فهمي عمر يهز مشاعر رموز الزمالك بكلمات مؤثرة ودموع الفرحة تغلبه
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
هز الإعلامي المخضرم فهمي عمر مشاعر كل الحاضرين من الرموز والحكماء فى مؤتمر تقديم برنامج القائمة الموحدة ولم يستطع أن يتمالك نفسه من البكاء وعلبته دموع الفرحة بتواجد الحشد الكبير والعظيم من رموز الزمالك الجميل.
فهمي عمر يهز مشاعر رموز الزمالك بكلمات مؤثرةوقال فهمى عمر أنه لا يصدق التواجد مع هذا الكم من رموز نادي الزمالك في المؤتمر الصحفي للقائمة الموحدة التي ستخوض انتخابات القلعة البيضاء برئاسة حسين لبيب.
وأضاف قائلا:" عاصرت أجيال كثيرة في الزمالك، وتساءل هل أرى الزمن الذي سيعود لمكانته التي كان عليها من قبل".
وطالب الجميع بأن يكون يدا واحدا وقلبا واحدا وراء هذه القائمة التي يترأسها حسين لبيب ليستعيد الزمالك زمنه الجميل، وأن يكون كل فرد عضوا فاعلا لنجاح هذه القائمة.
أوسوريو يعقد جلسة مع لاعبي الزمالك لاستغلال فترة التوقف الدولي حسين لبيب: نعرف كل شئ عن الزمالك.. ونتطلع لإحداث نهضة فى جميع المجالاتوتضم القائمة كل من حسين لبيب على منصب الرئيس، وهشام نصر على منصب نائب رئيس مجلس الإدارة وحسام المندوه على منصب أمين الصندوق وكل من، أحمد سليمان وهاني شكري وهاني برزي وعمرو أدهم وحسين السيد ومحمد طارق وكل من رامي نصوحي وأحمد خالد حسانين ونيرة الأحمر في العضوية تحت السن.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فهمي عمر الزمالك احمد سليمان هشام نصر حسين السيد حسین لبیب
إقرأ أيضاً:
الإفراج عن اثنين من رموز النظام السابق في السودان
الخرطوم- أفرجت السلطات السودانية عن نائب الرئيس السابق بكري صالح ووزير الشباب والرياضة السابق يوسف عبد الفتاح بقرار قضائي إثر تدهور حالتهما الصحية، فيما وضعت هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول عمر البشير ووزير دفاعه السابق عبد الرحيم محمد حسين طلبا أمام القضاء للإفراج عنهما بقرار مماثل.
وقال عضو في هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية "تدبير انقلاب 1989″، للجزيرة نت، إن السلطات الأمنية استجابت، أمس الأربعاء، لقرار قضائي للإفراج عن صالح وعبد الفتاح لخطورة وضعهما الصحي، بعد عدة تقارير طبية أوصت بعلاجهما خارج البلاد.
وحسب المحامي، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، فإن البشير وحسين يعانيان من ظروف صحية معقدة وإنه تم وضع طلب جديد أمام القضاء للإفراج عنهما، معززًا بتقرير طبي عن وضعهما الصحي. وحمّل السلطات مسؤولية ما يحدث لهما إن تأخر البت في هذا الطلب.
وضع معقدوأوضح أن صالح وعبد الفتاح نُقلا منذ، سبتمبر/أيلول الماضي، مع البشير ومساعديه من أم درمان إلى مروي في شمال البلاد وظلوا تحت حراسة الاستخبارات العسكرية والشرطة، "رغم معاناتهم من وضع ضحي معقد يهدد حياتهم في حال لم يتم علاجهم بمؤسسات طبية لا تتوفر في داخل البلاد".
إعلانوأفاد المحامي بأن عبد الفتاح غادر موقع احتجازه ودخل مستشفى مروي لتلقي العلاج، بينما لا يزال صالح في مقر إقامته بمروي بجوار البشير.
وشغل صالح (76 عاما) منصب النائب الأول للبشير من 2013 إلى 2019، ومنصب وزير الدفاع والداخلية وشؤون رئاسة الجمهورية ورئيسا لجهاز المخابرات.
حراسة مشددةوظل كل من البشير وصالح وحسين وعبد الفتاح 10 أشهر خلال فترة الحرب، في مستشفى علياء التابع للسلاح الطبي في أم درمان تحت حراسة الاستخبارات العسكرية والشرطة القضائية، وعانوا عندما تعرضت المنطقة إلى حصار من قوات الدعم السريع وسقطت قذائف في غرفة البشير.
ونقلت السلطات في، أبريل/نيسان 2024، البشير ورفاقه إلى منطقة المهندسين في وسط أم درمان بعد تقدم الجيش وإنهاء حصار المنطقة، قبل أن يجري نقلهم مرة أخرى إلى منطقة وادي سيدنا العسكرية في شمال أم درمان.
وجاء نقلهم من منطقة وادي سيدنا بسبب أنهم يحتاجون إلى مرافقين لظروفهم الصحية، كما أن دخول المنطقة والخروج منها تواجهه تعقيدات أمنية إضافة إلى جلب الأدوية التي يستخدمونها بطريقة دائمة، حسب هيئة الدفاع عنهم.
وكانت السلطات قد أفرجت الشرطة عن كل الموقوفين من رموز النظام السابق في أبريل/نيسان 2023، واستكتبتهم تعهدا بالمثول أمام المحكمة أو العودة إلى مقر الاحتجاز متى ما طُلب منهم ذلك عقب تحسن الظروف الأمنية في البلاد.
تهمة الانقلابواحتُجز البشير و17 من العسكريين والمدنيين على خلفية بلاغ يتعلق بتدبير وتنفيذ انقلاب عسكري عام 1989 ضد حكومة رئيس الوزراء السابق المنتخب الصادق المهدي.
وبدأت منذ يوليو/تموز 2020، محاكمة البشير ورفاقه، ونقل الرئيس السابق من سجن كوبر في الخرطوم بحري المدينة الثانية بالعاصمة، إلى المستشفى العسكري قبل اندلاع الحرب.
وعقب اقتحام قوات الدعم السريع السجون في الخرطوم، خرج المتهمون من عناصر النظام السابق من مكان احتجازهم بعدما كتبوا تعهدا بالمثول أمام المحكمة متى ما عادت لممارسة مهامها.
إعلان