البُساط السحري هو النجاة من الحروب
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
افتتح منذ قليل أرت دي إيجيبت النسخة الثالثة من المعرض حي القاهرة الدولي للفنون في ٤ مناطق في وسط البلد وهي "أكسس آرت سبيس"، و"سينما راديو" و"ممر راديو" و"الهنجر" وهي معارض جماعية مفتوحة للجمهور يوميا ماعدا يوم الاتنين من الساعة 10 صباحا حتي 10 مساءا، من يوم 10 أكتوبر وحتي 30 اكتوبر.
لوحة البُساط السحري
أقبل على معرض حي القاهرة الدولي للفنون أثناء افتتاحه عدد كبير من محبي الفنون من جميع البلاد الأوروبية والعربية، وجذبت الجمهور لوحة البُساط السحري والتي رسمها فيكتور ديندود تضمن مع الحروب التي تحدث في الوقت الحالي.
يشارك في المعارض اكثر من 100 فنان (عالميين ومحليين) ويستكشف الفنانون المصريون والعالميون المعاصرون كيف عززت الفترات التاريخية في المشهد الفني المحادثات حول الأشكال الناشئة من الرؤية على مر السنين، حيث يدمج الفنانون عصورًا مختلفة في أعمالهم، ويمارسون أساليب الماضي من خلال لغتهم المعاصرة ويجربون الخطابات المتجاورة. تهدف معارض حي القاهرة الدولي للفنون إلى إتاحة الفرصة للجمهور للمشاركة والملاحظة والتأمل في انسيابية الممارسات الفنية المتدفقة عبر الزمن والثقافة، وعرض التداخل الهيكلي والمجازي لمدينتنا الحضرية المتنامية بشكل متزايد.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: لا ينبغي استهداف العاملين في المجال الصحي خلال الحروب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد جوناثان ريتال رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في غزة أنه لا ينبغي أن يكون العاملون في مجال الرعاية الصحية هدفًا على الإطلاق خلال الحروب.
وقال ريتال وفقًا لقناة العربية الحدث الإخبارية "إننا نحفر اليوم مقبرة جماعية لأكثر من 15 شخصا من عمال الإغاثة والإسعاف في جنوب غزة".
وأضاف أنه قبل 7 أيام وصلت سيارات الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني إلى موقع الحادث وأصيبوا واحد تلو الأخر ودفنوا في هذه المقبرة الجماعية ونخرجهم بزيهم الرسمي.
وأشار إلى أن الطاقم الذي لقى حتفه كان يقوم بعمله في إنقاذ حياة المواطنين ولكن بدلا من ذلك انتهى بهم المطاف في مقبرة جماعية، كما تم سحق سياراتهم ودفنها في الرمال.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلنت سابقا أن 9 من فنيي الطوارئ الطبية التابعين لها فقدوا منذ 23 مارس عقب إطلاق نار للقوات الإسرائيلية النار على سيارات الإسعاف والإطفاء في جنوب رفح الفلسطينية.