بدأ الجيش الفرنسي مغادرة قواعده في النيجر، بناء على طلب حكومة المجلس العسكري في البلد الواقع في غرب أفريقيا. 

التغيير:وكالات

وأفاد بيان صادر عن حكومة المجلس العسكري، الثلاثاء، أن الدفعة الأولى من القوات الفرنسية المتمركزة في البلاد، بدأت مغادرة البلاد بإشراف القوات الأمنية النيجرية.

ويتمركز في النيجر، بحسب الأناضول، قرابة 1400 جندي فرنسي، من المتوقع أن يغادر 400 منهم البلد الأفريقي في المرحلة الأولى.

وكان المجلس العسكري قد أعلن في وقت سابق، فسخ جميع الاتفاقيات العسكرية المبرمة بين النيجر وفرنسا، مطالبا باريس بسحب قواتها من البلاد.

وأعلنت فرنسا في أعقاب ذلك اعتزامها سحب قواتها من النيجر بحلول نهاية العام الحالي 2023.

وفي 26 يوليو الماضي، قاد رئيس وحدة الحرس الرئاسي الجنرال عبد الرحمن تشياني انقلابا عسكريا في النيجر أطاح بحكم الرئيس محمد بازوم المحتجز بالقصر الرئاسي منذ ذلك الحين، ما قوبل باستنكار دولي ودعوات لإعادة أول رئيس منتخب ديمقراطيا للبلاد إلى منصبه.

الوسومالنيجر فرنسا

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: النيجر فرنسا المجلس العسکری

إقرأ أيضاً:

الخارجية السورية: تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة العشرات في العدوان الإسرائيلي الأخير

سوريا – أصدرت وزارة الخارجية السورية ليل الأربعاء الخميس، بيانا بشأن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق مختلفة في أنحاء البلاد.

وقالت في بيانها: “تدين وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا. ففي انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنّت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين”.

واعتبرت الخارجية السورية أن “هذا التصعيد غير المبرر يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها”.

وأضافت الوزارة في بيانها: “وفي وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاما من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجدداً داخل البلاد، مما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب”.

ودعت سوريا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها بموجب اتفاقية فصل القوات لعام 1974.

وحثت الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات.

وليل أمس الأربعاء، شنت إسرائيل سلسلة غارات واسعة على مدن دمشق وحمص وحماة في سوريا استهدفت منشآت عسكرية.

وأفادت وسائل أعلام سورية محلية أن الطيران الإسرائيلي شن غارة على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق.

وهاجمت طائرات إسرائيلية مطار حماة الواقع في محيط المدينة بأكثر من 15 مرة. والمطار قاعدة كانت تابعة للقوات الجوية السورية في عهد النظام السابق.

كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مطار الـ(T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي.

 

المصدر: RT + وسائل إعلام سورية

مقالات مشابهة

  • الخارجية السورية: تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة العشرات في العدوان الإسرائيلي الأخير
  • النيجر: الإفراج عن عشرات المعتقلين والإبقاء على الرئيس بازوم
  • الخارجية الفلسطينية تحذر من مخططات حكومة نتنياهو لتكريس الاحتلال العسكري لغزة
  • الجيش الإسرائيلي يبدأ توغلا بريا واسعا في رفح
  • بيت المهارات.. خطوة رائدة لتعزيز التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب في غانا
  • قائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي يبدأ زيارة لإسرائيل
  • البدري: الأزمة بيد الأمم المتحدة.. والحل يبدأ من تشكيل حكومة في سرت
  • ميانمار.. دقيقة صمت حداداً على ضحايا الزلزال
  • القوات الأمنية تكشف هوية المعتدين على مكتب حيدر الملا في بغداد
  • النيجر تسحب قواتها من تحالف مكافحة الإرهاب بمنطقة بحيرة تشاد