مجموعة سياحية صينية تزور مدينة تدمر الأثرية
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
تدمر-سانا
تشهد مدينة تدمر الأثرية زيادة بعدد الوفود والمجموعات السياحية التي تزور أوابدها التاريخية وآخرها مجموعة من جمهورية الصين الشعبية.
ومن أمام معبد بل الشهير عبر عدد من السياح الصينيين عن حزنهم الشديد للدمار الكبير الذي تعرض له المعبد، نتيجة اعتداء تنظيم “داعش” الإرهابي عليه.
وخلال الزيارة قالت جيانغ جو وهي مدرسة تاريخ الشرق الأوسط في إحدى الجامعات الصينية في تصريح لمراسل سانا إنني أشعر بالشغف لرؤية حضارة تدمر والاطلاع على إرثها المعماري الذي قرأت عنه كثيراً كما شاهدت العديد من الأفلام الوثائقية التي تحكي قصة هذه المدينة الأعجوبة ما زاد عشقي ورغبتي في تحقيق حلمي بهذه الزيارة.
وأكدت جيانغ جو أن سورية وجهة سياحية مهمة للسائح الصيني، وخاصة أن العلاقات السياحية والثقافية الوثيقة هي محل اهتمام بين بلدينا وننظر إليها باحترام وتقدير.
من جانبه أكد السائح يافو وهو مدير المجموعة التي تتألف من 13 سائحاً في تصريح مماثل أن لدى السائح الصيني اهتمامات كبيرة بالتاريخ القديم، ونحن نعتبر مدينة تدمر مهد الحضارة كونها تتميز بفنها المعماري الهندسي لمبانيها الأثرية ونقوشها الحجرية المزخرفة التي أبدعها الفنان التدمري منذ آلاف السنين، لافتاً إلى أنه سيعمل عند عودته إلى بلاده على دعوة الأصدقاء وجميع معارفه لزيارة سورية ومواقعها التاريخية المميزة على مستوى العالم والتعرف على شعبها اللطيف والمضياف.
عدنان الخطيب
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض..على زيلينسكي توقيع الاتقاق على المعادن أو تأجيل الزيارة
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن إطار الاتفاق الاقتصادي مع الولايات المتحدة جاهز، ولكن الضمانات الأمنية التي تريدها كييف مهمة، لم تحسم بعد، كما أن التوصل لاتفاق كامل يمكن أن يتوقف على المباحثات في واشنطن بوم الجمعة.
وقال زيلينسكي في مؤتمر صحافي إن الاتفاق الإطاري يعد خطوة أولى نحو اتفاق شامل سيعرض على البرلمان الأوكراني للتصديق عليه. وأضاف أن أوكرانيا في حاجة لمعرفة موقف الولايات المتحدة من دعمها العسكري المستمر.وأوضح أنه يأمل محادثة حقيقية موسعة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة لواشنطن.
وقال زيلينسكي: "قد يكون هذا الاتفاق، جزءاً من الضمانات الأمنية، لكني أريد أن أفهم الرؤية الأوسع نطاقاً. ما الذي تنتظره أوكرانيا؟".
وأخطر ترامب أوكرانيا، منذ عودته للمنصب في الشهر الماضي، بأنه يريد مقابل مليارات الدولارات التي تساعد الولايات المتحدة بلاده بها في التصدي للغزو الروسي منذ 24 شباط (فبراير) 2022.
وقال الرئيس الأوكراني إن القضايا الرئيسية التي يريد الحديث عنها مع ترامب، نية الولايات المتحدة وقف المساعدات العسكرية، وإن كان الأمر كذلك، هل ستتمكن أوكرانيا من شراء الأسلحة مباشرة منها.
ويريد زيلينسكي معرفة إذا كان يمكن لأوكرانيا أن تستغل الأصول الروسية المجمدة لشراء أسلحة وعمل استثمارات، وإذا كانت واشنطن تعتزم رفع العقوبات عن روسيا.
وأكد رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال أن أوكرانيا والولايات المتحدة توافقتا مبدئياً على الاتفاق الاقتصادي الذي يتضمن حصول واشنطن على معادن أوكرانية نادرة.
وتقول أحدث نسخة من الاتفاق، الذي اطلعت عليه وكالة أنباء أسوشيتد برس، إن الولايات المتحدة "تدعم جهود أوكرانيا في الحصول على الضمانات الأمنية المطلوبة لتحقيق سلام مستدام" لكنها لا تتضمن أي التزام أمريكي بتقديمها.
وتضيف نسخة الاتفاق "سيسعى المشاركون إلى وضع أي خطوات ضرورية لحماية الاستثمارات المشتركة كما حددها... الاتفاق".
وأوضح متحدث باسم البيت الأبيض، بعدما تحدث زيلينسكي، مجدداً اليوم أن الاتفاق شرط مسبق لدعوة ترامب لمقابلة الرئيس الأوكراني يوم الجمعة المقبل. وطلب المتحدث حجب هويته.
وأشار زيلينسكي إلى أن "هذا الاتفاق قد يكون نجاحاً كبيراً، وقد يتلاشى في هدوء. وأعتقد أن النجاح يعتمد على محادثاتنا مع الرئيس ترامب".
وقال: " أريد أن أنسق مع الولايات المتحدة ".