DW عربية:
2025-04-06@12:25:28 GMT

ما دور إيران في هجمات حماس الأخيرة على إسرائيل؟

تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT

تجمع فلسطيني في غزة لمشاهدة رسالة مصورة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (14.04.2023).

في أعقاب الهجمات الإرهابية التي نفذتها حماس على إسرائيل، قال مسؤولون إسرائيليون إنهم يعتقدون أن إيران متورطة في الهجمات.

مختارات إدانات دولية واسعة لهجوم حماس على إسرائيل.. ودول تدعو لـ"ضبط النفس" ارتفاع عدد ضحايا الهجوم والقصف وأكثر من 123 ألف نازح في غزة التقارب السعودي الإسرائيلي - أين تكمن المصالح المشتركة؟ الهجوم على إسرائيل.

. عندما يتحول "الكيبوتس" إلى كابوس! واشنطن تعلن دعمها الكامل لها.. إسرائيل تحمل إيران المسؤولية أيضا

ففي مقابلة مع شبكة "سي بي إس" الإخبارية الأمريكية قال السفير الإسرائيلي في واشنطن، مايكل هرتسوغ، إن القيادة الإسرائيلية تشتبه في وجود "أيادٍ إيرانية من وراء الكواليس".

وأضاف أن "هناك ارتباطا وثيقا بين حماس وإيران التي تقدم الدعم المادي والتمويل والأسلحة للحركة".  وإيران وحماس "مرتبطان بما يسمونه 'محور المقاومة' أي مقاومة وجود دولة إسرائيل. هما جزء من هذا التحالف". ومضى هرتسوغ قائلا إنه يشتبه في تورط إيران "فبالنسبة إلينا هي التي تقود هذا التحالف".

وقبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك، خرج سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان ليقول إن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي كان قد التقى بقادة حماس قبل عدة أسابيع، مضيفا "لدينا معلومات بأنه كانت هناك اجتماعات في سوريا وفي لبنان".

وأضاف "من السهل أن ندرك أنهم حاولوا التنسيق بين الكيانات العسكرية والإرهابية والإرهابيين ووكلاء إيران في منطقتنا. إنهم يحاولون التنسيق قدر الإمكان مع إيران لأن الهدف على المدى الطويل يتمثل في محاولة تدمير إسرائيل بالمظلة النووية التي ستزودهم بها إيران".

ماذا كان الرد الإيراني؟

بيد أنّ إيران نفت تورطها في الهجمات التي أشارت إليها على أنها "شكل من أشكال الدفاع عن النفس". وفي هذا السياق، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في بيان بثه التلفزيون الرسمي إن طهران "تدعم الدفاع المشروع للأمة الفلسطينية"، مشيدا بما وصفها "المقاومة" التي تبذلها حماس.

تمركز عسكري إسرائيلي قرب الحدود مع لبنان.

الجدير بالذكر أن إيران تدعم شبكة واسعة النطاق منالميليشيات والجماعات المسلحة في الشرق الأوسط، بما في ذلك كيانات فلسطينية، حيث تسعى طهران باستمرار لتعزيز نفوذها في لبنان وسوريا والعراق واليمن، بالإضافة إلى قطاع غزة.

وتشدد السلطات الإيرانية باستمرار على مصطلح "محور المقاومة" في خطبها ومواقفها تجاه إسرائيل. هذا المصطلح يشير بشكل صريح إلى الجماعات المسلحة التي كرست نفسها لمعارضة حق إسرائيل في الوجود، ويتضمن في الأساس حركة حماس وحزب الله اللبناني الشيعي.

ويشار إلى أن حركة حماس جماعة إسلاموية فلسطينية مسلحة، تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى كمنظمة إرهابية.

وتعتبر دول عديدة حزب الله، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية من بينها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأغلبية الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كمنظمة إرهابية.

ويعقد المسؤولون الإيرانيون اجتماعات منتظمة مع هذه الجماعات. ففي شهر أغسطس/ آب، التقى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في بيروت بزعماء حركة حماس و"الجهاد الإسلامي" الفلسطيني وجماعات أخرىمعادية لإسرائيل  نشطة في لبنان. وخلال هذا الاجتماع، أكد الوزير الإيراني دعم بلاده الثابت لـ "محور المقاومة".

وأقر مسؤولو حماس وحزب الله باستمرارية الدعم الإيراني حيث قال القيادي في حماس، محمود الزهار، في ديسمبر / كانون الأول عام 2020 إن قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني سابقا،  سلمه في لقاء عام 2006 ما يقرب من 22 مليون دولار نقدا.

وأكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في عدة مناسبات على استمرارية حصول الحزب على أموال وأسلحة وصواريخ من إيران إذ قال في 2016 إن "ميزانية حزب الله ومداخيله ونفقاته وكل ما يأكله ويشربه وأسلحته وصواريخه تأتي من إيران. طالما تملك إيران المال، فنحن لدينا المال. لا يمكن لأي قانون أن يمنع تلقي هذا الدعم".

وقد أشار تقرير صدر عن مركز ويلسون الأمريكي للأبحاث عام 2021 إنه منذ عام 2006 على الأقل، انصب تركيز إيران "على تزويد حلفائها ووكلائها الإقليميين، بما في ذلك الفصائل الفلسطينية، بالمعرفة والمعدات اللازمة لإنتاج الصواريخ بشكل محلي".

واستشهد التقرير بتصريح لقائد القوة الجوية للحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، حيث قال إنه "بدلا من إعطائهم سمكة أو تعليمهم كيفية صيد السمك، علمنا حلفاءنا وأصدقاءنا كيفية صناعة الصنارة (لصيد السمك).. إنهم يمتلكون الآن  قدرات وتقنيات لصنع صواريخ".

معارضة التطبيع مع إسرائيل

ويأتي الهجوم الذي نفذته حماس في سياق مفاوضات حول التطبيع بين السعودية وإسرائيل وهو ما تعارضه إيران.

فبعد أشهر من مفاوضات بوساطة أمريكية خلف الأبواب المغلقة، صدرت تصريحات متفائلة من قادة السعودية وإسرائيل عن إمكانية تقارب غير مسبوق بين البلدين. وأكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن "بلاده تتقدم تدريجيا نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

وتعارض إيران اتفاقات أبراهام، التي تم توقيعها في أغسطس 2020 بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، وأدت إلى تطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية وإسرائيل.

وقبل أربعة أيام من تنفيذ حماس لهجومها على إسرائيل، وصف المرشد الإيراني علي خامنئي إقامة العلاقات مع إسرائيل بأنها "محاولة عبثية تماما"، محذرا "الدول التي تخاطر بالتطبيع مع إسرائيل بأنها ستخسر".

وفي مقابلة مع DW، قال دامون غولريز، المحاضر والباحث في جامعة لاهاي بهولندا، إن مساعي توسيع اتفاقيات إبراهام مع إسرائيل من شأنها "أن تخنق أهداف إيران الاستراتيجية في المنطقة".

إيران تتجنب التدخل المباشر

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت عن مسؤولين من حماس - لم تسمهم - قولهم إن "الحرس الثوري الإيراني قد ساعد في التخطيط" على الهجمات المفاجئة التي شهدتها إسرائيل.

وفي رده، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، إنه على الرغم من أن "إيران لاعب رئيسي، إلا أننا لا يمكننا حتى الآن القول بأن طهران قد شاركت في التخطيط أو التدريب".

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية "لم نر بعد أدلة على أنّ إيران قادت أو كانت وراء هذا الهجوم بشكل محدد، ولكن هناك بالتأكيد علاقة طويلة."

قبل أيام من هجمات حماس، قال خامنئي إن الدول التي تسعى لتطبيع العلاقات مع إسرائيل "ستخسر".

وفي تعليقه على تقرير وول ستريت، كتب راز زيمت، الخبير في شؤون إيران في  معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي  في جامعة تل أبيب، على موقع إكس قائلا: "رغم أنه لا يوجد أدنى شك في تزايد التعاون العسكري بين إيران وحماس وتنامي التدخل الإيراني في الساحة الفلسطينية، بما في ذلك الضفة الغربية، خلال السنوات الأخيرة، إلا أنني أشك بشدة في أن تكون إيران متورطة بشكل كبير في هجمات حماس الأخيرة".

زيمت نوه إلى أنه في حالة ما إذا شكل الرد الإسرائيلي خطرا كبيرا على حماس، فإن "هذا السيناريو سيجبر إيران على الانتقال من مرحلة الدعم والتنسيق إلى مرحلة الانخراط المباشر".

 من جانبه، قال دامون غولريز، المحاضر والباحث في جامعة لاهاي بهولندا، إنه في ثبوت تورط إيران في الهجمات الأخيرة، فإن هذا القرار السياسي من قبل طهران ستكون له عواقب وخيمة. وأضاف "سيكون الأمر بمثابة إعلان حرب بين إسرائيل وإيران".

 

يوحنا نجدي / م. ع

المصدر: DW عربية

كلمات دلالية: ايران اسرائيل حماس لبنان هجوم على اسرائيليين هجوم في إسرائيل ايران اسرائيل حماس لبنان هجوم على اسرائيليين هجوم في إسرائيل مع إسرائیل إیران فی فی جامعة

إقرأ أيضاً:

تقرير: 3 بدائل لحكم حماس لن تحل معضلات إسرائيل في غزة

أكد تقرير صادر عن "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، أن أمام إسرائيل ثلاثة بدائل فقط لإنهاء الحرب على غزة ، مشدداً على أنه لم يعد بإمكان إسرائيل إرجاء البحث في مستقبل قطاع غزة، إذ أن هذه البدائل الثلاثة مطروحة منذ بداية الحرب.

والبدائل الثلاثة حسب التقرير، هي: احتلال قطاع غزة كله وإقامة حكم عسكري إسرائيلي فيه؛ استمرار "الحصار المدني" على غزة وإبقاء حكم حماس مستضعف إلى حين انهيارها من الداخل؛ حكم مدني فلسطيني بديل لحماس، وإبقاء المسؤولية الأمنية بأيدي إسرائيل من أجل تنفيذ عمليات لمنع هجمات فلسطينية ومنع حماس من إعادة بناء قوتها.

إقرأ ايضاً: هآرتس: حكومة إسرائيل قررت التخلي عن الأسرى في غزة

وبحسب التقرير الذي أعدّه مدير المعهد ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق تَمير هايمان، "لقد سعى التخطيط الإستراتيجي للحرب إلى إقامة نظام حكم مدني بديل. لكن إسرائيل لم تعرّف من هو ذلك البديل التي تسعى إلى إقامته".

وأشار إلى أن حماس ملتزمة بفكرة المقاومة، كونها حركة إخوان مسلمين، ولذلك فإن "إخفاءها من على وجه الأرض من خلال عملية عسكرية ليس ممكنا. وحركة الإخوان المسلمين لن تختفي في قطاع غزة، مثلما لم تختف بسبب ضغط عسكري في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وفي مصر وسورية والأردن وداخل إسرائيل نفسها. ولذلك كان واضحا منذ البداية أنه إلى جانب حكم مدني بديل لحماس ستبقى في القطاع جهات من الحركة والإخوان المسلمين".

إقرأ أيضاً: إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب

واعتبر أن "الرد على هذا الوضع كان وما زال الاحتفاظ بالمسؤولية الأمنية عن القطاع بأيدي إسرائيل".

وأضاف أنه على الرغم من الاحتمالية المتدنية لتنفيذ مخطط التهجير، وأنه حتى لو تم تهجير نصف مليون من سكان القطاع إلى دولة أخرى، فإن هذا "عدد هائل من البشر. وسيقلص المشكلة الديمغرافية في غزة بقدر معين ولعدة سنوات، لكن هذه الهجرة لن تحل أي مشكلة جوهرية. ولذلك، وبنظرة طويلة الأمد، سيتعالى مجددا السؤال الأساسي: ما هي الخطة حيال قطاع غزة؟".

وحسب التقرير، فإن البديل الأول، وهو احتلال قطاع غزة وإقامة حكم عسكري "معقد جدا لكنه ممكن"، وستكون مراحله باحتلال المنطقة كلها، "وتطهير" المنطقة فوق سطح الأرض وتحته، وإعادة تقسيم القطاع إلى مناطق تحت سيطرة ألوية عسكرية، وتعيين مندوب عن الحكم العسكري في كل مدينة وضاحية ليكون مسؤولا عن الإدارة المحلية، وأن تهتم دولة الاحتلال بتوفير الاحتياجات المدنية.

ولفت إلى أن احتلال القطاع يتطلب تخصيص قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، "وسيكون بالضرورة على حساب القوات في الضفة وحدود الشمال. ونتيجة لذلك، سيكون هناك تراجعا في الشعور بالأمن في هذه المناطق وارتفاعا في عدد العمليات المسلحة"، إلى جانب التكلفة التي تقدر بـ5.3 مليار شيكل سنويا.

وأضاف التقرير أن تجنيد قوات الاحتياط بالحجم المطلوب سيلحق ضررا بالاقتصاد الإسرائيلي، والأعباء على جنود الاحتياط من شأنها أن يؤدي إلى تراجع المحفزات والامتناع عن الامتثال في الخدمة العسكرية، كما سيؤدي احتلال القطاع إلى انعدام شرعية دولية ستؤثر سلبا على علاقات إسرائيل التجارية وعلى اقتصادها. "وستنظر دول كثيرة، باستثناء الولايات المتحدة، إلى إعادة احتلال القطاع على أنها خطوة غير قانونية وغير تناسبية، وتتناقض مع قيمها. والتهديد الأخطر هو مقاطعة أوروبية صامتة لإسرائيل".

وفيما يتعلق بالبديل الثاني، وهو فرض حصار على القطاع وحماس مستضعفة ومرتدعة، اعتبر التقرير أن إسرائيل ستفرض على القطاع الذي تحكمه حماس حصارا جزئيا، ولا يُسمح بإعادة الإعمار وبالحركة التجارية، وستسعى إسرائيل إلى تعميق الخلافات بين السكان وحماس. "وهذه الفكرة لم تكن ممكنة خلال ولاية إدارة بايدن وتبدو أنها ممكن أكثر خلال ولاية إدارة ترامب".

وأشار التقرير إلى أن هذا البديل ينطوي على "مشكلة إستراتيجية خطيرة"، وهي أن تصوّر حماس هذا البديل على أنه انتصار ودليل على أنها حاربت بنجاح ضد إسرائيل، وأنه أدى إلى طرد إسرائيل من القطاع وأنها باتت تواجه الحصار، "وهذا ليس وضعا جديدا بالنسبة لها"، وستسعى إلى توجيه الغضب الشعبي ضد إسرائيل، ومن شأن عواقب حملة دولية ضد إسرائيل إلى إضعاف اقتصادها.

ووفقا للتقرير، فإن المشكلة المركزية في هذا البديل هي الهزيمة العسكرية الإسرائيلية. "لأول مرة، إسرائيل لا تنجح في تحقيق أهداف الحرب، كما وصفتها. المخطوفون لم يحرروا وحماس باقية كما كانت. والدلالات الإستراتيجية لهذا الوضع أوسع بكثير من الدلالات المتعلقة بقطاع غزة فقط. ومن شأن ذلك أن يجعل الولايات المتحدة تنظر إلى ذلك على أنه مؤشر ضعف، وفي عالم ترامب لا مكان لدعم أمم ضعيفة وزعماء ضعفاء، وأنظر إلى ما حدث خلال اللقاء مع (الرئيس الأوكراني) فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض".

وحسب التقرير، فإن الميزة الكبرى في البديل الثالث، حكم مدني بديل وإبقاء حماس تحت السطح، هي اقتصادية، لأنه بوجود حكومة تكنوقراط حماس لن توزع المساعدات الإنسانية ولن تتعاظم اقتصاديا. وبمرار الوقت ستتراجع مكانتها المدنية. "وبإمكان إسرائيل أن ترى بذلك تحقيقا لهدف الحرب. ورغم ذلك، ثمة ضعف كبير في بقاء حماس تحت السطح. وسيدعي البعض، وبحق، أنها مسألة وقت وحسب إلى حين يلقي عناصر حماس مندوبي الحكم المدني البديل عن الأسطح، مثلما فعلوا بعناصر السلطة الفلسطينية، في العام 2007. وستسمر حماس في تعزيز قوتها والتهديد القادم منها".

واعتبر التقرير أن البدائل الثلاثة إشكالية ولا تحل معضلات إسرائيل في غزة. "فمن الناحية العسكرية، الحكم العسكري هو المفضل؛ ومن ناحية الأمن القومي، نموذج حكومة تكنوقراط هو المفضل؛ وفي جميع الأحوال، استمرار حكم حماس هو الإمكانية الأسوأ ويجب الامتناع عنه، ولذلك فإن بديل الحصار على غزة ليس جذابا".

وأضاف أنه "إذا كان الحكم المدنيّ البديل هو الخيار الأقلّ سوءا، فإنه يجب التعامل مع مشاكله ومنع مَظاهر في قطاع غزة شبيهة بـ"نموذج حزب الله"، أي وجود ميليشيا مسلحة وذات تأثير كبير في إطار الدولة ويشلها ويهدد استقرارها من الداخل".

وتابع التقرير أنه "يجب تحديد المُركبات الأمنية، بحيث يكون بإمكان إسرائيل العمل من أجل إحباط تهديدات وتضمن فرض قيود على حماس، وأن تشمل هذه المُركبات مفهوما دفاعيا جديدا عن البلدات في النقب الغربي... وإقامة قوة شرطة فلسطينية في القطاع بتدريب أميركي، وتعمل مقابل إسرائيل وبالتنسيق معها، وتسمح بعمليات عسكرية إسرائيلية في القطاع، على غرار العمل المشترك بين الجيش الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية" في الضفة الغربية المحتلة.

المصدر : وكالة سوا - عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية هآرتس: حكومة إسرائيل قررت التخلي عن الأسرى في غزة بالصور: الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب الأكثر قراءة تحذير فلسطيني من خطورة إجراءات الاحتلال لتقويض مؤسسات الدولة غزة: جيش الاحتلال استهدف بشكل مباشر 26 تكية طعام منذ بدء حرب الهلال الأحمر: مصير 9 من طواقمنا في رفح ما زال مجهولا نتنياهو: المعادلة تغيّرت وما حدث في 7 أكتوبر لن يتكرر عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • إيران وحماس بين لُغة المقاومة وخطاب المصالح.. قراءة في كتاب
  • التفاهمات السرية بين إيران وأمريكا: صفقة في الظل أم صراع بقاء
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • تقرير: 3 بدائل لحكم حماس لن تحل معضلات إسرائيل في غزة
  • لبنان: إسرائيل تغتال قياديا في حماس في صيدا وتنفذ سلسلة غارات على رأس الناقورة
  • إسرائيل تضع خطة للقضاء على حماس واحتلال غزة بالكامل
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد
  • إسرائيل تشن هجمات وتدمر مركزا صحيا في جنوبي لبنان