هنية يتوعد الاحتلال بـ”ثمن باهظ” لعدوانه على غزة.. ويكشف موعد فتح ملف الأسرى لدى حماس
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
الجديد برس:
قال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، الثلاثاء، إن ملف أسرى الاحتلال لن يفتح قبل نهاية المعركة، مؤكداً أن عملية “طوفان الأقصى” فلسطينية القرار والتنفيذ، كما توعد المسؤول الفلسطيني الاحتلال بدفع “ثمن باهظ” جراء جرائمه في قطاع غزة.
وأضاف رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” :”أبلغنا الجهات التي تواصلت معنا بشأن أسرى العدو أن هذا الملف لن يفتح قبل نهاية المعركة”.
وتابع في تصريحاته لقناة الجزيرة الإخبارية إن: “وحشية حكومة الكيان ضد شعبنا في غزة تعكس النتائج المدوية التي أحدثتها ضربات القسام وفصائل المقاومة”.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
قيادي في “حماس”: لو توقفت الإبادة في غزة بتسليم الأسرى لما ترددنا للحظة
#سواليف
أكد القيادي في حركة ” #حماس ” #سامي_أبو_زهري أنه لو كان #تسليم #الأسرى #الإسرائيليين يضمن إيقاف رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو #حرب_الإبادة على قطاع #غزة، لما ترددت الحركة لحظة في تسليمهم.
وقال أبو زهري في تصريح إن الحركة “لا تمانع أي صيغة توقف الحرب وترفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، لكنها ترفض الرضوخ لشروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تهدف إلى إلقاء #سلاح_المقاومة و #تهجير_الفلسطينيين من قطاع غزة”.
وأضاف أبو زهري أن نتنياهو “يرفض التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، متوهما أنه قادر على استعادة أسراه من دون وقف إطلاق النار”.
مقالات ذات صلة الطحين والخبز ينفدان في قطاع غزة 2025/04/01وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “هو من رفض المضي قدما في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم أمس الاثنين، إن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إطلاق سراح قرابة نصف من تبقى من الرهائن.
وقال مسؤولون إسرائيليون طلبوا عدم نشر أسمائهم إن المقترح يتضمن “إعادة نصف من تبقى من الرهائن الذين يعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف الرهائن الذين يعتقد أنهم لاقوا حتفهم وعددهم 35 خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما”.
وذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد الماضي أن إسرائيل ستكثف الضغط على “حماس” لكنها ستواصل المفاوضات.
وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة الرهائن.
ودعا نتنياهو الأحد “حماس” إلى إلقاء السلاح وخروج قادتها من غزة، في حين تواصل إسرائيل قصفها للقطاع الفلسطيني المحاصر.