سانشو "كبش فداء" للسيطرة على لاعبي مانشستر يونايتد
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
أصبح جادون سانشو، لاعب مانشستر يونايتد، على أعتاب الرحيل عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد الخلاف الذي حدث بين اللاعب وإيريك تين هاج، المدير الفني للشياطين الحمر.
تركيا وإيطاليا يفوزان بتنظيم يورو 2030ويبحث مانشستر يونايتد عن رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
تطورات أزمة سانشو ومانشستر يونايتدوكشفت تقارير صحفية إنجليزية أن مانشستر يونايتد لديه حرص شديد على رحيل سانشو عن الفريق في يناير المقبل، حيث سيعملون على دفع راتبه من أجل رحيله على سبيل الإعارة.
وأشارت إلى أن أندية ترغب في التعاقد مع سانشو ومنهم يوفنتوس الإيطالي وبوروسيا دورتموند الألماني، واللذان يرغبان في ضمه في الميركاتو الشتوي المقبل.
وشددت التقارير على أن 60 مليون جنيه إسترليني يعد السعر المطلوب من قبل مانشستر يونايتد في الاستغناء عن سانشو، من أجل رحيله بشكل نهائي عن قعلة "أولد ترافورد".
تين هاج يرحب برحيل سانشوفي سياق متصل، أبدى إيريك تين هاج، المدير الفني لليونايتد، رغبته في رحيل سانشو عن الفريق، بعدما تم طرده من الفريق.
وشدد مدرب مانشستر يونايتد على أن سلوك اللاعبين تحسن بشكل لافت للنظر، بعدما تعرض سانشو للطرد خلال الفترة الماضية.
سبب طرد سانشو من مانشستر يونايتدتعرض سانشو للطرد من الفريق الأول لكرة القدم بمانشستر يونايتد، بعد الخلاف العلني بين اللاعب وتين هاج، خلال التدريبات، هذا الأمر الذي أدى إلى استبعاده اللاعب من مواجهة اَرسنال في نهاية أغسطس الماضي.
وكشف اللاعب أنه "كبش فداء" لما يحدث من عدد من اللاعبين، وذلك خلال منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" سابقًا و" x"حاليًا، قبل أن يقوم بحذفه.
ورفض اللاعب الاعتذار للمدرب إيريك تين هاج، مما جعله يتم استبعاده من تدريبات الفريق، كما أن الفريق الإنجليزي قرر عدم عودة اللاعب للتدريبات خلال الفترة المقبلة حتى لو قدم إعتذارًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مانشستر يونايتد إيريك تين هاج سانشو تين هاج مانشستر یونایتد تین هاج
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد يهدد رقمه السلبي مع أموريم!
معتز الشامي (أبوظبي)
تكبد مانشستر يونايتد هزيمته الثالثة عشرة هذا الموسم، حيث خسر أمام نوتنجهام فورست بهدف على ملعب «سيتي جراوند»، ويُعد ثاني أعلى رقم له في موسم بالدوري الإنجليزي، ومع تبقي ثماني مباريات، هناك فرصة كبيرة لتجاوز رقمه القياسي الحالي البالغ 14 مباراة، والذي حققه الموسم الماضي فقط، وبعد تلك النتيجة حصد «اليونايتد» مع أموريم عدة حقائق وأرقام سلبية تاريخية لم تحدث بعضها منذ التسعينات، قياساً لمرحلة ما بعد فيرجسون.
ومنذ أول مباراة لروبن أموريم في الدوري في 24 نوفمبر الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1 مع إبسويتش تاون، حصد «الشياطين الحمر» 22 نقطة فقط من 19 مباراة، وتعرض لهزائم أكثر (9 مرات) من عدد انتصاراته (6 مرات) في الدوري الإنجليزي.
وتعني النتائج أن أموريم يملك حاليا أسوأ سجل لأي مدرب لمانشستر يونايتد في حقبة الدوري الإنجليزي، مع أدنى معدل فوز (31.6%) ومتوسط نقاط لكل مباراة (1.16)، لأي مدرب سابق، وهذا الأخير أقل بكثير من أسوأ نتيجة سابقة سجلها رالف رانجنيك (1.54) نقطة للمباراة.
مع ذلك، فإن تراجع يونايتد ليس حدثاً مقتصراً على تولي أموريم قيادة النادي، ومنذ اعتزال السير أليكس فيرجسون الأسطوري في نهاية موسم 2012-2013، وهو آخر موسم فاز فيه الفريق بلقب الدوري الإنجليزي، بدأ الفريق يتراجع تدريجياً عن فرق الصدارة في المسابقة.
وحصد الفريق 786 نقطة من 448 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي تحت قيادة 10 مدربين مختلفين (بما في ذلك المدربين المؤقتين) منذ اعتزال فيرجسون، أي أقل بـ 209 نقاط من منافسيه مانشستر سيتي (995 نقطة )، وأيضاً خلف ليفربول وأرسنال وتشيلسي وتوتنهام.
ومن المثير للدهشة أن الهزيمة أمام فورست رقم 114 له في الدوري الإنجليزي منذ رحيل فيرجسون عن النادي، وهو ما يعادل حصيلة النقاط التي حققها خلال فترة حكم فيرجسون في المسابقة (باستثناء نتائج الدرجة الأولى).
بينما الأمر الأكثر إثارة للقلق أن الحصيلة جاءت من نصف عدد المباريات تقريباً، وخسر فيرجسون 114 مباراة من أصل 810 مباريات في الدوري الإنجليزي مدرباً لمانشستر يونايتد، بينما بلغ مجموع خسائر المدربين العشرة منذ ذلك الحين 114 خسارة في 448 مباراة فقط.
وينقذ أموريم وصول لمانشستر يونايتد إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي، لكنه أسهم فيما قد يكون أسوأ موسم لهم في الدوري منذ أجيال.
وما لم يفز اليونايتد بجميع مبارياته الثماني المتبقية في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو أمر يبدو مبالغاً فيه، بالنظر إلى أنهم لم يحقق أي انتصارات متتالية في الموسم الحالي، يكون هذا أسوأ رصيد نقاط له في موسم في الدوري الإنجليزي، متجاوزاً رصيد الموسم الماضي البالغ 60 نقطة تحت قيادة إريك تين هاج.
ولا يزال اليونايتد بحاجة إلى حصد 11 نقطة من آخر ثماني مباريات ليعادلوا حصيلة موسم 1989-1990 البالغة 48 نقطة، وهو آخر موسم حصد فيه أقل من 50 نقطة، وكان ذلك الموسم أيضاً آخر الأخير الذي أنهى فيه الدوري خارج النصف الأول «المركز الثالث عشر».