حرب إسرائيل على غزة تفتح شهية الحوثيين لفرض مزيد من الجبايات على التجار
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
تسعى مليشيا الحوثي الإرهابية لاستغلال الحرب الدائرة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني كمورد جديد للجبايات المالية.
وفقاً لمصادر محلية لوكالة خبر، فإن مليشيا الحوثي، دشنت قبل أيام حملة جبايات واسعة في صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرتها، ضد التجار وملاك المحلات التجارية، بذريعة "دعم المقاومة في فلسطين".
وأضافت إن المليشيا الحوثية فرضت مبالغ كبيرة على التجار والمؤسسات الخاصة بالتزامن مع نزول لجان ميدانية من عناصرها لجمع الجبايات من ملاك المحال التجارية والشركات وغيرها.
وسخر ناشطون وتجار من الدعوات الحوثية لدعم المقاومة الفلسطينية الذي لن يصل إليها، في الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الحوثي مصادرة أصول وأرصدة الجمعيات اليمنية المناصرة للقضية الفلسطينية وعلى رأسها جمعية كنعان لفلسطين واحتلال منزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ونهب محتوياته منذ فبراير 2019.
ويرى مراقبون أن المليشيا الحوثية تسعى من خلال ذلك لاستغلال العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة وتفاعل المجتمع معها، كمورد جديد لجني الجبايات المالية.
يُشار إلى أن المليشيا الحوثية عمدت منذ انقلابها على السلطة في خريف 2014م إلى استغلال كافة المناسبات الدينية والنوازل والحروب في فرض اتاوات مالية على كل فئات المجتمع وشرائحه تحت مسميات مختلفة.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
المنظمات الأهلية الفلسطينية: أوضاع غزة تتدهور والمجتمع الدولي متخاذل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، من خطورة الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تتفاقم في ظل غياب أي تحرك جاد من قبل المجتمع الدولي لوقف الهجمات الإسرائيلية.
وفي تصريحات خاصة لقناة "القاهرة الإخبارية"، كشف الشوا عن توقف جميع المخابز المدعومة من برنامج الغذاء العالمي، والبالغ عددها 25 مخبزًا، عن العمل بالكامل، وهو ما يضع مئات الآلاف من سكان القطاع أمام أزمة غذائية خانقة، نظرًا لاعتمادهم الأساسي على الخبز الذي توفره هذه المخابز.
وأشار إلى أن الأزمة الإنسانية في القطاع تتفاقم مع استمرار إغلاق المعابر من قبل إسرائيل للشهر الثاني على التوالي، مما أدى إلى منع دخول المساعدات، بما في ذلك إمدادات الدقيق التي نفدت تمامًا اليوم، إلى جانب نقص حاد في العديد من المواد الغذائية الأساسية.
وأكد الشوا أن الأيام القادمة قد تشهد تدهورًا أكبر في الأوضاع الغذائية، مما سيؤثر بشكل خطير على الأطفال والنساء والفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع الغزي، داعيًا إلى تدخل عاجل لتجنب كارثة إنسانية تلوح في الأفق.