النجم الجزائري رياض محرز يدعم فلسطين
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
توجه النجم الدولي الجزائري رياض محرز، لاعب فريق اتحاد جدة السعودي، نحو حسابه الرسمي على تطبيق "إنستغرام"، حيث يتابعه أكثر من 12 مليون شخص، للتعبير عن تضامنه مع أبناء قطاع غزة في ظل التطورات الأخيرة التي تعيشها فلسطين.
اقرأ ايضاًوشارك محرز عبر خاصية "القصص - Stories" صور صورة لقبة الصخرة المشرفة مرفقة بجزء من الآية 214 من سورة البقرة:"أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ".
وأبدت الجماهير الفلسطينية والعربية إعجابها الشديد بالخطوة التي أقدم عليها اللاعب الدولي انطلاقًا من حسه القومي الذي يحتم عليه نصرة القضية الفلسطينية في وجه الاحتلال الغاشم.
وأبدت الجماهير الرياضية العربية إعجابها بالخطوة التي أقدم عليها التعمري، واستخدام حسابه في "إنستغرام" كمنصة لكشف "التضليل" و"التزييف" الذي يجري عرضه أمام الشعوب الغربية مما غير مفاهيم القضية بشكلٍ كبير.
أطلقت الجماهير الرياضية السعودية لقب "فخر العرب" على اللاعب الجزائري رياض محرز لحرصه على دعم القضية الفلسطينية والتضامن مع قطاع غزة، الذي يتعرض لهجمات طائرات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر كثير من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي أن الصورة التي نشرها الدولي محرز، ستساهم بشكل كبير في الرد على الادعاءات والأنباء المزورة التي تتداولها منصات إخبارية غربية حول العالم.
نجوم الكرة يدعمون القضية الفلسطينيةوكان اللاعب الأردني موسى التعمري، هداف فريق مونبيليه الفرنسي، قد نشر صورة على عبر حسابه الرسمي في تطبيق "إنستغرام" لطفل يحمل علم فلسطين مع الآية القرآنية "ألا إن نصر الله قريب".
اقرأ ايضاًولم يفوت قائد منتخب تونس يوسف المساكني الفرصة لتوجيه رسالة دعم للشعب الفلسطيني، الاثنين، ردًا على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، حيث وضع نجم فريق العربي القطري صورة عبر "ستوري" حسابه في "إنستغرام"، تظهر أحد أفراد المقاومة الفلسطينية وهو يقترب من الحرم القدسي (مسجد قبة الصخرة والأقصى) من خلال هبوط مظلي، في لقطة شهدت رواجًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة.
وقدم النجم المغربي نبيل الزهر دعمه أيضا للشعب الفلسطيني من خلال صورة في حسابه على "إنستغرام"، مع عبارة "نحن نقف مع فلسطين".
كما ساند نجم كرة القدم المصرية سعد سمير الشعب فلسطين بوضع مقطع فيديو مع عبارة "يا رب انصرهم".
من جهته وضع اللاعب المصري علم فلسطين مع عبارة "اللهم احفظ فلسطين وأهلها وانصرهم" عبر حسابه الرسمي في تطبيق "إنستغرام".
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ موسى التعمري قطاع غزة رياض محرز ریاض محرز
إقرأ أيضاً:
من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية
في المحاضرة الرمضانية الـ 12 للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أشار إلى حقيقة صارخة لا يمكن إنكارها: الفرق الشاسع بين الدعم الغربي لأوكرانيا في مواجهة روسيا، وبين تعامل الدول العربية مع القضية الفلسطينية، هذه المقارنة تفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات جوهرية حول طبيعة المواقف السياسية، ومعايير “الإنسانية” التي تُستخدم بمكيالين في القضايا الدولية.
أوروبا وأوكرانيا.. دعم غير محدود
منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، سارعت الدول الأوروبية، مدعومةً من الولايات المتحدة، إلى تقديم كل أشكال الدعم لكييف، سواء عبر المساعدات العسكرية، الاقتصادية، أو حتى التغطية السياسية والإعلامية الواسعة، ولا تكاد تخلو أي قمة أوروبية من قرارات بزيادة الدعم لأوكرانيا، سواء عبر شحنات الأسلحة المتطورة أو المساعدات المالية الضخمة التي تُقدَّم بلا شروط.
كل ذلك يتم تحت شعار “الدفاع عن السيادة والحق في مواجهة الاحتلال”، وهو الشعار الذي يُنتهك يوميًا عندما يتعلق الأمر بفلسطين، حيث يمارس الاحتلال الإسرائيلي أبشع الجرائم ضد الفلسطينيين دون أن يواجه أي ضغط حقيقي من الغرب، بل على العكس، يحظى بدعم سياسي وعسكري غير محدود.
العرب وفلسطين.. عجز وتخاذل
في المقابل، تعيش فلسطين مأساة ممتدة لأكثر من 75 عامًا، ومع ذلك، لم تحظَ بدعم عربي يقترب حتى من مستوى ما قُدِّم لأوكرانيا خلال عامين فقط، فالأنظمة العربية تكتفي ببيانات الشجب والإدانة، فيما تواصل بعضها خطوات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في تناقض صارخ مع كل الشعارات القومية والإسلامية.
لم تُستخدم الثروات العربية كما استُخدمت الأموال الغربية لدعم أوكرانيا، ولم تُقدَّم الأسلحة للمقاومة الفلسطينية كما تُقدَّم لكييف، ولم تُفرض عقوبات على إسرائيل كما فُرضت على روسيا، بل على العكس، أصبح التطبيع مع الكيان الصهيوني سياسة علنية لدى بعض العواصم، وتحول الصمت العربي إلى مشاركة غير مباشرة في استمرار الاحتلال الصهيوني وجرائمه.
المقاومة.. الخيار الوحيد أمام هذه المعادلة الظالمة
في ظل هذا الواقع، يتجلى الحل الوحيد أمام الفلسطينيين، كما أكّد السيد القائد عبدالملك الحوثي، في التمسك بخيار المقاومة، التي أثبتت وحدها أنها قادرة على فرض معادلات جديدة، فمن دون دعم رسمي، ومن دون مساعدات عسكرية أو اقتصادية، استطاعت المقاومة أن تُحرج الاحتلال وتُغيّر قواعد الاشتباك، وتجعل الاحتلال يحسب ألف حساب قبل أي اعتداء.
وإن كانت أوكرانيا قد حصلت على دعم الغرب بلا حدود، فإن الفلسطينيين لا خيار لهم سوى الاعتماد على إرادتهم الذاتية، واحتضان محور المقاومة كبديل عن الدعم العربي المفقود، ولقد أثبتت الأحداث أن المقاومة وحدها هي القادرة على إحداث تغيير حقيقي في مسار القضية الفلسطينية، بينما لم يحقق التفاوض والتطبيع سوى المزيد من التراجع والخسائر.
خاتمة
عندما تُقاس المواقف بالأفعال لا بالشعارات، تنكشف الحقائق الصادمة: فلسطين تُترك وحيدة، بينما تُغدق أوروبا الدعم على أوكرانيا بلا حساب، وهذه هي المعادلة الظالمة التي كشفها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، حيث يتجلى التخاذل العربي بأبشع صوره، ما بين متواطئ بصمته، ومتآمر بتطبيعه، وعاجز عن اتخاذ موقف يليق بحجم القضية.
إن ازدواجية المعايير لم تعد مجرد سياسة خفية، بل باتت نهجًا مُعلنًا، تُباع فيه المبادئ على طاولات المصالح، بينما يُترك الفلسطيني تحت القصف والحصار. وكما أكد السيد القائد عبدالملك الحوثي، فإن المقاومة وحدها هي القادرة على إعادة التوازن لهذه المعادلة المختلة، مهما تعاظم التواطؤ، ومهما خفتت الأصوات الصادقة.