مصطفى بكري: ثورة 30 يونيو أجهضت مشروع الشرق الأوسط الجديد
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
كشف الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، تفاصيل خطيرة حول ما يجري الآن في الفلسطينية المحتلة، والتصعيد المستمر من الجانب الإسرائيلي بحرب إبادة للشعب الفلسطيني.
وسرد مصطفى بكري خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج بالورقة والقلم على قناة تن، إن رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو صرح عقب عملية طوفان الأقصى، قائلا "نحن أمام شرق أوسط جديد"، مؤكدا أن نتنياهو، لديه الخطة، واقتنص الفرصة لتنفيذها عبر استغلال عملية طوفان الأقصى من أجل كسب الرأي العالمي، وطرد الفلسطينيين من غزة وتهجيرهم إلى سيناء، لكن الرئيس السيسي أكد بشكل قاطع أن أمن مصر القومي لا مساس به، وأنه مسئول عنه، وذلك تعقيبا على ما رددته الدوائر الإسرائيلية.
وأضاف مصطفى بكري، خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "بالورقة والقلم"، عبر فضائية "TeN"، مساء اليوم الثلاثاء، أن العالم يتعمد نسيان أن عملية طوفان الأقصى جاءت كرد فعل للمواجهات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني و قتل وتشريد وتجميد عملية التفاوض، حيث شعر الشعب الفلسطيني، أنه لم يعد هناك أفقا للتسوية، ولا مستقبل أمامهم.
وأكد مصطفى بكري، أن نتيناهو هزم عمليا واهتز جيشه، فعمل على استغلال العملية وبدأ الترويج من خلال وسائل الإعلام الأوروبية، وكأن المقاومة هي داعش الجديدة.
وتعليقا على دعوات تهجير الفلسطينيين إلى سيناء بحجة الهروب من الإبادة الإسرائيلية للشعب الفلسطيني، علق مصطفى بكري قائلا: "الموضوع أكبر حتى من قيام دولة فلسطينية في سيناء، الموضوع، هو رسم خريطة الشرق الأوسط الجديد، والقضاء على المشروع الوطني المصري الذي يعمل عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي".
وأضاف " منذ 2011، تم التخطيط لمشروع الشرق الأوسط الجديد، وأخذ مراحله في التنفيذ على يد جماعة الإخوان الإرهابية، لكن جاءت ثورة 30 يونيو، التي أوقفت هذا المشروع، وكان القائد عبد الفتاح السيسي آنذاك وزيرا للدفاع على علم بهذا المخطط، فوقف بجانب ثورة 30 يونيو، وأجهض المخطط، حيث إن الخطة كانت تسير، وأفشلها الجيش المصري والرئيس السيسي"، مؤكدا أن السيسي بعد توليه الرئاسة ذهب إلى الأمم المتحدة، وتحدث عن الدولة الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني وطالب المجتمع الدولي برفع المعاناة، معقبا: "لا أحد يزايد على مصر".
وأشار إلى أن مصر أصبحت ملهمة للشعوب الأخرى التي لفظت الإخوان، مؤكدا أننا أصبحنا الآن أمام مخطط الشرق الأوسط الجديد، والذي لم تكتمل حلقاته التي رسمت من قبل، والهدف هو العراق والسعودية ومصر الجائزة الكبرى.
وتابع: "حزام النار يطوق مصر، ما حدث في السودان وليبيا وباب المندب، مقصود به مصر"، مؤكدا أن هناك تعاطفا من الشعب والقيادة المصرية مع الفلسطينيين، وأن الشعب المصري على أهبة الاستعداد لرفع المعاناة عن غزة وهو ما يؤكد أننا وطن واحد.
اقرأ أيضاًمندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: إسرائيل تُحاول قصف شعب كامل لإجباره على الاستسلام
استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال الضفة الغربية المُحتلة
فلسطين الآن.. «حماس» تتبنى إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين الأمم المتحدة ثورة 30 يونيو نشأت الديهي بالورقة والقلم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الشرق الأوسط الجدید مصطفى بکری مؤکدا أن
إقرأ أيضاً:
إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
حذّر السفير الأمريكي المتقاعد رايان كروكر، رئيس مجلس إدارة "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"، من تداعيات قرار الإدارة الأمريكية إغلاق شبكة "إم بي إن"، وهي منصة إعلامية مرخّصة من الكونغرس وممولة من وكالة الإعلام العالمية الأمريكية.
الإغلاق المفاجئ لشبكة "إم بي إن" سيؤدي إلى خسائر بملايين الدولارات
وأوضح كروكر أن الشبكة لعبت دوراً محورياً في نقل صوت أمريكا إلى العالم العربي على مدى عقدين، مما أتاح لملايين المشاهدين في المنطقة الوصول إلى تغطية صحفية موثوقة.
قرار الإغلاق المفاجئ أثار ترحيب خصوم الولايات المتحدة في المنطقة، معتبرين أن الشبكة لم تكن سوى "أداة دعائية ضد إيران وحلفائها في الشرق الأوسط".
وتبث قناة الحرة، التابعة لـ"إم بي إن"، يومياً من الولايات المتحدة، مقدمة تغطية إخبارية باللغة العربية عن الأحداث الأمريكية والعالمية، وبتكلفة سنوية لا تتجاوز سعر مروحيتين من طراز "أباتشي"، قدّمت الشبكة محتوى إخبارياً لملايين المشاهدين.
America Can’t Surrender its Voice in the Middle East
By: Ambassador Ryan Crocker https://t.co/qxo09XdRNK
وكتب كروكر في مقاله بمجلة ناشيونال إنترست أن العديد من القنوات الإخبارية في الشرق الأوسط تعكس خطاباً معادياً لأمريكا ومليئاً بالمعلومات المضللة والتحريض ضد إسرائيل والمسيحيين والأقليات الدينية، بينما تسعى "إم بي إن" إلى تقديم رواية مغايرة تستند إلى معايير صحفية مهنية.
ويرى كروكر أن انسحاب الولايات المتحدة من المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط سيكون خطأً استراتيجياً، حيث ستترك الساحة فارغة لوسائل إعلام معادية موالية لإيران تسعى إلى تشويه صورتها والترويج لأجنداتها.
واعتبر أن الشبكة أسهمت في تعزيز المصالح الأمريكية عبر تقديم محتوى مهني أزعج جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، الذين طالما هاجموا قناة الحرة بسبب تغطيتها المستقلة.
وأشار كروكر إلى أن "إم بي إن" نجحت في تنفيذ إصلاحات كبرى تحت قيادة مديرها التنفيذي جيف جيدمين، حيث خفضت النفقات بنحو 20 مليون دولار عبر إعادة هيكلة عملياتها، وإغلاق بعض المكاتب، والاستغناء عن 160 موظفاً، وتقليص القوى العاملة بنسبة 21%.
لكن مستقبل "إم بي إن" بات على المحك، بعد أن أصدر البيت الأبيض في مارس (آذار) أمراً تنفيذياً يقلّص صلاحيات وكالة الإعلام العالمية الأمريكية، ما قد يمهّد لإلغاء تمويل الشبكة وكيانات إعلامية أخرى تديرها الحكومة الأمريكية.
"إغلاق إم بي إن" خطأ فادحيختتم كروكر مقاله بتحذير صريح من أن الإغلاق المفاجئ للشبكة لن يؤدي فقط إلى خسائر مالية بملايين الدولارات، بل سيمنح خصوم واشنطن، مثل روسيا والصين وإيران، فرصة لتعزيز نفوذهم الإعلامي في المنطقة.
وأكد أن "للولايات المتحدة قصة مهمة يجب أن تُروى في الشرق الأوسط، ومصالح حيوية يجب الدفاع عنها"، مشدداً على أن التخلي عن هذه المنصة سيكون خسارة لا تعوّض.