تسهيلات للمصريين في الخارج للإدلاء بأصواتهم في الإنتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
ثمنت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة، الجهد الكبير الذي تبذله الهيئة الوطنية للانتخابات في كافة الاستحقاقات الانتخابية خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن للهيئة دورًا كبيرًا في نجاح كافة هذه الاستحقاقات والانتخابات وسط أجواء من الشفافية، وأيضًا وسط تسهيلات على المواطنين سواء بالداخل أو الخارج خلال مشاركتهم في العملية الانتخابية.
وأوضحت وزيرة الهجرة أنه كان هناك تعاونا وتنسيقا مستمرا بين الهيئة الوطنية للانتخابات، وبين وزارة الهجرة لتوفير كافة التسهيلات للمصريين في الخارج للإدلاء بأصواتهم في الاستحقاقات السابقة، وسيستمر هذا التعاون والتنسيق خلال الانتخابات الرئاسية، مؤكدة الدور الوطني الذي يقوم به المصريون بالخارج تجاه وطنهم ومشاركتهم في كافة الاستحقاقات الدستورية وفي الحياة السياسية بوطنهم الأم.
الآليات الخاصة بتصويت المصريين المقيمين في الخارج
جاء ذلك عقب صدور القرار الجمهوري بتشكيل جديد لمجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات، حيث استقبل المستشار حازم بدوي رئيس الهيئة، اليوم، السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، بمقر الهيئة، لبحث الآليات الخاصة بتصويت المصريين المقيمين في الخارج خلال الانتخابات الرئاسية المرتقبة والاستعدادات الجارية لذلك، وذلك بحضور السفير عمرو عباس مساعد وزيرة الهجرة لشئون الجاليات، والسفير إيهاب نصر، مساعد وزيرة الهجرة للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي، والأستاذة سلمى صقر معاون وزيرة الهجرة للتعاون الدولي، وأعضاء مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات.
وتناول اللقاء إمكانية زيادة عدد لجان التصويت وفقا للمناطق ذات الكثافة العلية من المصريين بالخارج، تيسيرا على المصريين بالخارج للمشاركة بالانتخابات الرئاسية المقبلة، بالإضافة إلى الأوراق الثبوتية المطلوبة من المصري بالخارج ليتمكن من المشاركة في الانتخابات.
الهيئة الوطنية للانتخابات
يذكر أن الهيئة الوطنية للانتخابات قد أعلنت، في مؤتمر صحفي، عن الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية ٢٠٢٤، حيث تقرر إجراء تصويت المصريين المقيمين بالخارج في هذه الانتخابات أيام ١ و٢ و٣ ديسمبر المقبل وإجراء جولة الإعادة أيام ٥ و٦ و٧ يناير المقبل.
وكانت قد أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، عن أيام الاقتراع الخاصة بانتخابات المصريين بالخارج، وهى أيام 1 و2 و3 ديمسبر، على أن يبدأ التصويت من التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء بتوقيت كل دولة.
وتجرى الانتخابات الرئاسية فى 10 آلاف و85 لجنة فرعية على مستوى الجمهورية، والتى أجرت الهيئة معاينتها للتأكد من سلامتها الفنية والإنشائية بهدف التيسير على المواطنين الراغبين فى الإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات والحفاظ عليهم..
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات المصريون بالخارج وزيرة الهجرة الهیئة الوطنیة للانتخابات الانتخابات الرئاسیة المصریین بالخارج وزیرة الهجرة فی الخارج
إقرأ أيضاً:
الإنتخابات المقبلة بين المنافسة المحمومة، والرغبة في إسقاط الخصوم
بقلم : هادي جلو مرعي ..
ما احتمالية أن تشهد الفترة المقبلة بالتزامن مع اقتراب الانتخابات نشر تسجيلات صوتية أو مكالمات أو مقاطع فيديو مخلة للآداب بين الفرقاء والخصوم السياسيين داخل العراق كنوع من التسقيط السياسي أو المنافسة غير الشريفة بسبب الانتخابات؟
هذا بالفعل سلاح تقليدي في معادلة السياسة العراقية ويمكن ان يكون هناك ماهو اكبر وابعد من التسجيلات والمقاطع المخلة وقد تكون هناك دعاوى قضائية وتهم متبادلة وقضايا فساد لان الأفرقاء يفكرون فقط في ازاحة الخصوم والسيطرة على المشهد بالكامل ورغم وجود شراكة لكن واضح تماما إنها شراكة ظاهرة فقط والإقصاء هو الهاجس الذي يطبع السلوك السياسي العام للأسف.وهل فعلا بيئة العراق السياسية مهيئة وجاهزة لهكذا منافسة خلال الفترة المقبلة؟
نعم بيئة مواتية تماما خاصة مع وجود عامل التبرير والعدوانية لدى البعض الذي يريد الفوز وإبعاد الخصوم وهو يجد الشرعنة الكاملة لذلك فهامش الاخلاق والالتزام والمباديء هو هامش ينهار امام طموحات هولاء ويتحول الى نوع من السخرية فالمهم لديهم كسب الاصوات من خلال تهوين المنافس وتهميشه والإطاحة به بأي ثمن.وهل هذا النوع من التسقيط بإعتماد على تسجيلات صوتية أو مقاطع فيديوية مخلّة يكون أكثر سخونةً داخل البيت الشيعي أو السني أو الكردي، أو ممكن أن يحصل تداخل بين البيوتات السياسية؟
بحكم التجربة فإن الامر أكثر سخونة عند العرب السنة والشيعة معا بسبب الثقافة والبيئة العشائرية والدينية وعامل اللغة والجغرافية منه عند الكورد. ونرى تفاعلات ذلك عند القوى الشيعية والسنية معا بحكم عوامل الشراكة الثقافية والبيئة.وماذا يجب أن يفعل السوداني تحديدًا وكذلك الجهات الرقابية الحكومية ومنها الادعاء العام إزاء ذلك؟
في مثل هذا المشهد الذي يتكرر كل مرة ستكون هناك دعاوى قضائية وتشكيات من هنا وهناك وحديث في الصحافة والشارع ولن تكون هناك اجراءات حقيقية كما في السابق لاعتبارات مرتبطة بالانشغال السياسي والانتخابي الذي سيؤثر في الجميع تقريبا.هادي جلو مرعي
رئيس رابطة المحللين السياسيين