مجلس سيدات أعمال أبوظبي ومنصة “تكلم” يوقعا مذكرة تفاهم
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
أعلن مجلس سيدات أعمال أبوظبي، التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، توقيع مذكرة تفاهم مع منصة “تكلم” الإلكترونية المتخصصة في تقديم الاستشارات التي تدعم الصحة النفسية، وذلك بما ينسجم مع رؤيته الرامية إلى النهوض بدور المرأة في القطاع الخاص وتعزيز مساهمتها في دفع مسيرة التنمية المستدامة بإمارة أبوظبي.
وقعت المذكرة كلّ من فاطمة هلال البلوشي، مديرة مجلس سيدات أعمال أبوظبي، وخولة حماد، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة “تكلم” الإلكترونية، في حفل رسمي بحضور إيناس شاشية، الشريك المؤسس ومدير العمليات في الشركة، وعدد من عضوات مجلس سيدات أعمال أبوظبي، إلى جانب ممثلين من كلا الجهتين، وذلك تماشيا مع اليوم العالمي للصحة النفسية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز أوجه التعاون والتنسيق بين الجانبين لتعريف منتسبات وعضوات المجلس على الخدمات التي تقدمها منصة “تكلم” وتشجيعهن على الاشتراك بها، وتنظيم الفعاليات بما في ذلك الندوات التعريفية وورش العمل التوعوية، فضلاً عن توفير خصومات على جميع خدمات المنصة بنسبة 15% للمنتسبات من المجلس.
وقالت فاطمة البلوشي: “ندرك في مجلس سيدات أعمال أبوظبي أن استقرار الصحة النفسية يعتبر من أبرز العوامل المؤثرة على جودة الحياة، بما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية والكفاءة والتنمية المستدامة. لذا، يسعدنا التعاون مع منصة “تكلم” التي تُعنى بتقديم الرعاية الصحية النفسية وإحداث التأثير الاجتماعي الإيجابي لتحقيق فائدة أكبر للمجتمع”.
من جانبها، قالت خولة حماد: “يبدأ تمكين سيدات الأعمال من رعاية صحتهن النفسية، فقوة العقل تنعكس على اختيار القرارات الواثقة، وترفع من مستوى المرونة والقدرة على مواجهة التحديات، كما تسهم في تعزيز وضع استراتيجيات مبتكرة وناجحة، لذا نفخر بالتعاون مع مجلس سيدات أعمال أبوظبي حيث نعتبره بداية للمزيد من المبادرات الهادفة والمؤثرة.”
يشار إلى أن “تكلم” هي منصة للاستشارات والرعاية النفسية حائزة على جوائز عدة وتعمل على منح الأفراد والمؤسسات القدرة على الوصول بشكل مباشر إلى استشاريين محترفين من خلال تجربة رقمية خاصة تلبي احتياجاتهم باستخدام تقنيات التواصل عبر الفيديو والصوت والرسائل النصية.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: مجلس سیدات أعمال أبوظبی
إقرأ أيضاً:
مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو وباحثي الإمارات
وقّعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) ممثلة في المكتب الإقليمي في الشارقة ومركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، مذكرة تفاهم تهدف إلى خدمة القضايا العالمية من خلال تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز المشاريع البحثية المشتركة.
تم توقيع الاتفاقية على هامش النسخة الثانية من "المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح"، الذي استضافته أبوظبي تحت شعار "تمكين الشباب من أجل مستقبل متسامح"، بحضور نخبة من المسؤولين والأكاديميين والباحثين من مختلف دول العالم.
وعن منظمة الإيسيسكو وقع الاتفاقية مدير المكتب الإقليمي للمنظمة في الشارقة، سالم عمر سالم، فيما مثّل مركز باحثي الإمارات رئيس المركز ونائب رئيس مجلس الأمناء، الدكتور فراس حبّال، الذي أكد أن هذه الشراكة تعكس التزام المركز بتطوير البحث العلمي والابتكار من خلال التعاون مع المنظمات الدولية الرائدة، مشيرًا إلى أن الاتفاقية ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي، ودعم المبادرات البحثية التي تعزز الحوار والتفاهم المشترك.
وتجسد الاتفاقية جانباً من الدور الريادي الذي تضطلع به الإمارات وإمارة الشارقة من خلال منظماتها في دعم الجهود الدولية لتعزيز البحث العلمي والتسامح، وإيمانًا بأهمية بناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق نهضة علمية مستدامة و تعكس التزام الإيسيسكو بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في إيجاد حلول للقضايا العالمية، وفق رؤية تواكب التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
وصرح مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الإيسيسكو في الشارقة، سالم عمر سالم بأن توقيع مذكرة التفاهم مع مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات يتماشى مع سياسة المكتب الاقليمي وأدواره في مواصلة دعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق تكامل معرفي يسهم في إيجاد حلول للتحديات العالمية من خلال تبادل الخبرات وبناء مبادرات بحثية مشتركة.
وأضاف أن الإيسيسكو تؤمن بأهمية توحيد الجهود لتعزيز دور العلم في ترسيخ قيم الحوار والتسامح، بما يخدم مستقبل الأجيال القادمة كما ويعزز التقارب بين شعوب العالم الإسلامي في مجالات التربية والعلوم والثقافة
وأوضح رئيس مركز باحثي الإمارات للدراسات والبحوث الدكتور فراس حبّال: "نؤمن في مركز باحثي الإمارات أن البحث العلمي هو أساس بناء مستقبل أكثر تسامحًا واستدامة، هذه الشراكة مع الإيسيسكو تمثل خطوة محورية نحو تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير مشاريع بحثية مبتكرة تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات العالمية، إن الاستثمار في البحث والابتكار هو استثمار في أجيال قادرة على قيادة التغيير وتعزيز قيم الحوار والتفاهم بين الثقافات.