الكشف عن حمية غذائية تفقدك 5 كيلو في أسبوعين دون الشعور بالجوع أو الحرمان
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
ابتكرت أخصائية القلب التركية كانان كاراتاي حمية “قرطاي” المعروفة أيضًا باسم نظام “كاراتاي” الغذائي بعد سنوات من الأبحاث العلمية، وأصبحت منتشرة حول العالم في وقت قصير.
بدأت حمية “قرطاي” في تركيا في عام 2011 ، وساهمت شعبيتها الكبيرة في انتشارها في جميع أنحاء العالم بعد سنوات قليلة.
تعد هذه الحمية بنتائج سريعة لفقدان الوزن، مع السماح بتناول كميات من الدهون الصحية دون الحاجة إلى احتساب عدد السعرات الحرارية.
تقوم حمية “قرطاي” على فقدان الوزن بشكل دائم ويقول خبراء التغذية أنها حمية سهلة الاتباع وفعالة في فقدان الوزن حيث تساعد الفرد على فقدان ما يصل إلى 5 كيلوجرامات في غضون أسبوعين.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: حمية غذائية
إقرأ أيضاً:
هل الشعور بالزهق والضيق فى رمضان ضعف إيمان؟.. أستاذ طب نفسي يوضح
أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن الشعور بالضيق أو الزهق خلال شهر رمضان لا يعني بالضرورة ضعف الإيمان، بل قد يكون مرتبطًا بطبيعة الشخصية وظروفها النفسية والاجتماعية.
وأوضح «المهدي»، خلال حلقة برنامج «راحة نفسية»، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن بعض الأشخاص، خاصةً ذوي الشخصيات الانطوائية أو التجنبية، قد يجدون صعوبة في التفاعل مع التجمعات العائلية والعزائم الرمضانية، حيث يشعرون بأنهم مجبرون على الانخراط في أنشطة لا تتماشى مع طبيعتهم.
وأضاف: يجب أن نحترم خصوصية هؤلاء الأفراد في رمضان، ونتفهم أن عدم ارتياحهم في التجمعات لا يعني أنهم يرفضون أجواء الشهر الكريم.
وأشار أستاذ الطب النفسي، إلى أن هناك أشخاصًا يجدون صعوبة في تحمل الحرمان، ليس فقط بسبب الجوع أو العطش، بل لأن الحرمان يثير لديهم ذكريات سابقة عن العقاب في الطفولة، حينما كانوا يُحرمون من أشياء كوسيلة للتأديب، لافتا إلى أن الصيام هنا قد يعيد لهم مشاعر قديمة من الإحباط، مما يجعلهم أكثر توترًا أو انزعاجًا.
كما نبه إلى أن التغيير المفاجئ في نمط الحياة خلال رمضان، مثل تغيير مواعيد الأكل والنوم، قد يكون سببًا آخر للشعور بالتوتر، خاصةً لمن لا يتكيفون بسهولة مع التغيرات، مؤكدا أن قلة النوم تؤثر بشكل كبير على المزاج والسلوك، حيث يصبح البعض أكثر عصبية وعدم تحمل للآخرين.
وشدد أستاذ الطب النفسي، على أهمية إعطاء الجسد حقه من الراحة والنوم، وتقليل الضغوط اليومية قدر الإمكان، حتى يتمكن الفرد من الاستمتاع بروحانيات رمضان والاستفادة من أثره النفسي والروحي الإيجابي.