وأكد تيبون أن الحل الوحيد لإعادة الأسرى هو العودة إلى خيار الصفقة.
وأضاف: "إذا كنت ترغب في استعادة الأسرى، فإن الصفقة هي الطريق الوحيد، وليس الضغط العسكري الذي أثبت فشله."
وفي سياق متصل، ذكر تيبون أن نتنياهو لم ينفذ المرحلة الثانية من الصفقة التي كانت قد تم الاتفاق عليها لأسباب سياسية واعتبارات تتعلق بالائتلاف الحاكم والميزانية، وهو ما جعل العملية تتأخر.
يأتي هذا في وقت حساس حيث تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على قطاع غزة، التي بدأت منذ 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، بالإضافة إلى مئات المفقودين، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والسياسي في المنطقة.