سام برس
نقل وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان ، رسالة امريكية الى الرئيس السوري بشار الاسد ، حثه فيها على عدم المشاركة في الحرب مع حركة حماس ، وفتح جبهة عسكرية ضد دولة الاحتلال الاسرائيلي ، بحسب ماذكره مصدرين دبلوماسيين.

وقالت قناة I24 NEWS الاسرائيلية ، أن الإماراتيين نقلوا الرسائل إلى سوريا على أعلى مستوى ، وأبلغوا الإدارة الأمريكية بعد ذلك بمحادثاتهم مع سوريا بشأن قضية غزة ، وان الامارات قامت بالمهمة نظراً للعلاقات الدبلوماسية الوطيدة بين ابوظبي ودمشق .



من جانبها لم تؤكد وزارة الخارجية السورية والمغتربين الخبر ولم تنفه ، كما لم يعلق أي مسؤول اماراتي على المحادثة الدبلوماسية المغلقة.

الجدير بالذكر ان امريكا هددت عدد من الرؤساء والزعماء العرب من مساندة الشعب الفلسطيني وحركة حماس ، كما حركة بارجة الحربية اس اس جيرالد لحماية اسرائيل وقمع وضرب أي دولة عربية تشارك في الحرب ضد فلسطين.. كما رفعت الدول الاوربية الاعلام الاسرائيلية دعماً للعدو الاسرائيلي وقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني الذي يعيش في قطاع غزة بدون ماء وكهرباء وفي حصار اسرائيلي خانق وقصف هستيري أدى الى مقتل المئات وجرح آلاف الفلسطينيين.

المصدر: سام برس

إقرأ أيضاً:

كبسولة في عين العاصفة : رسالة رقم [149]

مريم الصادق : لم تواجه رئيس حزبها المكلف درجة الإقالة ليس إعتراضاً
على مروقه السافر عن الموسسية فالجودية كانت كفيلة بالتسوية المعاونية
[ حنيناً لدائرة إلى " الخلف دُرْ " لإحياء دولة الكيزان الدينية ] .

مريم الصادق : لم تواجه رئيس حزبها المكلف درجة الإقالة ليس إعثراضاً
عارضته ليس لمروقه السافر إنما لتوقيعه على ميثاق تأسيس يدعو للعلمانية
[ حنيناً لدائرة إلى " الخلف دُرْ " لإحياء دولة الكيزان الدينية ] .

مريم الصادق : لم تواجه رئيس حزبها المكلف درجة الإقالة ليس إعتراضاً
عارضته ليس لمروقه السافر إنما تعبيداً لطريق قديم عداءاً للدولة العلمانية
[ حنيناً لدائرة إلى " الخلف دُرْ " لإحياء دولة الكيزان الدينية ] .

مريم الصادق : لم تواجه رئيس حزبها المكلف درجة الإقالة ليس إعتراضاً
لكن كي تعود القهقرى لعهد التجارة بالدين مع حليف الأمس رفضاً للعلمانية
[ حنيناً لدائرة إلى" الخلف دُرْ " لإحياء دولة الكيزان الدينية ] .

مريم الصادق : لم تواجه رئيس حزبها المكلف درجة الإقالة ليس إعتراضاً
بل مغازلة للبرهان بمنحه الشرعية تمهيداً للَّم شمل كل أعداء دولة العلمانية
[ حنيناً لدائرة إلى" الخلف دُرْ " لإحياء دولة الكيزان الدينية ] .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

omeralhiwaig441@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • حركة حماس تبدي استعدادها للتخلي عن إدارة غزة لكن بشرط
  • رئيسة مجلس الاتحاد الروسي تنقل رسالة شفهية من بوتين إلى أردوغان
  • قرار أثار الجدل.. لماذا دعا ملك المغرب بعدم ذبح أضاحي العيد؟
  • سلام استقبل زواراً وبحث مع ماغرو في استكمال الانسحاب الاسرائيلي
  • قبل السبت.. إسرائيل تلوح بعدم الانسحاب من محور فيلادلفيا
  • الضفة الغربية تتحول الى ساحة معركة وامتداد للعدوان الاسرائيلي على غزة
  • “العمل الإسلامي” يدين العدوان الصهيوني على سوريا وجرائم الحرب والتهجير في الضفة الغربية
  • تحيات جلالة السلطان للرئيس اللبناني نقلها وزير الخارجية
  • كبسولة في عين العاصفة : رسالة رقم [149]
  • وزير الخارجية التركي: حماس حركة مقاومة وخطة تهجير الفلسطينيين مرفوضة (شاهد)