استئناف تشغيل حافلات القرية العالمية والخط السياحي للعبرات الكهربائية 18أكتوبر
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
دبي 10 أكتوبر/ وام/ تستأنف هيئة الطرق والمواصلات في دبي يوم 18 أكتوبر الجاري تشغيل خدمة الخطوط الأربعة للحافلات الناقلة لضيوف القرية العالمية في موسمها الجديد .
وقال أحمد بهروزيان، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات: "إن تشغيل خطوط الحافلات سَيُستَأنَفُ مع انطلاق الموسم الجديد للقرية، حيث ستقوم الهيئة بإطلاق أربعة خطوط للحافلات مُخَصَّصة لنقل الزوار والسيّاح من وإلى القرية العالمية.
وتبلغ تعرفة الرحلة الواحدة في حافلات القرية العالمية (10) دراهم.
وقال بهروزيان: "ستستأنفُ الهيئة كذلك تشغيل الرحلات السياحية على متن العبرات الكهربائية داخل القرية لروادها في هذا الموسم 2023 – 2024، وسُتُشَغِّل عبرتين تعملان بالطاقة الكهربائية لخدمة ضيوف القرية العالمية للموسم الحالي."
محمد نبيل أبو طه/ سالمة الشامسي/ زكريا محي الدين
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
إقرأ أيضاً:
إدارة المدينة الصناعية بحسياء تقيم ملتقى مجتمعياً في القرية السكنية
حمص-سانا
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التواصل المجتمعي، بادرت إدارة المدينة الصناعية بحسياء بتنظيم ملتقى مجتمعي استضافته القرية السكنية بحسياء، حيث التقى مدير المدينة الصناعية بحسياء طلال زعيب أهالي بلدتي كفريا والفوعا المقيمين في القرية.
وتمت خلال اللقاء مناقشة قضايا محورية تتعلق بالأمن والكهرباء والماء والتعليم والصحة، بهدف إيجاد حلول فعالة وتوفير خدمات عالية الجودة.
ونوه زعيب بأهمية هذا النوع من الفعاليات، مؤكداً أن التعاون والتعايش السلمي هما أساس بناء سوريا الجديدة التي تضمن الحياة الحرة الكريمة لجميع مواطنيها، كما وعد بإطلاق مشاريع تنموية تشمل مراكز تعليم نموذجية، ومرافق خدمية وتجارية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان.
واعتبر زعيب في تصريح لمراسلة سانا أن هذه المبادرة تأتي بوصفها خطوة استراتيجية تهدف إلى ترسيخ مبادئ التواصل البناء والعمل الجماعي لتحقيق التنمية المستدامة في القرية، وتجسد رؤية الإدارة في الاستماع المباشر إلى احتياجات السكان.
يذكر أن “القرية السكنية بحسياء” هي الاسم الجديد الذي أطلق على مركز الإيواء بحسياء، والذي تم تغييره بناء على توجيهات مدير عام المدينة الصناعية بحسياء، كتغيير يحمل في طياته رسالة أسمى تعكس قيم الاحترام وصون الكرامة التي يستحقها الأهالي الذين يقيمون في القرية السكنية.