جفاف الفم قد ينذر بالإصابة بـ 5 أمراض خطيرة | تفاصيل
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
عرضت فضائية " العربية"، تقريرا يرصد مجموعة من الأمراض الخطيرة التي يكون من أعراضها جفاف الفم .
وأوضح التقرير أن التدخين أو تناول بعض الأدوية قد يؤدي إلى جفاف الفم وفي هذه الحالة لا يوجد خطر كبير على الإنسان.
وتابع التقرير أن جفاف الفم المستمر يمكن أن يكون علامة في كثير من الأحيان على حدوث خطأ ما في الجسم .
وأكمل التقرير أن جفاف الفم قد يقود على الإصابة بـ 5 أمراض خطيرة ومنها السكري والسكتة الدماغية وفيروس نقص المناعة البشري والإيدز.
ولفت التقرير إلى أن جفاف الفم المستمر قد يجعل الفر عرضة للإصابة بالزهايمر ومتلازمة سجوجرن
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمراض جفاف الفم السكري المناعة اخبار التوك شو جفاف الفم
إقرأ أيضاً:
برلماني: اقتحام المسجد الأقصى من المتطرفين الإسرائيليين ينذر بتصعيد كبير
أعرب النائب مدحت الكمار، عضو مجلس النواب، عن رفضه التام للاجراءات الاسرائيلية المتطرفة والعدوان المستمر على غزة واقتحام المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن حكومة الاحتلال تشعل نارا كبيرة في المنطقة.
ونوه الكمار، في تصريح صحفي له، أن اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي بن غفير للمسجد الأقصى والمجزرة في غزة وتجدد العدوان الاسرائيلي استفزاز لمشاعر المسلمين وانتهاك صارخ للقانون الدولي، مشيرا إلى أن هذه التصرفات تأتي في إطار السياسات العدوانية التي تنتهجها سلطات الاحتلال لفرض الأمر الواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وناشد عضو مجلس النواب، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والإقليمية، اتخاذ موقف حاسم لوقف هذه التجاوزات وضمان حماية المقدسات الدينية في القدس المحتلة، وتجنب مزيد من التصعيد ما قد يدفع الى تدهور الوضع أكثر وأكثر، مشيرا إلى أن القصف الوحشي لمستشفى تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ما أسفر عن استشهاد العشرات، بينهم أطفال ونساء، وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين الأبرياء، جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، لابد أن يحاسب عليها الاحتلال الاسرائيلي.
وشدد نائب القليوبية على أن هذه الانتهاكات الممنهجة، قد تدفع إلى تصعيد كبير بسبب استمرار هذه السياسات الاستفزازية.
واختتم النائب مدحت الكمار، أن تصرفات بن غفير وكامل أعضاء الحكومة الاسرائيلية المتطرفة بالاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية، عدوان سافر سيجر المزيد من التصعيد للمنطقة، وعلى المجتمع الدولي التدخل لوقف هذه الاعتداءات والعودة لمسار التسوية والسلام.