بيان عاجل من حماس ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي الداعمة لـ إسرائيل
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
رفضت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، اليوم الثلاثاء، ما ورد في خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن من مغالطات وتؤكد حق الفلسطينيين في المقاومة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت حركة حماس في بيان لها، إن تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن هي محاولة للتغطية على إجرام وإرهاب الحكومة الصهيونية التي أوغلت في دماء شعبنا.
وأضافت حماس: "نحن حركة تحرر وطني نقاتل على أرضنا المحتلة ضد احتلال صهيوني بشع وندافع عن شعبنا وحقه في الحرية وتقرير المصير".
ودعت حركة حماس، الإدارة الأمريكية إلى مراجعة موقفها المنحاز، والابتعاد عن سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بـ الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن على دعمه المستمر لـ إسرائيل في حربها مع فلسطين ووقوف الولايات المتحدة معها جنبا الي جنب.
وقال بايدن في تصريحات له منذ قليل: "نقف جنبا إلى جنب مع إسرائيل وسنقدم لها الدعم اللازم للدفاع عن نفسها".
وأضاف بايدن: أخبرت نتنياهو أن رد إسرائيل يجب أن يكون حاسما، وسنساعد إسرائيل في تعزيز قدرات القبة الحديدية.
كما قال الرئيس الأمريكي، إن أكثر من ألف مدني ذُبحوا في إسرائيل من بينهم 14 أمريكيا قُتلوا، ورضع قُتلوا وعائلات برمتها ذُبحت على يد حماس.
وأضاف "بايدن"، خلال كلمته في مؤتمر صحفي له اليوم، أنه كانت هناك لحظات صعبة جدا مؤلمة لن تغادر أذهان العائلات، والكثير من العائلات تنتظر أخبار من سُجنوا ومن قُتلوا، وهناك من هم كانوا على كراسي متحركة ومسنين، وهذا كان ضد أي قانون أخلاقي وهذا مريع.
واستكمل: "في هذه اللحظات يجب أن نكون واضحين، نحن نقف مع إسرائيل، وسنحرض على أن تحصل على ما تريده للدفاع عن نفسها، وعن الشعب الإسرائيلي، للدفاع عن نفسه ضد هذه الهجمات".
واستكمل، أنه لا يوجد تبرير للهجمات، وحماس ليس لها الحق بما فعلته، والشعب الإسرائيلي تعرض للقتل، وهناك دم وإرهاب مارسته.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي حماس جو بايدن الاحتلال الاسرائيلي حركة حماس إسرائيل الولايات المتحدة الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
استشهاد حفيد رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية بمجزرة دار الأرقم
قالت مصادر فلسطينية، إن حفيد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية، استشهد وأصيب شقيقه، بجروح خطيرة في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصف مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزة.
واستشهد محمد عز خليل الحية، عامان، وأصيب شقيقه البالغ من العمر 3 أعوام في القصف الذي دمر المدرسة وأوقع 29 شهيدا وأكثر من 100 جريح أغلبهم إصاباتهم خطيرة، في القصف على المدرسة.
والطفل محمد الحية، الذي استشهد اليوم، هو الشهيد العاشر من عائلة خليل الحية خلال هذا العدوان.
وفقد الحية، في الحروب المتواصلة للاحتلال على قطاع غزة، العديد من أفراد عائلته، من أبرزهم نجله حمزة، في قصف على أحد مواقع كتائب القسام، عام 2008، وفي عدوان عام 2014، استشهد نجله الأكبر أسامة، في حي الشجاعية، بعد قصف مدفعية الاحتلال منزله بصورة مباشرة، واستشهد معه زوحة ابنه و3 من أطفاله.
وكانت مصادر طبية فلسطينية، قالت إن 29 فلسطينيا استشهدوا جراء قصف الاحتلال مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، في مجزرة جديدة تضاف إلى مجازر الاحتلال التي لا تتوقف على مدار الساعة منذ الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، بأن طواقم الدفاع المدني، تمكنت من انتشال جثامين 29 شهيدا من المكان، في حين بقي الكثيرون محاصرين تحت الأنقاض، بعد تدمير المكان على من فيه من النازحين.
ولفت إلى وجود أكثر من 100 جريح، الكثير منهم إصابتهم خطيرة، وجرى نقلهم إلى المستشفى المعمداني.
وأشارت مصادر إلى استشهاد أربعة فلسطينيين آخرين، جراء قصف الاحتلال مدرسة فهد في حي التفاح كذلك بالقرب من مدرسة دار الأرقم.
*الشهيد رقم 10 لاسرة القيادي في حركة حماس ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية خلال العدوان الصهيوني الجاري. وهو الشهيد رقم 31 لأسرة د. الحية*
الشهيد محمد عز خليل الحية
اسرائيل تقتل أقارب اعضاء الوفد المفاوض للضغط عليهم لتقديم تنازلات في المفاوضات pic.twitter.com/WPtHU8RdEz — Mahmoud Alrantisi محمود الرنتيسي ???????? (@mahmoud_sr) April 3, 2025
وقالت المصادر الطبية، إن الشهداء والجرحى يتوافدون تباعا إلى مستشفى المعمداني وسط قطاع غزة، الذي يعاني من نقص حاد في المعدات الطبية وازدحام كبير للمصابين نتيجة استهدافات سابقة.
وأشار المستشفى إلى أن الكثير من المصابين الذين توافدوا إليه، ليس لهم مكان لتلقي العلاج، بعد اكتظاظ المكان بالإصابات وانعدام المعدات والمستلزمات الطبية لإنقاذ حياتهم.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال استهدفت أحد مباني المدرسة، المكتظة بالنازحين، بثلاثة صواريخ حربية ثقيلة، ما تسبب في المجزرة وتدمير كبير في المكان.
من جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن هناك عددا من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل.