مسقط- الرؤية

أعلن البنك الوطني العماني أن حساب التقاعد تم تصميمه خصيصًا لتلبية متطلبات من هم في سن التقاعد من المواطنين والوافدين على حد سواء، ليؤكد التزام البنك بتوفير كافة التسهيلات المصرفية لمختلف فئات المجتمع وتوفير الدعم اللازم لهم فيما يتعلق بالتخطيط المالي السليم قبل وصولهم لسن التقاعد وبعد ذلك.

ويهدف هذا الحساب إلى تمكين الأفراد من تحقيق أهدافهم المالية سواء المرتبطة بتكوين ثروة أو ضمان تقاعد مريح وآمن.

وقالت مها الرئيسية مساعدة المدير العام ورئيسة إدارة المنتجات المصرفية للأفراد في البنك الوطني العماني: "نؤكد في البنك الوطني العماني على أهمية الشمول المالي لتلبية احتياجات عملائنا المتنوعة، بما في ذلك المُعاملات والمدفوعات والمدخرات وحلول الائتمان والتأمين، حيث نمنح الأولوية لتعزيز الرفاهية المالية لعملائنا في كل مرحلة من مراحل حياتهم، ويعد حساب التقاعد جزءًا لا يتجزأ من مجموعة حساباتنا المتنوعة، كما أنه يجسد حرصنا على مواكبة أحدث مستجدات السوق وخلق قيمة مضافة وتأثير إيجابي في حياة عملائنا".

ويتوافق حساب التقاعد مع أحدث القرارات الصادرة عن صندوق الحماية الاجتماعية، والتي تنص على استحقاق كل عُماني بلغ سن 60 فأعلى في سلطنة عُمان لمنحة كبار السن والتي تبلغ 115 ريالا عمانيًا، وذلك بهدف توفير الدعم المالي لهم بعد بلوغهم سن التقاعد.

ويعد حساب التقاعد بمثابة حل مالي شامل مُصمم لمساعدة العملاء في التخطيط المالي وتقديم الخدمات الاستشارية لهم قبل وصولهم لسن التقاعد وتسهيل حلول الادخار وتكوين الثروة بعد التقاعد.

ويقدم حساب التقاعد من البنك الوطني العماني مجموعة من خيارات التمويل، بما في ذلك شراء القروض وزيادة مبلغ القرض، مع ميزة إضافية تتمثل في فترة سداد قصوى تمتد إلى سن 70 عامًا.

ويضمن حصول المتقاعدين على المال عندما يكونون في أمس الحاجة إليه، كما يمكن للمتقاعدين الاستفادة من الأسعار الخاصة على الودائع الثابتة، مما يزيد من إمكانات الادخار مع تعزيز الأمن المالي.

ويقدم البنك الوطني العماني للمتقاعدين بطاقة ائتمان مجانية للسنة الأولى، بالإضافة إلى تمديد أهلية الحصول على بطاقة الائتمان حتى سن 70 عامًا لتوفير المرونة المالية لهذه الفئة.

ويوفر حساب التقاعد من البنك الوطني العماني مجموعة من المزايا قبل التقاعد وبعده، حيث يمكن للمتقاعدين الاستفادة من مستشاري تنمية الثروات الذين يقدمون استشارات شخصية لمساعدة المستفيدين على إدارة مسار رحلتهم المالية بكل سلاسة ويسر، كما يتيح الوصول إلى مجموعة واسعة من الحلول الاستثمارية، بما في ذلك خطط الاستثمار المنهجية، ويتيح للأفراد البدء في بناء ثرواتهم بمبلغ لا يقل عن 100 ريال عماني شهريًا، وكذلك يمكن للمتقاعدين تنويع محافظهم الاستثمارية من خلال الاستثمار في الأسواق العالمية والمحلية.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الصبيحي ..ما أشبه حال الضمان اليوم بالبارحة وها أنذا أدق ناقوس الخطر

#سواليف

كتب .. #موسى_الصبيحي

ما أشبه حال #الضمان اليوم بالبارحة وها أنذا أدق #ناقوس_الخطر؛

الرزاز إذْ يدق ناقوس الخطر سنة 2006 والملك؛ شو مستنيين.؟!

مقالات ذات صلة الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة 2025/04/06

استمعت إلى حديث الدكتور عمر الرزاز وهو يستذكر لقاءه الأول بالملك عبدالله ليشرح له أوضاع الضمان والمخاطر التي يواجهها بعد شهرين فقط من تسلّمه إدارة مؤسسة الضمان في العام 2006.وأن الملك قال له؛ شو بتستنّو.؟ في إشارة إلى ضرورة القيام بالإصلاحات اللازمة للحفاظ على ديمومة الضمان.!

الرزاز كان يشير إلى اهتمام جلالة الملك بموضوع الضمان باعتباره موضوعاً سيادياً، وأشار إلى نتائج الدراسة الإكتوارية السادسة آنذاك التي أعطت نقاط التعادل الثلاث التالية؛

الأولى: نقطة تعادل الإيرادات التأمينية مع النفقات التأمينية والإدارية سنة 2016.

الثانية: نقطة تعادل الإيرادات التأمينية وعوائد استثمار أموال الضمان مع نفقات التأمينية والإدارية للمؤسسة سنة 2026

الثالثة: نقطة نفاد الموجودات سنة 2036.

وهو ما أوجب إدخال إصلاحات جوهرية على قانون الضمان سنة 2009، وسنة 2010، وأهمها سقف الأجر الخاضع للضمان، وإلغاء التقاعد المبكر عن المشتركين الجدد، وتغيير معامل المنفعة في معادلة احتساب راتب التقاعد، واستحداث تأميني الأمومة والتعطل عن العمل، الأمر الذي نقل نقاط التعادل الثلاث وفقاً لنتائج الدراسة الإكتوارية السابعة إلى؛ 2027, 2033, 2043 بعد صدور قانون الضمان المؤقت رقم (7) لسنة 2010.

ومع ذلك، فإن الإصلاحات الأكثر شمولاً التي تضمنها القانون رقم (1) لسنة 2014 وكان قانوناً دائماً، رفعت نقاط التعادل الثلاث وفقاً لنتائج الدراسة الإكتوارية الثامنة إلى؛ 2036, 2041, 2051.

الرزاز أشار إلى مخاطر التقاعد المبكر والرواتب العالية، وهو ما تم الإشارة إليه والتحذير منه في ذلك الوقت، وما أشبه اليوم بالبارحة..!!!

لقد أشارت الدراستان الإكتواريتان الرابعة”1997″ والخامسة “2002” إلى أنه (من الضروري عدم تحفيز التقاعد المبكر وتشجيع الناس على العمل حتى الوصول إلى سن التقاعد الوجوبي.

وخلصت الدراسة الإكتوارية السادسة “2007” إلى إلى أن الوضع المالي للنظام التقاعدي أسوأ في سنة (2007) مما كان عليه في دراسة (2002) بسبب الإقبال المتزايد على التقاعد المبكر.!

الضمان اليوم في وضع أكثر حرجاً مما كان عليه خلال العام 2006، وليس ثمّة مَنْ يدق ناقوس الخطر، ولقد كتبت ورفعت صوتي مراراً وتكراراً محذّراً من الإمعان في الكثير من السياسات المؤذية للضمان، والتي بدأت تترك أثراً سلبياً على المركز المالي لمؤسسة الضمان. وها أنذا أدق ناقوس الخطر، ولكن يبدو أن الجهات المعنية تصر على دسّ رؤوسها في الرمال.!

اليوم يقف الضمان على مفترق صعب، وما أشار إليه الرزاز مُحذّراً في عام 2006، اجترحته الحكومات مع الأسف بما فيه حكومة الرزاز نفسه، وتتمثل في الآتي:

١) إحالات مُفرِطة قسرية على التقاعد المبكر لموظفي القطاع العام، وقد استنَت الحكومات سقف خدمة (30) سنة لإنهاء خدمة الموظف العام وإرغامه على التقاعد المبكر، لا بل أنهت خدمات الآلاف ممن استكملوا شروط التقاعد المبكر وبعضهم لم يكمل (25) سنة اشتراكاً بالضمان. وقد اتخذ هذا القرار بتاريخ 23-1-2020 أي في عهد حكومة الرزاز.!!!

٢) تخفيض نسبة الاشتراكات التي تدفعها الحكومة عن المؤمّن عليهم العسكريين من (21.5%) إلى (17%) من أجورهم، مع منحهم مزايا ومنافع تقاعدية أفضل.

٣) الدخول في الاشتراك الجزئي بتأمين الشيخوخة والعجز والوفاة للشباب دون سن الثلاثين العاملين في المنشآت في كافة القطاعات الاقتصادية الخاصة.

٤) الاقتراض الحكومي المفرِط من أموال الضمان على شكل سندات حكومية وأذونات خزينة وقروض لمؤسسات عامة والتي تستحوذ حالياً على حوالي (64%) من إجمالي موجودات الضمان.

٥) إلغاء إزدواجية الاشتراك للمؤمّن عليهم لأربع سنوات مما أضرّ كثيراً بالمركز المالي للضمان.

٦) إنفاقات جائرة من أموال الضمان على برامج الجائحة: وأود هنا أن أُذكّر بخمسة وقائع وأمور في هذا الموضوع تحديداً:

أولاً: في كلمة “المُفتتَح” التي استهلّ فيها مدير عام الضمان الأسبق د. حازم الرحاحلة التقرير السنوي للمؤسسة لعام 2020 ذكر بأن إنفاق الضمان المباشر على برامج الجائحة بلغ 205 ملايين دينار، وأن الإنفاق غير المباشر بلغ 153 مليون دينار، أي أن المبلغ الذي تم صرفه على برامج الجائحة خلال عام 2020 بلغ 358 مليون دينار (الصفحة 8 من التقرير).

ثانياً: في محاضرة له في جامعة للشرق الاوسط يوم الاثنين 18 / 10 / 2021 قال المدير للعام نفسه بأن اجمالي ما تم إنفاقه على برامج الضمان خلال الجائحة تجاوز (716) مليون دينار.. وأضاف بأن جميع الكلف المرتبطة ببرامج الدعم المباشر هي مستردة وممولة ذاتيا.

ثالثاً: في مقال لمدير الضمان الرحاحلة بتاريخ 26 / 2 / 2022 بعنوان ( برامج الضمان الاجتماعي.. هل هي حالة خاصة بالأردن.. ) جاء فيه أن برامج تضامن ومساند”١” ومساند”٢” تم تمويلها من الحسابات الادخارية للمؤمّن عليهم في صندوق التعطل عن العمل وكلفتها وصلت إلى (226) مليون دينار. أما برامج مساند”٣” وتمكين اقتصادي”٢” وهي عبارة عن سُلف ويتم خصمها من الحقوق التأمينية للمستفيدين مستقبلاً ووصل مبلغها الإجمالي إلى (224) مليون دينار، وأن الكلفة الوحيدة لها هي كلفة الفرصة البديلة لاستثمار هذه المبالغ. وفيما يتعلق ببرنامج تعليق تأمين الشيخوخة وبرنامج تمكين اقتصادي”١” فتُقدّر الاشتراكات المفقودة بحوالي (230) مليون دينار. أما برنامج استدامة فقد كلّف المؤسسة حتى تاريخه (69) مليون دينار، في حين كلّفت المساعدات العينية من طرود غدائية وغيرها (4.5) مليون دينار.

رابعاً: ذكرَ رئيس الوزراء الأسبق د. عمر الرزاز في محاضرته بطلبة الدراسات العليا /كلية الأمير حسين للدراسات الدولية بتاريخ 30 / 5 / 2022 بأن الضمان صرف على برامج الجائحة مبلغ (200) مليون دينار من صندوق التعطل عن العمل دون المساس بحقوق المشتركين أو التعدّي على أموال الضمان…!

وهذا المبلغ الذي ذكره الرزاز أقل من ثلث المبلغ الذي ذكره مدير عام الضمان في محاضرته المشار إليها في جامعة الشرق الأوسط..!

خامساً: هناك رقم منشور وليس نهائي يشير إلى أن إنفاقات الضمان على هذه البرامج بلغت (705.744.773) ديناراً (سبعمائة وخمسة ملايين وسبعمائة وأربعة وأربعون ألفاً وسبعمائة وثلاثة وسبعون ديناراً). وكان هذا الرقم حتى تاريخ 8-8-2022، وتبعه إنفاقات أخرى لاحقاً في بعض البرامج الممتدة لما بعد هذا التاريخ، وكان تقديري الذي نشرته غير مرّة لإنفاقات الضمان الإجمالية أنها وصلت إلى حوالي ( 850 ) مليون دينار، ما بين إنفاقات مُستردّة وغير مستردّة وفقاً للبرامج التي تم إطلاقها تباعاً، لذلك طالبت وأطالب بنشر تقرير تفصيلي واضح وشفّاف بكل تفاصيل ونتائج البرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان بالتنسيق التام مع الحكومتين السابقتين، وإيضاح كافة الكُلَف والصرفيات المدفوعة من قبل مؤسسة الضمان بما في ذلك الإنفاقات التي انحرفت عن مسار وأهداف بعض البرامج، وتلك التي صُرفت دون وجه حق، وتلك التي تم التبرّع بها من أموال المؤسسة تجاوزاً على أموال الضمان، كما طالبت وأطالب بوضع آلية واضحة لاسترداد كل دينار تم صرفه من أموال الضمان دون وجه حق. لاحظوا هذه التصريحات الخاصة بمبالغ إنفاق مؤسسة الضمان على برامج الجائحة التي تم تمويلها وصرفها من أموال المشتركين، وهي تُلقي بالكثير من الأسئلة وأهمها ما هي الأرقام النهائية للمبالغ التي تكبّدتها مؤسسة الضمان الاجتماعي مفصّلة ما بين مبالغ مستردّة وما هي آليات استردادها، ومبالغ غير مستردّة ولماذا هي غير مُستردّة وما السند القانوني للتبرع بها.

كل هذه السياسات الحكومية أضعفت اليوم المركز المالي للضمان، وسوف ترون أن نقطة التعادل الأولى ما بين الإيرادات من الاشتراكات والنفقات التأمينية والإدارية ستتساوى خلال أقل من ثماني سنوات، أي أن الوضع المالي للضمان اليوم أكثر حرجاً مما كان عليه سنة 2006 الذي وصفه الرزاز بالحرج أو الخطر.!

ومع ذلك أعتقد بأن لا أحد أخبر الملك بواقع الحال.. خشية أن يقول لهم جلالته؛ شو بتستنوا.؟!

مقالات مشابهة

  •   البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يقدم قرضاً بقيمة 75 مليون دولار لبنك الإسكان بالأردن
  • الصبيحي ..ما أشبه حال الضمان اليوم بالبارحة وها أنذا أدق ناقوس الخطر
  • استجابة لطلب المستخدمين.. واتساب يطلق 3 مزايا طال انتظارها
  • العدالة بين المتقاعدين ليس ترفاً بل استحقاق وطني
  • محافظ "البنك المركزي" لـ"الرؤية": "حزمة الـ25 مليار دولار" تستهدف دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل للمواطنين
  • أبرز مواصفات وسعر تويوتا هايلاندر 2025 العائلية .. فيديو
  • محطة تحيا مصر بالإسكندرية تعزز حلم التحول لـ مركز إقليمي للنقل واللوجستيات
  • مجدى مرشد يكشف عن مزايا قانون المسئولية الطبية
  • ارتفاع جنوني لأسعار السلع في الفاشر ومناوي يقدم تعهدات للمواطنين
  • متقاعد ما زال على قوة العمل !