721 مليون درهم موافقات تمويلية من “الإمارات للتنمية” لقطاع الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
أعلن مصرف الإمارات للتنمية، أن قيمة الموافقات التمويلية التي قدمها لدعم قطاع الأمن الغذائي تجاوزت 721 مليون درهم، منذ إطلاق إستراتيجيته الخمسية في إبريل 2021 التي يدعم عبرها القطاعات ذات الأولوية الإستراتيجية للمساهمة في خطط التنمية الوطنية والتنويع الاقتصادي لدولة الإمارات، والتي يُعتبر الأمن الغذائي أحدها.
بالإضافة إلى برنامج تمويل التكنولوجيا الزراعية الذي أطلقه المصرف لتمكين إنتاج الغذاء محلياً وتعزيز الأمن الغذائي، والذي يوفر تمويلات ميسرة طويلة الأجل تصل قيمتها إلى 5 ملايين درهم لمنتجي الأغذية والمزارعين والشركات الزراعية والمشاريع المتعلقة بالأغذية، وكذلك تخصيصه 100 مليون درهم مؤخراً لدعم برنامج تمويل التكنولوجيا الزراعية.
وكان مصرف الإمارات للتنمية اختتم اليوم مشاركته الناجحة في معرض الشرق الأوسط الزراعي 2023، المعرض التجاري الزراعي الأكبر في المنطقة، الذي أُقيم بالتزامن مع المعرض التجاري للثروة الحيوانية (AgroFarm) في مركز دبي للتجارة العالمي خلال يومي 9 و10 أكتوبر، حيث شهد جناح المصرف إقبالاً كبيراً من الزوار والخبراء والمتخصصين وصناع القرار في القطاع الذين أبدوا اهتمامهم باستكشاف حلول التمويل التي يقدمها المصرف لدعم ابتكارات إنتاج الغذاء وتعزيز الأمن الغذائي في المنطقة.
وأكد أحمد محمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية أنه مع تنامي تأثير التغير المناخي على النظم الغذائية، تبرز أهمية دعم الاستثمارات في مجال الزراعة والابتكار الزراعي لتعزيز الأمن الغذائي الوطني، وقال: ” يحرص مصرف الإمارات للتنمية على دعم الاستثمار في القطاع الزراعي من خلال الحلول التمويلية المرنة، حيث تم تصميم حلول تمويل التكنولوجيا الزراعية لتلائم احتياجات الشركات الكبيرة والصغيرة على حد سواء، مما يفسح المجال لدعم الزراعة الذكية مناخياً، والمساهمة في تحقيق الأهداف الطموحة للإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي لعام 2051″.
وأضاف النقبي:”يوفر تعزيز قدرات التكنولوجيا الزراعية وإنتاج الغذاء في دولة الإمارات فرصاً كبيرة للعاملين في هذا القطاع، وذلك عبر سلسلة القيمة من المزارعين إلى صغار وكبار منتجي الأغذية والتكنولوجيا، والتي تحتاج إلى منصات محددة، مثل معرض الشرق الأوسط الزراعي 2023، للالتقاء عبرها ومناقشة فرص تعزيز الزراعة المستدامة”.
وقدم مصرف الإمارات للتنمية خلال مشاركته عروضاً توضيحية عن برنامج تمويل التكنولوجيا الزراعية وحلوله التمويلية الأخرى لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والناشئة العاملة في القطاع الزراعي والقطاعات المرتبطة به.
يرتكز مصرف الإمارات للتنمية في دعمه للتكنولوجيا الزراعية والأمن الغذائي على نهجه الإستراتيجي في تعزيز الأثر الاقتصادي وتمكين نمو القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية لدولة الإمارات، وتتماشى حلول التمويل التي يقدمها وبرنامجه الخاص لتمويل التكنولوجيا الزراعية مع الإستراتيجيات الوطنية لإنشاء أنظمة غذائية مستدامة وتعزيز الالتزام بالتمويل المناخي، لا سيما لدعم الأمن الغذائي.
وفي إطار إستراتيجيته الخمسية التي أطلقها في أبريل 2021، خصص مصرف الإمارات للتنمية محفظة مالية بقيمة 30 مليار درهم لدعم 13.500 شركة صغيرة ومتوسطة في خمسة قطاعات ذات أولوية هي: الصناعة، والتكنولوجيا المتقدمة، والطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، والأمن الغذائي.
وقد أطلقت دولة الإمارات أجندة مؤتمر الأطراف COP28 للنظم الغذائية والزراعة قبيل انعقاد المؤتمر، وذلك لتوفير منصة مخصصة لمناقشة قضايا الأمن الغذائي وتمويل ابتكارات النظم الغذائية.
ويحرص المصرف على التعاون مع العديد من الجهات والهيئات المحلية التي تعنى بمعالجة تغير المناخ وتعزيز ابتكارات التكنولوجيا الزراعية والزراعة المستدامة، ويشمل على سبيل المثال لا الحصر وزارة التغير المناخي والبيئة، ومشروع وادي تكنولوجيا الغذاء في دبي.
يشار إلى أن مصرف الإمارات للتنمية يتبنى مقاربة فريدة في توفير حلول تمويلية مرنة بناءً على الأثر التنموي للمشاريع، ويقدم حلولاً تنافسية للتمويل المباشر وغير المباشر وبفترات سداد مريحة مع فترات سماح وسقوف مرتفعة للتمويل مقارنة بقيمة المشروع.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
"إي اف چي للتنمية" تتعاون مع مؤسسة مجدي يعقوب لدعم تدريب وتأهيل فريق التمريض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت اليوم مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية، وهي مؤسسة غير حكومية وغير هادفة للربح تدعم مبادرات وجهود التنمية المستدامة، عن توقيع اتفاقية مع مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب لدعم تدريب وتأهيل فريق التمريض ضمن برنامج زمالة التمريض بمركز أسوان للقلب التابع لمؤسسة مجدي يعقوب للقلب وبالتعاون مع كل من مؤسسة بنك نكست للتنمية المجتمعية وشركة كاف للتأمين. تأتي هذه المبادرة في إطار محور الوقاية من الأمراض الذي تتبناه مؤسسة إي اف چي، وبالأخص ضمن محور التعليم الصحي، بهدف تطوير الكفاءات الطبية والارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية في مصر.
وتركز هذه المبادرة على تعزيز جودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية في مصر، وهي امتداد للشراكة الناجحة التي أبرمتها مؤسسة إي اف چي العام الماضي لدعم برنامج زمالة التمريض بمركز أسوان للقلب، الذي يُعد أحد أكثر البرامج التدريبية تميزًا لفرق التمريض في مصر. حيث يتم اختيار 70 ممرضًا وممرضة سنويًا من خمس جامعات مصرية للانضمام إلى هذا البرنامج التدريبي المتكامل، الذي يعتمد على منهجيات تفاعلية ومتعددة التخصصات، مما يسهم في تزويد المتدربين بالمهارات اللازمة لتقديم خدمات طبية ذات جودة عالمية. وقد سجل البرنامج نسبة استبقاء مرتفعة تصل إلى 80%، حيث يحصل العديد من خريجيه على فرص عمل دائمة في مركز أسوان للقلب، في حين يواصل آخرون مسيرتهم المهنية في مستشفيات مختلفة بأنحاء الجمهورية.
وفي هذا السياق أعربت منى ذو الفقار، رئيس مجلس الادارة لمؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية ورئيس مجلس الإدارة لـمجموعة إي اف چي القابضة، قائلة: "يسرنا أن نجدد تعاوننا مع مؤسسة مجدي يعقوب للقلب، كما نفخر بانضمام كاف للتأمين كشريك جديد في هذه المبادرة المؤثرة. إن الاستثمار في تعليم وتدريب الفرق الطبية، وخاصة فرق التمريض، هو عنصر أساسي في تحسين جودة الرعاية الصحية في مصر."
كما أكدت هناء حلمي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية ورئيس قطاع الاستدامة بالمجموعة، قائلة: "تأهيل وتدريب الكوادر الطبية يعدّ أحد أولوياتنا الرئيسية. فمن خلال تمكين الممرضين والممرضات من تطوير مهاراتهم، نساهم في بناء منظومة رعاية صحية مستدامة تخدم أعدادًا متزايدة من المرضى."
وفي هذا الصدد، صرّح طارق قابيل، رئيس مجلس إدارة بنك نكست ومؤسسة بنك نكست، قائلاً: "نحن ملتزمون بدعم قطاعي الصحة والتعليم، ويشرفنا أن نواصل شراكتنا مع مؤسسة إي اف چي ومؤسسة مجدي يعقوب للقلب للعام الثاني على التوالي. تمثل فرق التمريض حجر الأساس في تقديم رعاية صحية متكاملة، لذا فإن الاستثمار في تطوير قدراتهم يعزز جودة الخدمات المقدمة للمرضى، ويساهم في تحقيق تحسن ملموس في المنظومة الصحية ككل."
من جانبه، علّق يوسف شقير، نائب الرئيس التنفيذي لشركة كاف للتأمين، قائلاً": يشرفنا أن نكون جزءًا من هذه المبادرة التي تسعى إلى دعم قطاع التمريض باعتباره ركيزة أساسية للرعاية الصحية. نحن نؤمن بأن تحسين جودة التدريب الطبي هو استثمار حقيقي في مستقبل الرعاية الصحية في مصر."
في نفس السياق علّقت دينا الجزار، نائب الرئيس للتنمية بمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب "إن شراكتنا مع مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية تؤكد التزامنا المشترك بتدريب جيل مؤهل من الممرضين الشباب وفقًا لأعلى المعايير الدولية، إذ أن الاستثمار في تنمية مهارات كوادر التمريض ليست مجرد خطوة لتحسين الرعاية الطبية، بل هو عامل حاسم في إنقاذ حياة مرضى القلب والأوعية الدموية، والمساهمة في بناء مستقبل صحي أفضل للمجتمعات في مصر."
يرتكز البرنامج التدريبي المتقدم على أحدث الممارسات العالمية، ويجمع بين التعليم النظري والتدريب العملي، مما يضمن انتقال الممرضين حديثي التخرج من مرحلة التدريب الأساسي إلى التخصص في أمراض القلب. يتضمن البرنامج إشرافًا مباشرًا من الخبراء، وجولات طبية متعددة التخصصات، ووحدات تعليم ذاتي، وورش عمل متخصصة، مما يساعد على إعداد كوادر تمريضية مؤهلة لتقديم خدمات طبية متميزة.
تتماشى هذه المبادرة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لا سيما الهدف الثالث: ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاهية للجميع في جميع الأعمار.
تتبنى مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية نهجًا متكاملًا ومستدامًا، حيث تعمل بالشراكة مع الحكومة المصرية ومنظمات المجتمع المدني المحلي لتنفيذ مشاريع تنموية تهدف إلى تحسين جودة الحياة في صعيد مصر. ومن خلال التعاون الوثيق مع جميع الجهات المعنية، بدءًا من تحديد الاحتياجات ووصولًا إلى تسليم المشاريع للمستفيدين، تستمر المؤسسة في تحقيق تأثير إيجابي مستدام في المجتمعات التي تخدمها.