صدى البلد:
2025-04-06@13:30:02 GMT

بالخطوات .. إزاي تستخدم Skype من جهاز Chromebook

تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT

لا يزال تطبيق سكايب Skype مستخدمًا على نطاق واسع، حتى مع وجود منافسة من “زووم” Zoom و Google Meet وسرقتهم الأضواء خلال الفترة الأخيرة. 

تظهر الإحصائيات أن أكثر من 300 مليون مستخدم نشط يتفاعلون مع منصة مكالمات الفيديو المجانية. ويفضل معظمهم إجراء مكالمة فيديو على أجهزة الكمبيوتر الشخصية الخاصة بهم بدلاً من الهواتف المحمولة، وهو التطبيق سهل التنزيل والتثبيت بالنسبة لنظام التشغيل Windows وMac وLinux، ولكن ليس الأمر كذلك مع نظام التشغيل ChromeOS.

Skype 

لا تستطيع أجهزة Chromebook تشغيل سكايب بطريقة عادية مثل باقي الأنظمة، بل تعتمد هذه الأجهزة على متاجر Chrome Web وGoogle Play، كما أن أحدث أجهزة Chromebook يمكنها تشغيل تطبيقات Android من متجر Google Play. ومع ذلك، فإن استخدام Skype على جهاز Chromebook الخاص بك ليس أمرًا مستحيلًا. هناك عدة طرق للتغلب على هذه الأزمة، إليك في السطور التالية الطريقة

هل يمكنك تشغيل Skype على أجهزة Chromebook؟

يمكنك تشغيل Skype على أجهزة Chromebook، من خلال استخدامه كتطبيق ويب أو من خلال استخدام إصدار نسخة الويب من Skype، وهو ما يعني أنك لا تحتاج إلى تنزيل وتثبيت التطبيق على جهازك، وبالتالي سوف تشغل مساحة تخزين أقل، . يمكنك استخدامه مباشرة من متصفحات الويب المتوافقة. إنه الخيار المثالي نظرًا لأن ChromeOS تم تصميمه في الأصل ليكون مستندًا إلى Linux وخفيف الوزن.

بإجمالي 40 مليون وحدة.. جوجل تحقق مبيعات هائلة من هواتف Google Pixel بسبب التطبيقات.. كوريا تحذر جوجل وآبل

عادةً، لا يمكنك تشغيل برامج الكمبيوتر التقليدية بسبب سعة التخزين المحدودة لأجهزة Chromebook، وقوة المعالجة، وتوافق نظام التشغيل. يقوم معظم المطورين بتصميم برامج لمنصات أجهزة الويندوز  Windows التقليدية وأجهزة Mac من آبل، تلك المعتمدة على وظائف الماوس ولوحة المفاتيح. من ناحية أخرى، يعتمد نظام ChromeOS على وظيفة الشاشة التي تعمل باللمس أو لوحة اللمس، مما يقلل من عدد التطبيقات المتوافقة.

تثبيت Skype من خلال متجر Google Play

بدأت جوجل في إتاحة متجر Play لجميع أجهزة Chromebook في عام 2016، ولكن لم تتمكن جميع الأجهزة من تشغيل تطبيقات الأندرويد بشكل سلس وصحيح. ومع ذلك، يمكن لمعظم أجهزة Chromebook التي صنعتها الشركة بدءًا من عام 2019 تشغيلها. لذلك يجب أن تكون قادرًا على تثبيت Skype من المتجر واستخدامه.

قم بتنشيط متجر Google Play على أجهزة Chromebook

انقر فوق لوحة الإعدادات السريعة في الزاوية اليمنى السفلية من شاشتك الرئيسية.

انقر على أيقونة الإعدادات.

حدد التطبيقات.

انقر فوق تشغيل بجانب متجر Google Play.

اقبل شروط الخدمة وانتظر حتى يتم تشغيل المتجر.

ابحث عن Skype في متجر Google Play.

انقر على التطبيق من النتائج لفتح معلوماته.

انقر فوق "تثبيت" وانتظر حتى يكتمل التثبيت.

انقر فوق فتح لبدء تشغيل التطبيق.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: زووم أجهزة Chromebook متجر Google Play على أجهزة انقر فوق

إقرأ أيضاً:

أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية - عاجل

بغداد اليوم -  أربيل

تحوّلت عبارة "معارض أربيل" في الآونة الأخيرة إلى مادة يومية للطرائف والدعابات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها سرعان ما فقدت طابعها الترفيهي، لتصبح رمزًا مركّبًا يختزل مفارقات المدينة التي تجمع بين النظام والانفتاح، بين الجمال المدني والانفلات الليلي. ففيما كان يُقصد بها سابقًا معارض السيارات التي تشتهر بها العاصمة الكردية، باتت المفردة مرادفًا شعبيًا للنوادي الليلية، وتعبيرًا ساخرًا عن ازدهار تجارة الجنس في المدينة، في مشهد يختصر تحوّلًا لغويًا-اجتماعيًا يعكس تغيرًا في البنية الرمزية لأربيل نفسها.


من معرض سيارات إلى معرض غريزة.. كيف تغيّر المعنى؟

في حديث لـ"بغداد اليوم"، يوضح الباحث في الشأن الاجتماعي سيروان كمال هذا التحول الدلالي، قائلاً إن "أربيل ما زالت فعلًا تحتضن عددًا كبيرًا من معارض السيارات، ويُقبل عليها المواطنون من محافظات الوسط والجنوب لأسباب منها النظافة وسلاسة التعامل الإداري في التسجيل"، إلا أن المفارقة أن ذات المصطلح أصبح مرتبطًا في أذهان الناس بـ"معارض من نوع آخر"، يقصد بها انتشار النوادي الليلية التي تقدم خدمات تتجاوز الترفيه التقليدي.

ويُرجع كمال هذا التغيّر إلى "الانفتاح الذي تمارسه حكومة الإقليم، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الجنسيات الأجنبية، ما أسهم في تحوّل المدينة إلى بيئة حاضنة للنشاطات الليلية، وسط غياب شبه تام للرقابة الفعلية"، لافتًا إلى أن "الكثير من هذه النوادي تابعة لأطراف نافذة، ما يجعلها بمأمن من المساءلة القانونية، ويخلق نوعًا من الحصانة غير المعلنة".

هذا التحول في المعنى لم يكن نتيجة مصادفة لغوية، بل نتيجة تراكم ثقافي مدفوع بالواقع؛ إذ أن التداخل بين الأنشطة الاقتصادية والسياحية والترفيهية، وفّر أرضية خصبة لتغيير الدلالة الاجتماعية للمفردة. لم يعد "المعرض" سوقًا للسيارات، بل أصبح مجازًا للعرض الجسدي، والغواية الليلية، والانفلات المقنّن تحت يافطات تبدو قانونية من الخارج.


الهروب إلى أربيل.. خيار الفن والهوى

ويتحدث كمال عن موجة انتقال كبيرة للعاملين في هذا القطاع من بغداد ومدن أخرى إلى أربيل، بمن فيهم المطربون، والعاملات في النوادي، وحتى من يمارسن البغاء، بسبب المضايقات الأمنية والاجتماعية في مناطقهم الأصلية. ويشير إلى أن "حالات قتل وتهديد طالت العديد من العاملين في هذا المجال في بغداد، ما جعل أربيل تبدو أكثر أمنًا وجذبًا لهؤلاء"، خصوصًا مع وجود شبكة حماية غير رسمية تمنح هذه النشاطات غطاءً من الحماية مقابل علاقات معقّدة مع أصحاب النفوذ.

وتبدو أربيل في نظر الكثير من الفنانين والعاملين في مجال الترفيه الليلي، نقطة انطلاق جديدة أو "ملاذًا آمنا" للعمل بحرية أكبر، بعيدًا عن القيود الاجتماعية والدينية التي ما زالت تحكم سلوك الجمهور في مدن أخرى. بهذا المعنى، لا تمثل المدينة مجرد فضاء جغرافي، بل فضاءً نفسيًا واجتماعيًا للهروب من الواقع والانخراط في أنماط حياة بديلة، مهما كانت مثيرة للجدل.


تأثير على سمعة المدينة... ونقمة على النكتة

وعلى الرغم من أن "الترند" بدأ كمزحة، إلا أن آثاره النفسية والاجتماعية باتت ملموسة. فالشاب الذي يقرر زيارة أربيل للسياحة أو شراء سيارة، بات عرضة لنوع من "الوصم الضمني"، وكأن المدينة فقدت براءتها الرمزية، بحسب كمال، الذي يرى أن "هذا الخطاب الساخر يُلحق ضررًا تدريجيًا بسمعة مدينة لها تاريخ أكاديمي وثقافي عريق، وفيها علماء وأدباء ومعالم سياحية محترمة".

ويضيف أن "المدن الهشة مجتمعيًا تُصبح ضحية للصور النمطية إذا لم يتم التصدي لها بخطاب ثقافي عقلاني"، داعيًا إلى "تقنين هذه الموجة الخطابية على وسائل التواصل، وإعادة الاعتبار للصورة المتوازنة للمدينة".

إن اختزال أربيل في عبارة "المعارض" على هذا النحو، لا يعكس فقط خللًا في نظرة الجمهور، بل يكشف أيضًا غيابًا واضحًا في السياسات الثقافية والإعلامية التي يفترض أن تحمي صورة المدينة من الابتذال، وأن تروّج لوجهها الأكاديمي والتاريخي والتنموي، لا أن تتركها ضحية لإشاعات الفضاء الرقمي.


ترف سياحي أم انفلات منضبط؟

في السنوات الأخيرة، تحوّلت أربيل إلى مركز جذب سياحي داخلي، وبدت في نظر الكثيرين من أبناء الوسط والجنوب العراقي أقرب إلى "دبي العراق"، لكن هذا الانفتاح لم يكن مصحوبًا بسياسات اجتماعية حامية أو رؤية ثقافية شاملة، بل ترك المجال مفتوحًا أمام مظاهر الترف الليلي وتجارة الجنس المقننة تحت عناوين "سياحية" أو "فنية".

وفي ظل غياب الوضوح في تعريف ما يُسمى "السياحة الترفيهية"، بات من الصعب التمييز بين ما هو انفتاح وما هو انفلات، بين ما يُعد تطورًا حضريًا وما يقترب من السقوط الأخلاقي المنظم. هذه السيولة المفاهيمية، وغياب التشريعات الواضحة، أسهما في ترسيخ نمطية متوحشة، زادت من قوة الخطاب الساخر الذي حوّل اسم "المعارض" من رمز للتجارة والانضباط إلى مجاز للغواية والانفلات.

في النهاية، ليست المشكلة في أربيل كمدينة، بل في السياقات التي تُترك فيها المدن وحدها في مواجهة موجات السخرية والتهكم دون أدوات دفاع ثقافية، وفي غياب رؤية تنموية تُعيد إنتاج المعنى بعيدًا عن النكتة العابرة. فالنكتة، حين تتكرر كثيرًا، قد تتحول إلى قناعة. وحين ترتبط بمكان، فإنها تقتل ذاكرته بالتدريج.

مقالات مشابهة

  • القومي لتنظيم الاتصالات: إيقاف تشغيل الهواتف المهربة من الخارج اعتبارًا من الغد
  • بالخطوات.. رابط تقييمات الصف السادس الابتدائي للأسبوع الثامن 2025
  • تعليم الوادي الجديد يدعم طلاب الشهادة الإعدادية بنماذج استرشاديه للامتحانات بنظام البوكليت
  • ماندو العدل يحتفل بتصدر مسلسل الغاوي الأعلى مشاهدة فى مصر
  • تردد قناة cn بالعربية نايل سات 2025.. طريقة التثبيت بالخطوات
  • إزاي تقلل مخاطر تناول الفسيخ والرنجة والكحك؟ الرعاية الصحية تجيب
  • أخبار التكنولوجيا| سامسونج تكشف عن أجهزة Galaxy Tab S10 FE اللوحية.. نينتندو تعلن رسميا عن جهاز الألعاب Switch 2
  • أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية
  • أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية - عاجل
  • منظمة دولية تحذر من تداعيات نقص الأدوية على أطفال غزة