عدن.. حفل إشهار مؤسسة" ألف - ياء" إنسان للعمل في مجال السرطان
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
أقيم صباح اليوم بقاعة تريم بفندق المعلا بلازا بالعاصمة عدن ، حفل اشهار مؤسسة ألف - ياء إنسان، تزامنا مع أكتوبر الوردي للكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي أعلنت فيه المؤسسة إعتزامها تنظيم برنامج التثقيف الصحي تحت شعار"الكشف المبكر امان" .
وفي حفل الافتتاح الذي حضره نخبة من الصحفيين والأكاديميين وعدد من المهتمين وحالات تماثلت للشفاء من مرض السرطان، ألقى الأخ/ عبد الرؤوف السقاف وكيل محافظة عدن كلمة عبر فيها عن سعادته للمشاركة في حفل إشهار المؤسسة تزامناً مع اكتوبر الوردي للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
.مشدداً على ضرورة تكاتف الجميع لمواجهة هذا المرض الخبيث من خلال الكشف المبكر ..لافتاً أن قيادة المحافظة تقدم اللازم للمؤسسات التي تدعم مرضى السرطان من خلال حشد جهود المنظمات الدولية وصرف التصاريح القانونية لتسهيل عمل تلك المؤسسات.
من جانبها قالت/الدكتور أنهار فيصل: أن المؤسسة تستهدف تقديم الأنشطة الإنسانية والمجتمعية والتنمية المستدامة التي تهتم بالشأن الإنساني من الفئات المهمشة من خلال تقديم تنفيذ المبادرات والبرامج والفعاليات والأنشطة الإنسانية المجتمعية التطوعية.
وأضافت:" إن من أهداف المؤسسة تحقيق التكافل الاجتماعي من خلال أن تكون حلقة الوصل بين مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والتعاون في إنشاء وتنفيذ مشاريع تخدم الشباب واستثمار وقتهم وعقلهم في رفعة المجتمعات وترقية وتطوير مهاراتهم بالإضافة إلى إنشاء صندوق تكافل إجتماعي لكافة فئات المجتمع وتنفيذ زيارات ميدانية مجتمعية للفئات المهمشة.
وأوضحت أن من أهداف المؤسسة كذلك التنمية المستدامة في المجتمع من خلال إقامة المشاريع التنموية المستدامة التي تسهم في تنمية المجتمع من حيث توفير فرص عمل وتمويل مشاريع صغيرة لتمكين النساء والشباب اقتصاديا لتوفير حياة كريمة للفئات المستهدفة.
وقد تخلل الحفل تكريم عدد من الأشخاص الذين تغلبوا على مرض السرطان والذين استطاعوا التعايش مع المرض والمبدعين من ذوي الإعاقة والهمم.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: من خلال
إقرأ أيضاً:
استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي
تشير أدلة علمية متزايدة إلى أن الأطفال، الذين عولجوا بالمضادات الحيوية خلال الأسابيع القليلة الأولى من حياتهم، أظهروا استجابة مناعية أضعف للقاحات، بسبب انخفاض مستويات بكتيريا البيفيدوباكتيريوم، وهي نوع بكتيري يعيش في الجهاز الهضمي البشري.
وأظهر تجديد بكتيريا البيفيدوباكتيريوم في ميكروبيوم الأمعاء باستخدام مكملات البروبيوتيك، مثل إنفلوران نتائج واعدة في استعادة الاستجابة المناعية.
ووفق "مديكال إكسبريس"، تُنقذ برامج التحصين ملايين الأرواح سنوياً من خلال الحماية من الأمراض التي يُمكن الوقاية منها.
ومع ذلك، تتفاوت الاستجابة المناعية للقاحات تفاوتاً كبيراً بين الأفراد، وقد تكون النتائج دون المستوى الأمثل في الفئات السكانية الأكثر عُرضة للإصابة بالأمراض المُعدية.
تفاوت الاستجابة للقاحاتوتشير الأدلة المتزايدة إلى أن الاختلافات في ميكروبات الأمعاء قد تكون عاملًا رئيسيًا في هذه التفاوتات.
وتابع الباحثون 191 رضيعاً سليمًا ولدوا طبيعياً، منذ الولادة حتى بلوغهم 15 شهراً: وتلقى 86% من المشاركين لقاح التهاب الكبد الوبائي "ب" عند الولادة، وبحلول 6 أسابيع من العمر، بدأوا تلقي التطعيمات الروتينية للأطفال، وفق الجدول الأسترالي للتحصين.
وصُنف الرضع بناءً على تعرضهم للمضادات الحيوية المباشر، أو من خلال الأم، أو لم يتعرضوا خلال فترة رعاية حديثي الولادة.
وكشفت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا مباشرة للمضادات الحيوية، وليس من قِبل الأم، أنتجوا مستويات أقل بكثير من الأجسام المضادة ضد السكريات المتعددة المدرجة في لقاح المكورات الرئوية المترافق ثلاثي التكافؤ (PCV13).
والعقدية الرئوية، وهي بكتيريا معروفة بتسببها في أمراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهابات الدم والتهاب السحايا.
ويسهّل لقاح PCV13 على الجهاز المناعي مهاجمة العقدية الرئوية، وإنتاج الأجسام المضادة.
بينما يُقلل التعرض للمضادات الحيوية لحديثي الولادة من إنتاج هذه الأجسام المضادة، مما يُضعف الاستجابة المناعية.