كيم كارداشيان (وكالات)

شاركت كايلي جينر، شقيقة كيم كارداشيان البالغة من العمر 26 عامًا، خاصية الاستوري لها على صفحتها الرسمية بموقع إنستجرام، تظهر فيها تضامنها مع إسرائيل، ما أثار موجة غضب عارمة بين المتابعين جعلتها تفقد أكثر من مليون متابع على إنستجرام.

وفي التفاصيل، كتبت كايلي عبر خصاية الاستوري على إنستجرام: الآن ودائما نقف مع شعب إسرائيل، وانهالت التعليقات المنتقدة لـ كايلي، نتيجة دعمها لإسرائيل خلال طوفان الأقصى، بالرغم من كونها الصديقة المقربة لعارضة الأزياء الفلسطينية بيلا حديد والمعروفة بدورها النشط في دعم القضايا العربية وخاصًة القضية الفلسطينية.

اقرأ أيضاً لجين وأسيل عمران تظهران في البحرين لمشاركة أختهما الصغرى فرحتها (فيديو) 9 أكتوبر، 2023 سعر فستان الفنانة درة في باريس يفجر جدلا على مواقع التواصل.. خيالي (صورة) 9 أكتوبر، 2023

لكن سرعان ما حذفت كايلي خاصية الاستوري التي دعمت خلالها إسرائيل، بعد تعرضها للهجوم خوفًا على خسارة المزيد من المتابعين، والذي يبلغ عددهم 400 مليون متابع قبل دعمها لإسرائيل، ولكن انخفض عدد متابعيها حاليًا ووصل إلى 399 مليون متابع.

هذا وعانت كايلي جينر من تعرضها للهجوم منذ صغرها، وذلك لأنها أجرت العديد من العمليات الجراحية لتجميل جسدها في سن المراهقة، كما أنها عبأت شفتيها بالفيلر قبل إتمامها 16 عامًا، بسبب تعرضها للتنمر المستمر ومقارنتها بشقيقاتها الأخريات.

يشار إلى أن كايلي جينر تعرف بأنها الشقيقة الصغرى لممثلة برامج الواقع كيم كارداشيان، بالإضافة إلى أنها مؤسسة ماركة كايلي كوزماتكس للمستحضرات التجميلية.

Error happened.

المصدر: مساحة نت

كلمات دلالية: إسرائيل حماس طوفان الأقصى غزة فلسطين کیم کارداشیان ملیون متابع

إقرأ أيضاً:

بدء المحاكمة في قضية السطو على كيم كارداشيان

بدأت، اليوم الاثنين، في العاصمة الفرنسية باريس المحاكمة المرتبطة بعملية السطو على النجمة الأميركية كيم كارداشيان وسرقة مجوهرات منها بقيمة تسعة ملايين يورو تعرضت لها في أوائل أكتوبر 2016 في غرفتها في الفندق خلال أسبوع الموضة على يد مجرمين متمرّسين وصلوا على دراجات هوائية متنكرين بزي رجال شرطة.
انطلقت المحاكمة التي تحظى بتغطية إعلامية واسعة وتستمر حتى 23 مايو المقبل، في قصر العدل التاريخي في العاصمة الفرنسية. وأعلنت كيم كارداشيان، البالغة 44 عاما، أنها ستدلي بشهادتها في 13 مايو.
وحضر إلى قاعة المحكمة المتهمون العشرة، وهم تسعة رجال وامرأة.
كانت الساعة تناهز الثالثة صباحا ليلة الثاني إلى الثالث من أكتوبر 2016، عندما اقتحم رجلان ملثمان غرفة النجمة الأميركية التي كانت تستعد للنوم. وقد صرخت كارداشيان بوجههما فيما طلبا منها "خاتمها"، على قولها.
وهذا الخاتم هو ذلك الذي قدمه لها مغني الراب كانييه ويست وتقدّر قيمته بأربعة ملايين دولار أميركي، ودرجت كيم كارداشيان، التي كانت في الخامسة والثلاثين، على عرضه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما تعرض تفاصيل أخرى من حياتها.
كانت كل المعطيات مغرية لمن وصفتهم الصحافة الفرنسية بـ"اللصوص الجدود"، إذ إن الماسة ضخمة، وصاحبتها شخصية مشهورة تقيم دائما في الدارة الفندقية نفسها التي لا تتوافر لها حماية كافية، وتفصح دائما عن مكان وجودها في الوقت الفعلي.
وقال المتهم الرئيسي عمر آيت خداش، الذي تم التعرف عليه من خلال تحليل حمضه النووي "لم تكن عملية سطو مسلح كبيرة" بل كانت مسألة "سهلة". واعترف بأنه أوثقَ يديّ كيم كارداشيان، لكنه نفى أن يكون كما وصفه المحققون صاحب الدور الأساسي في عملية السطو.
357 مليون متابع
حصلت السرقة بسرعة، ولم تستغرق سوى نحو عشر دقائق، لكنها تسببت بصدمة لكيم كارداشيان. وبلغت قيمة المجوهرات المسروقة عشرة ملايين دولار، حصلت النجمة مذّاك على تعويض مالي عنها، وهي أكبر سرقة تعرّض لها شخص واحد في فرنسا منذ 20 عاما.
ولم يُعثَر إلا على قلادة أوقعها اللصوص في الشارع خلال هروبهم. ويُعتقد أن المجوهرات الذهبية أذيبت، ورجّح المحققون الذين صادروا مئات الآلاف من اليورو من المشتبه بهم لدى توقيفهم بعد ثلاثة أشهر من عملية السطو، أن قسما كبيرا من المسروقات بيعت في بلجيكا.
واشتهرت كيم كارداشيان بفضل برنامج "كيبينغ أب ويذ ذي كارداشيانز" Keeping Up With the Kardashians، وما لبثت نجمة تلفزيون الواقع أن أصبحت سيدة أعمال بارزة، وكانت رائدة كـ"مؤثرة"، قبل اتساع هذه الظاهرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان عدد متابعي حسابها على تطبيق "إنستغرام" 84 مليونا عام 2016، وارتفع اليوم إلى 357 مليونا.
لكنّ اللصوص لم يكونوا يعرفون اسمها، إذ سألوا موظف الاستقبال في الفندق عن "زوجة مغني الراب". ولم يدركوا هويتها وحجم شهرتها إلا بعد أن رأوا الاهتمام الإعلامي الواسع بالسرقة والضجة العالمية التي أثارتها.
محتالون "من الطراز القديم"
كان متوسط أعمار هؤلاء "المحتالين من الطراز القديم" ، كما وصفهم المحققون نحو 60 عاما عندما نفذوا السطو، ولم يعترف بالمشاركة في العملية سوى اثنين منهم.
وسيمثل عمر آيت خداش وشريكه ديدييه دوبروك وثمانية آخرون طلقاء في قاعة المحكمة في حضور نحو 400 صحافي، ربعهم من الأجانب المعتمدين. وسبق أن صدرت في حق خداش ودوبروك أحكام في قضايا سرقة واتجار بالمخدرات.
وسيتعين على القضاة أن يحددوا من فعل ماذا، والأهم من ذلك، كيف تمكن المجرمون من الحصول على معلومات دقيقة. وألقى التحقيق المسؤولية على غاري مادار، شقيق سائق كيم كارداشيان، لكنه نفى هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وبعد مرور نحو تسع سنوات على عملية السطو، قد تتخلل المحاكمة بعض التعقيدات، نظرا إلى أن المتهمين تقدموا في السن وبعضهم مرضى. وتوفي أحدهم في مارس الفائت، في حين سيُفصَل ملف أكبرهم سنا بيار بويانير (80 عاما) عن القضية لأنه في وضع لا يسمح بمحاكمته.
أما عمر آيت خداش (68 عاما)، ففقد القدرة على السمع ولم يعد يستطيع التعبير عن نفسه إلا بالكتابة، وفق ما أفادت وكيلته المحامية كلويه أرنو.
وفي ما يتعلق بكيم كارداشيان التي ظنت وقت السرقة أنها ستموت، فقد امتنعت بعدها عن زيارة باريس مدة طويلة، وتوقفت عن عرض حياتها، على الأقلّ في الوقت الفعلي، على وسائل التواصل الاجتماعي.

أخبار ذات صلة محاكمة لصوص مجوهرات كيم كارداشيان تبدأ الاثنين النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • مهاجم الإسماعيلي يجري جراحة ناجحة في الكوع ويعود للملاعب بعد 3 شهور
  • وفاة طفلة غرقا داخل بركة في الاغوار
  • بسبب عيوب المحرك.. جنرال موتورز تستدعي أكثر من نصف مليون شاحنة وسيارة
  • ابن شقيقة مسنة القابوطي: زوجها قتلها أثناء صلاة قيام الليل
  • عارضة تعلن رسميا علاقتها بنجم 21 jump Street عبر إنستجرام
  • خلال أسبوعه الأول.. تطبيق Edits من إنستجرام يتفوق على CapCut بـ7 ملايين تنزيل
  • اليوم.. أطول رجل في مصر والطفل المعجزة ضيفا برنامج "واحد من الناس"
  • بدء المحاكمة في قضية السطو على كيم كارداشيان
  • منظمة الصحة العالمية: التلقيح ينقذ 1.8 مليون شخص بإفريقيا في عام واحد
  • ترامب يبتز مصر بقناة السويس بسبب موقفها الرافض من تهجير الفلسطينيين (تقرير)