ارتفاع أسعار الذهب عالميا بسبب التوتر في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
تواصل أسعار الذهب العالمية ارتفاعها اليوم الثلاثاء، بعد يوم من تحقيق مكاسب حادة بفعل تزايد حالة عدم اليقين في السوق بسبب الصراع في الشرق الأوسط، إذ أثرت التصريحات الحذرة الصادرة عن كبار مسؤولي البنك المركزي الأمريكي على الدولار وعوائد السندات، بحسب شبكة «CNBC».
العقود الآجلة للذهبوارتفعت أسعار الذهب «العقود الآجلة للذهب» في الولايات المتحدة بنحو 0.
وقال كايل رودا، محلل الأسواق المالية لدى كابيتال دوت كوم، إنّ الأحداث في الشرق الأوسط قدمت حافزا لانتعاش الذهب من ظروف التشبع في البيع.
وأضاف أنه على المدى الطويل، ستكون أسعار الفائدة الأمريكية هي المحرك الأكبر، لافتا إلى أنّ العوائد إيجابية للغاية بشكل عام، «وهذا هو الكريبتونيت بالنسبة للذهب».
ويزيد استمرار التوترات الجيوسياسية، من حالة عدم اليقين قبل موسم أرباح الشركات وبيانات التضخم الأمريكية الحاسمة هذا الأسبوع.
سندات الخزانة الأمريكيةوتراجعت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بشكل حاد من أعلى مستوياتها في عام 2007.
وتتطلع الأسواق الآن إلى محضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي في شهر سبتمبر، والمقرر صدوره يوم الأربعاء 11 أكتوبر 2023.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أسعار الذهب سعر الذهب أسعار الفائدة البنك المركزي الأمريكي
إقرأ أيضاً:
الأسوأ منذ كورونا .. انهيار ضخم في البورصة الأمريكية بسبب رسوم ترامب
عمّقت أسواق الأسهم الأمريكية خسائرها لليوم الثاني على التوالي في ظلّ أسوأ تراجع منذ مارس 2020، بعدما فقد مؤشر "إس آند بي 500" نحو 6% من قيمته السوقية وخسر ما يقرب من 5 تريليونات دولار خلال يومين فقط .
وفي الوقت نفسه، هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، متأثرة بتوقعات تباطؤ الطلب العالمي وتصعيد الرسوم الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم، بحسب وكالة “بلومبرج”.
من جانبه، جدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول موقفه القائم على سياسة "الترقب والانتظار" لأسعار الفائدة، محذراً من أن أضرار الحرب التجارية قد تكون أكبر من المتوقع، ما يعني أن خفض الفائدة قد يتأخر إلى أجل غير مسمى إذا استمرّت المخاطر التضخمية مرتفعة .
ومع إعلان الصين عن رسوم انتقامية إضافية بنسبة 34% على الواردات الأمريكية اعتباراً من 10 أبريل، تزايدت المخاوف من مزيد من التصعيد الذي قد يفاقم من أزمة النمو العالمي .
مؤشرات على مزيد من الانكماش والقلقبجانب التراجع الحاد في أسهم البنوك الكبرى مثل "سيتي جروب" و"بنك أوف أمريكا" اللذين انخفض أسهمهما بأكثر من 7%، تضررت شركات التكنولوجيا أيضاً، حيث أكّد مؤشر "ناسداك 100" دخوله سوقاً هابطة بانخفاض يزيد على 20% عن أعلى مستوى سجّله في فبراير .
هذا الانهيار الواسع النطاق يشير إلى أن المستثمرين يستعدون لاحتمال دخول الاقتصاد الأمريكي في مرحلة ركود، وقد رفع بعض المحللين احتمال حدوث ذلك إلى نحو 60% خلال 2025.
توقعات المستقبلمن المتوقع أن تستمر الأسواق في التذبذب الحاد خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال تسجيل موجات بيع إضافية في حال تصاعد التصعيد التجاري أو تأخر تراجع التضخم. وفي ظلّ هذا السياق، قد يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بموقفه المتحفظ، مما يعني عدم وجود خفض وشيك لأسعار الفائدة، وربما يدرس حتى إمكانية رفعها مجدداً إذا استمرت الضغوط التضخمية. كما قد نشهد تراجعاً إضافياً في أسعار النفط إذا استمرت المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي، إلّا أنّ تدخلات محتملة من أوبك+ قد تحدّ من هذا الهبوط.
بشكل عام، يظلّ الحذر سيد الموقف بالنسبة للمستثمرين، وينصح بالاحتفاظ بحصة من السيولة للاستفادة من أي ارتدادات مستقبلية، مع مراقبة مستجدات الحرب التجارية والتصريحات الرسمية للاحتياطي الفيدرالي عن كثب.