الخارجية الأمريكية: ربما علمت إيران بالتحضيرات لعملية "حماس" ولكن ليس بتفاصيلها
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
أعلن رئيس المكتب الصحفي بوزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أن إيران ربما كانت على علم بالتحضيرات لعملية "حماس" ضد إسرائيل، لكنها لم تعرف تفاصيلها.
وقال ميلر: "ليس لدينا معلومات تشير إلى أن إيران وجهت أو دبرت هذا الهجوم الذي نفذته "حماس". ومن المرجح أن إيران كانت تعلم أن حماس تخطط لعملية ضد إسرائيل، لكنها لم تعرف التوقيت الدقيق أو الحجم.
وأضاف: "تشير تجربتنا إلى أنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات نهائية. سنواصل النظر في هذا الأمر في الأيام والأسابيع المقبلة لمعرفة ما إذا كان أي أحد في إيران يعرف بالضبط ما كان يجري التخطيط له، أو حتى كان مشاركا في التخطيط".
ونفى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، اليوم الثلاثاء وجود دور لطهران في عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حركة "حماس" ضد إسرائيل، مذكرا بالدعم الإيراني للفلسطينيين.
وأطلقت حركة حماس السبت الماضي عملية "طوفان الأقصى" تم خلالها استهداف إسرائيل بعدة آلاف من الصواريخ من قطاع غزة، كما نفذ المقاتلون الفلسطينيون عمليات نوعية.
وردا على ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنامين نتنياهو الفلسطينيين إلى مغادرة غزة، مهددا بتدمير حركة "حماس" وتحويل غزة إلى خراب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استهداف صواريخ وزارة الخارجية فلسطين وجه رئيس الوزراء طهران حركة حماس
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: سندعم تايوان في مواجهة الضغوط العسكرية الصينية
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن تصعيد الصين لتكتيكات الترهيب العسكري لا يؤدي إلا تفاقم التوترات، وذلك وفقا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وشددت الخارجية الأمريكية، على أن واشنطن ستدعم تايوان أمام الضغوط العسكرية الصينية.
الصين تعلن إطلاق مناورات عسكرية في محيط تايوان
وأعلنت الصين، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق مناورات عسكرية مشتركة تشمل قوات الجيش والبحرية وقوة الصواريخ في المناطق المحيطة بجزيرة تايوان.
ووفقًا لبيان نُشر على الحساب الرسمي لقيادة المسرح الشرقي للجيش الصيني على منصة "وي تشات"، تركز هذه التدريبات على دوريات الاستعداد القتالي الجوي والبحري، والهجمات على الأهداف البحرية والبرية، وفرض الحصار على المناطق الحيوية والممرات البحرية، بهدف اختبار القدرات العملياتية المشتركة للقوات المشاركة.
تأتي هذه المناورات في سياق تصاعد التوترات بين بكين وتايبيه، حيث تعتبر الصين تايوان جزءًا لا يتجزأ من أراضيها وتؤكد على حقها في استعادتها، ولو بالقوة إذا لزم الأمر. من جانبها،
أكدت تايوان أنها نشرت "القوات المناسبة" للرد على هذه التدريبات، مشددة على التزامها بالدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الصين بمثل هذه المناورات في محيط تايوان. ففي أكتوبر الماضي، أطلقت بكين مناورات عسكرية واسعة بطائرات وسفن حول الجزيرة، ووصفتها بأنها "تحذيرية" ضد "الأعمال الانفصالية" التي تقوم بها قوى "استقلال تايوان".
تُظهر هذه التحركات العسكرية المستمرة تصميم الصين على تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، وإرسال رسائل واضحة إلى تايوان والدول الداعمة لها، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.