طوفان_الأقصى يتواصل.. قتلى الاحتلال يقتربون من حاجز الألف
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
تتواصل الاشتباكات لليوم الرابع في مواقع وبلدات إسرائيلية عقب عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع غارات يشنها جيش الاحتلال على مختلف مناطق قطاع غزة، وتعد الأعنف منذ سنوات.
الجانب الإسرائيلي
وتشير الأرقام التي تنشرها وزارة الصحة الإسرائيلية إلى تجاوز عدد القتلى في صفوفها 900 قتيل، بينما وصل عدد الجرحى إلى 2600 جريح تتراوح حالتهم بين المتوسطة والحرجة.
يأتي ذلك فيما قالت سفارة دولة الاحتلال في واشنطن إن ما لا يقل عن ألف قتيل إسرائيلي وقعوا في هجوم حماس.
وأوردت صحيفة يديعوت أحرونوت تقديرات باحتمال ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى ألف، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تحديث قوائم القتلى في صفوفه تباعا.
ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء قائمة جديدة بأسماء قتلاه ضمت 124 جنديا وضابطا آخرين قتلوا منذ بدء المواجهات مع المقاومة الفلسطينية السبت الماضي.
وتشير وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن معظم القتلى المعلن عنهم من لواء غولاني والكوماندوز (القوات الخاصة) والاستخبارات والمظليين والجبهة الداخلية.
الجانب الفلسطيني
في المقابل أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع عدد الشهداء إلى 687، سقطوا في غارات جوية شنّتها قوات الاحتلال على أماكن مدنية آهلة بالسكان، بينهم 140 طفلا و105 من النساء.
كما ارتفع عدد الفلسطينيين الّذين قتلتهم إسرائيل في الضفة الغربية منذ السبت الماضي إلى 18، بينهم 3 أطفال، موزعين على محافظات رام الله والقدس وأريحا وقلقيلية والخليل ونابلس، وفق بيانات وزارة الصحة.
من جهته، قال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له، إن طواقمه تعاملت، أمس الاثنين، مع 83 إصابة في الضفة الغربية، موضحًا أنّ إجمالي عدد الإصابات التي تعاملت معها طواقم الهلال الأحمر منذ السبت بلغ 436 إصابة.
الأسرى
أمّا الأسرى الإسرائيليون، فلم تعلن المقاومة عن عدد معين، لكنها تصف بأن هناك عشرات من المحتجزين لديها، مؤكدة أنها لن تتفاوض بشأنهم تحت القصف.
وقال المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، إن قضية الأسرى ملفّ إستراتيجي له مساره المعروف وله أثمان معروفة، وعلى إسرائيل أن تكون مستعدة لـ”دفع الثمن” مقابل إطلاق سراح الأسرى، وفق قوله.
وأكد أبو عبيدة أن كتائب القسام ما زالت تتحكم بسير المعركة وأن “العدو” عجز عن مواجهة مقاتليها في الميدان على مدى أكثر من 60 ساعة حتى الآن رغم امتلاكه كل أدوات التكنولوجيا العسكرية والأمنية التي وصل إليها العالم وأمدّته بها قوى الظلم والطغيان ورغم إنفاقه المليارات على جنوده تدريبا وتحصينا وتأمينا، بحسب وصفه..
كما أكّد أبو عبيدة أن المعارك بين مقاتلي القسام والقوات الإسرائيلية ما زالت مستمرة في مواقع عديدة على الأرض، مشيرا إلى أن التهديد بحرب برية أمر مثير للسخرية، وأنهم جاهزون لمعركة طويلة ومستعدون لكل الاحتمالات، وفق قوله.
وتوعد أبو عبيدة بأن كل استهداف للشعب الفلسطيني دون سابق إنذار سيقابل بإعدام رهينة من المدنيين، مُحمّلا إسرائيل أمام العالم مسؤولية هذا القرار، والكرة في ملعبه، قائلا “إن العدو لا يفهم لغة الإنسانية والأخلاق، وسنخاطبه باللغة التي يعرفها”، وفق قوله.
دعوة للتضامن والنفير
من جانب آخر، دعت حركة المقاومة حماس من وصفتهم “أحرار العالم” للنفير تضامنا مع الشعب الفلسطيني ونصرة لقضيته العادلة وحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.
وأعلنت حماس أن يوم الجمعة القادم يوم للنفير العام في العالم العربي والإسلامي تضامنا مع الشعب الفلسطيني ومقاومته، داعية “الثائرين” بالضفة الغربية للانتفاض والخروج في حشود تأكيدًا على وحدة المصير والمسار نحو القدس.
كما اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية أن مواقف بعض الأطراف الداعمة للاحتلال تشكلّ غطاء لتشجيعه في حربه على الشعب الفلسطيني.
وأطلقت حركة “حماس” هجوما غير مسبوق ضد إسرائيل منذ صباح سبت السابع من أكتوبر الجاري تحت اسم “طوفان الأقصى” بإطلاق آلاف القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل، ردا على اعتداءات الجنود والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، وبموازاة ذلك تمت عمليات دخول غير مسبوقة لمقاتلين فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة منها أراض احتلت في الـ48
المصدر: الهلال الأحمر الفلسطيني + الجزيرة + قناة ليبيا الأحرار
طوفان الأقصىفلسطين Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونسيف طوفان الأقصى فلسطين
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ 25 عاماً
كتبت" الشرق الاوسط": يندرج الاغتيال الإسرائيلي للقيادي في «حزب الله» حسن بدير في ضاحية بيروت الجنوبية، فجر الثلاثاء، ضمن سلسلة ملاحقات تنفذها إسرائيل منذ 25 عاماً على الأقل لقيادات فلسطينية، وقيادات في الحزب معنية بالتنسيق والتواصل مع الفصائل الفلسطينية، إلى جانب عشرات عمليات الاغتيال بحق قادة ميدانيين. الوقوف عند عمليات الاغتيال تضعه مصادر أمنية لبنانية في إطار تركيز إسرائيل على استهداف الشخصيات التي تلعب دوراً في العمليات العسكرية أو التنسيق اللوجيستي مع الداخل الفلسطيني. وتكشف المصادر لـ«الشرق الأوسط» عن أنه غالباً ما تتزامن هذه الاغتيالات مع تصعيد عسكري أو أزمات سياسية، لإرسال رسائل تحذيرية للفصائل الفلسطينية وحلفائها، لافتة إلى أنّ إسرائيل تهدف من خلال هذه العمليات إلى إضعاف الفصائل الفلسطينية العاملة في لبنان، ومنعها من استخدام الأراضي اللبنانية قاعدةً خلفية للأعمال العسكرية.من بيروت إلى صيدا ومخيمات اللاجئين، لم تقتصر الاغتيالات على القادة الميدانيين، بل شملت رموزاً سياسية بارزة..
حسن خضر سلامة
على ضفة «حزب الله»، كثفت إسرائيل ملاحقاتها لقياديين في الحزب منذ التسعينات، وتحديداً بعدما تقرر في عام 1996 إنشاء وحدة ضمن «حزب الله»، مهمتها العمل في الداخل الفلسطيني، وأُوكلت إلى حسن خضر سلامة (علي ديب)، مهمة العمل في هذا الملف، خصوصاً التواصل مع الفصائل الفلسطينية. سلامة، الذي كان له الدور الأساس في تنسيق إمداد مجموعات الفصائل الفلسطينية بالسلاح، قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ومن ضمنها مع رئيس حركة «فتح» ياسر عرفات في الثمانينات، كما نشر إعلام «حزب الله»، «شارك في جهود تنفيذ عمليات المقاومة في الداخل» الإسرائيلي في أواخر الثمانينات وبدايات التسعينات، ونجا من ست محاولات اغتيال قبل اغتياله.جرى اغتياله في 16 آب 1999، بعبوة ناسفة زرعت له في منطقة الهلالية شرق مدينة صيدا جنوب لبنان.
علي صالح
بعد اغتيال سلامة، أُوكلت إلى علي حسين صالح مهمّة التنسيق مع الفصائل الفلسطينية ومتابعة الدعم والإسناد، وهو «شخصية أمنية»، حسب إعلام «حزب الله»، وبدأت رحلة ملاحقته من قبل «الموساد». وتمّت في الثاني من آب 2003، عملية اغتيال القيادي صالح حين كان يستقلّ سيارته آتياً من منطقة «المريجة»، بعبوة زُرعت تحت مقعد السائق، وقدرت معلومات أمنية لبنانية رسمية زنة العبوة بـ2.4 كيلو غرام من المواد شديدة الانفجار، ورُجح أن تكون قد فجرت عن بُعد.
غالب عوالي
اغتالت إسرائيل القيادي غالب عوالي الذي برز دوره في دعم وإمداد الفصائل الفلسطينية بالسلاح، ووصفه أمين عام الحزب السابق حسن نصر الله، بأنه «من الفريق الذي نذر عمرهُ وحياتهُ في السنوات الأخيرة لمساندة إخوانهِ في فلسطين المحتلة». اغتيل بتاريخ 19 تموز عام 2004، بعبوة ناسفة في محلّة معوض في الضاحية.
جهاد جبريل
في 20 أيار 2002، اغتيل جهاد جبريل، نجل القيادي في الجبهة الشعبية - القيادة العامة، أحمد جبريل، في تفجير سيارة مفخخة في بيروت. وكان جبريل مسؤولاً عن العمليات العسكرية للجبهة، خاصة في الداخل الفلسطيني، واعتُبر اغتياله ضربة قاسية للفصيل الفلسطيني المسلح.
محمود المجذوب
في 26 ايار 2006، استُهدف القيادي في «حركة الجهاد الإسلامي» محمود المجذوب وشقيقه نضال عبر تفجير سيارة مفخخة في صيدا. وكان المجذوب مسؤولاً عن التنسيق العسكري للحركة في لبنان.
كمال مدحت
في 23 آذار 2009، قُتل كمال مدحت، المستشار الأمني للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بانفجار استهدف موكبه في مدينة صيدا.
صالح العاروري
في 2 كانون الثاني 2024، نفّذت إسرائيل واحدة من أكثر عمليات الاغتيال جرأة باستهداف صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حركة حماس»، في الضاحية.
خليل المقدح
في 21 آب 2024، استُهدف خليل المقدح، القيادي في «كتائب شهداء الأقصى»، في عملية اغتيال دقيقة نفّذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية في صيدا، واتهمته إسرائيل بتمويل وتسليح مجموعات مقاومة في الضفة الغربية.
محمد شاهين
في 17 شباط 2025، اغتيل محمد شاهين، القيادي العسكري في «حركة حماس» في لبنان، عبر قصف جوي إسرائيلي على سيارته في صيدا. اعتُبر شاهين مسؤولاً عن نقل السلاح والتخطيط لعمليات عسكرية في الداخل الفلسطيني.
مواضيع ذات صلة إندونيسيا تُسجّل أول انخفاض في التضخم منذ 25 عاماً Lebanon 24 إندونيسيا تُسجّل أول انخفاض في التضخم منذ 25 عاماً