عرضت الإعلامية بسمة وهبة، مقطع فيديو للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك تحدث فيه عن طلب بنيامين نتنياهو منه استضافة الفلسطينيين في مصر.

لا تهاون ولا تفريط في أمن مصر القومي

وعلقت وهبة، خلال تقديمها   برنامج "90 دقيقة"، المذاع على قناة "المحور": "الرئيس السيسي أطلق تصريحات مهمة عن سيناء، فقد أكد وجود تهديد للأمن القومي وأن مصر أمنها القومي مسؤوليته الأولى، ولا تهاون ولا تفريط فيه تحت أي ظرف وأن الشعب المصري يجب أن يكون واعيا بتعقيدات الموقف ومدركا لحجم التهديد".

مصر لن تسمح أبدا بتصفية القضية الفلسطينية

وتابعت الإعلامية: "الرئيس السيسي أكد بشكل واضح وصريح أن مصر لن تسمح أبدا بتصفية القضية الفلسطينية، والتصفية تكون بترك الفلسطينيين أرضهم ويذهبوا إلى سيناء وهو ما أكد الرئيس أنه لن يحدث".

مصر هي الداعم الأول والتاريخي للقضية الفلسطينية 

وأشارت إلى أن مصر هي الداعم الأول والتاريخي للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وكل المواقف تثبت ذلك، موضحةً: "مصر وقت المحنة والجد والأزمة تكون أول الداعمين للفلسطينيين، وهذا الأمر لا مجال للمزايدة فيه".

نحن في مصر شعبا وحكومة ندعم الشعب الفلسطيني"

وأضافت وهبة،": "هناك كتب ومجلدات عن دعم مصر للقضية الفلسطينية، ومن حق الفلسطينيين النضال حقهم، ونحن في مصر شعبا وحكومة ندعم الشعب الفلسطيني".

إسرائيل مستمرة في ضرب الفلسطينيين

وتابعت الإعلامية: "إسرائيل مستمرة في ضرب الفلسطينيين وفرضت حصارا على غزة لا مياه أو أكل أو وقود أو كهرباء أو دواء أو مساعدات طبية أو غذائية، بالإضافة إلى القصف دون توقف على مدار الساعة، وعندما يستمر ذلك طويلا يفر الفلسطينيون إلى سيناء، هكذا يقول العقل وهكذا تقول سيناء، حيث أغلقت إسرائيل كل المعابر وحاصرت غزة ولا مخرج أمام أهلها إلا سيناء ومعبر رفح"

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الإعلامية بسمة وهبة محمد حسني مبارك بنيامين نتنياهو الفلسطينيين مصر مخطط إسرائيلي تصفية القضية الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

هل سُينقذ القضاء الاسرائيلي الفلسطينيين والعرب من حروب نتنياهو ؟.رؤية استشرافية

هل سُينقذ #القضاء_الاسرائيلي #الفلسطينيين والعرب من #حروب #نتنياهو ؟.رؤية استشرافية
ا.د #حسين_محادين*
(1)
منذ عام 2019 بدات بصورة اولية عملية توجيه التُهم القانونية لرئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو ، اما التهم الموجه اليه فهي ؛ تلقيه الرشى بالتشارك مع بعض مستشاريه وموظفي مكتبه من دولة عربية، اضافة لتهم اخرى مثل، خرقه للثقة والاحتيال .
في عام 2020 بدأت الإجراءت القضائية لمحاكمة نتياهو بتلك التهم، ومنذ ذلك تلك السنوات بدأ هذا السياسي الصهيوني المحترف في المماطلات الذكية للحيولولة دون حضوره المنتظم لجلسات المحكمة كسبا للوقت والسير بأزمته الشخصية والرسمية معا الى امام منذ 2021 بدء جلسات المحاكمة للآن اي عام 2025، وبحجة مصطنعه وهي اندلاع واستمرار غزوة 7 اكتوبر وتبعاتها المتوالدة اسرائيليا و اقليميا؛ اذ وظف هذه الحرب وبدعم من الرئيس الامريكي ترامب بعد فوزه الذي لم يمضي عليه اكثر من ثلاثة شهور فقط فعلى مدار عام ونصف وازيد من قبل في اشعال حروب ابادة عدوانية وتوسعية انطلاقا من محيط غزة مرورا بالضفة الغربية ومخيماتها وترابطا مع إضعافهما لحزب الله في لبنان وسوريا، وهذه الايام في حربهما المتنامية مع ايران الأم واذرعها الفكرية والعسكرية في الاقليم؛ وابرزها حاليا جماعة الحوثيين في اليمن، دون ان ننسى الهدف الاكبر المعلن للثنائي نتنياهو ترامب، وهو العمل المسلح على إطفأ البرنامج الايراني النووي وصناعة صورايخ فرط الصوت فيها ، وفي سعيهما الميداني المشترك نحو اعادة تنظيم “الشرق الاوسط الجديد ” رغم ترامب لم يمضي على فوزه اكثر من اربعة شهور تقريبا وبتضحيات من اهلنا الفلسطنيون الذين ارتقوا في غزة و عددهم يزيد عن خمسين الفا .
(2)
ان العوامل المتفاعلة سابقة الذكر؛ قد ساعدت وبقوة نتنياهو على ألا يمثُل امام القضاء بانتظام ؛ مع ملاحظة دهائه النوعي المتمثل في تكرار طلباته للمحكمة وقبولها المحرج في اعتذاره عن حضور الجلسات بحجة التهديد الخارجي لدولة الاحتلال وحروبه المتناوبة والمستمرة بنهاياتها المفتوحة على سبعة جبهات؛ وبحجة نوعية مضافة لحروبه الا وهي استمرار احتجاز منظمة حماس للمختطفين وليس الاسرى من وجهة نظرهما كما يقول من جهة، ومن جهة اخرى تنامي الاحتجاجات من ذوي المختطفين عليه وعلى حكومة الائتلاف اليميني، وكل يعمل الذي يعمله نتنياهو يستمد قوته من دعم حليفه الرئيس ترامب أمام حالة الشلل والضعف والانقسام العربي والاسلامي امامهما تمشيا مع مرارة هذا الواقع الدامي في الاقليم ككل.
(3)
اما اليوم ؛ وبعد ان اوقفت المحكمة عددا من مستشاريه وموظفي مكتبه الخاص لمدة اسبوعين بعد الانتهاء الاولي من التحقيق معهم، فان هذا القرار القضائي سيخلخل تماسك حكومته خصوصا بعد استقالة وزير مالية الحكومة كأبرز صقور اليمين العدواني ، كل هذه المتغيرات انما تقرب نتنياهو من مقصلة صدور الحكم بحقه وبالتالي ربما سقوط حكومته وتوقف الحرب لاسباب “ديمقراطية” داخل اسرائيل المحتلة، الامر الذي- في حال وقوعه- باستشرافي كمحلل سيُعفى او يريح حكما الفلسطنيين والعرب الضعاف ولو لمدة ما ، من شرور وحروب نتنياهو كقائد وفيّ للايدلوجية الصهيونية في تحالفه مع القطب العولمي الواحد بقيادة الرئيس ترامب بدرجة الاساس..
تساؤلات مفتوحة على تلتفكر كمحاولة استشرافية…حمى الله اردننا الحبيب واهلنا الطيبون فيه.
*قسم علم الاجتماع -جامعة مؤتة -الأردن.

مقالات مشابهة

  • شحاتة غريب: المصريون يرفضون تهجير سكان غزة ويؤكدون دعمهم للقضية الفلسطينية
  • السلطة الفلسطينية تطالب المجر باعتقال نتنياهو وتسليمه للعدالة
  • خالد مبارك: محافظة جنوب سيناء أصبحت مقصدًا عالميًا للسياحة
  • محافظ شمال سيناء يزور المرضى الفلسطينيين لتهنئتهم بالعيد
  • الخارجية الفلسطينية تحذر من مخططات حكومة نتنياهو لتكريس الاحتلال العسكري لغزة
  • نقابة الصحفيين تستنكر التصريحات الصهيونية حول سيناء وتهجير الفلسطينيين
  • هل سُينقذ القضاء الاسرائيلي الفلسطينيين والعرب من حروب نتنياهو ؟.رؤية استشرافية
  • برلماني: مصر تواصل دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وتعمل من أجل السلام العادل
  • محافظ شمال سيناء: مصر أكبر داعم للقضية الفلسطينية وتقوم بجهود كبيرة لوقف العدوان
  • بعد رفض مصر خطة تهجير الفلسطينيين.. إسرائيل تطالب بتفكيك البنية العسكرية في سيناء