عرف الدكتور سلمان إمام الطبيب النفسي، معني الشخصية السيكوباتية، بأنه اضطراب في الشخصية يتسم بالاستمرار في السلوك المعادي للمجتمع وضعف أو عدم الإيمان بالتعاطف والندم والسمات الجريئة وغير المقيدة والأنانية.

أوضح إمام فى تصريحات خاصة لصدي البلد، علاج الشخصية السيكوباتية الذي يمكن أن يكون تحديًا، نظرًا لأن الأشخاص ذوي الشخصية السيكوباتية عادةً يكونون غير متصالحين مع حالتهم وعرضة لرفض للعلاج.

ومع ذلك، قد يكون هناك بعض الخيارات المتاحة للتعامل مع الأعراض وتحسين الوظيفة الشخصية والعلاقات الاجتماعية. تشمل بعض الخيارات التالية:

1. العلاج النفسي: العلاج النفسي أو الاستشارة النفسية يمكن أن يكون فعالًا في التعامل مع الشخصية السيكوباتية. يمكن للعلاج النفسي مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أو العلاج الديناميكي أن يساعد الأفراد على فهم وتعديل أنماط السلوك غير الصحية وتعزيز التأثير الإيجابي على العلاقات والمشاعر. قد يستغرق العلاج النفسي وقتًا طويلًا والعمل المستمر لتحقيق التحسين.

2. العلاج الدوائي: في بعض الحالات، يمكن أن يكون العلاج الدوائي مفيدًا لإدارة بعض الأعراض المرتبطة بالشخصية السيكوباتية، مثل القلق أو الاكتئاب. يتم وصف الأدوية عادة من قبل أخصائي الصحة العقلية ويجب استخدامها تحت إشراف طبيب متخصص.

3. الدعم الاجتماعي: يمكن أن يكون الدعم الاجتماعي من الأصدقاء والعائلة والمجتمع مساعدًا في إدارة الشخصية السيكوباتية. الحصول على دعم وفهم من الآخرين يمكن أن يساعد الشخص على التعامل مع التحديات والتطور في الاتصال الاجتماعي.

وأختتم قائلا أنه مهم جدًا أن يتم تقييم وتشخيص الشخصية السيكوباتية وتوجيه العلاج من قبل متخصص في الصحة العقلية. هذا يمكنهم من تحديد الخيارات العلاجية المناسبة وتقديم الدعم المناسب للفرد.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: یمکن أن یکون

إقرأ أيضاً:

الخيارات العربية فى غزة ولبنان!

ما بين قمم جماعية وأخرى ثنائية، وما بين نداءات بوقف النار ومفاوضات متواصلة لا تنتهى تبدو الدول العربية فى حالة تثير التساؤل بشأن قدرتها على التأثير على مجريات الحرب الدائرة على غزة ومن بعدها لبنان منذ أكثر من عام. طبعا المسألة ليست بالبساطة التى قد يتصورها البعض ولكن الكثيرين كانوا ينتظرون أن يكون للثقل العربى دوره على الأقل فى التخفيف من حجم البربرية الإسرائيلية مقابل ما اعتبرته بعض الدول العربية بربرية فلسطينية عبرت عنها وفق هذه الدول عملية طوفان الأقصى.

غير أنه فى مواجهة حالة جلد الذات بشأن ما يجب أن يتم عربيا لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وما بين الشعور بغياب ضرورة القيام بأى فعل انطلاقا من منظور البعض بأن العرب لا ناقة لهم ولا جمل فى هذه الحرب، وبين التصور الأقرب للرسمى بالعجز عن الفعل يقرر الواقع أن هناك ما يمكن القيام به ولو من منطلق أضعف الإيمان.

فى هذا المجال يجب التمييز بين شقين هما: القدرة على الفعل، وإرادة الفعل. فغير صحيح أن الدول العربية لا تملك ما يمكن أن تقوم به للتأثير على مجريات الأوضاع فى غزة، ولكن من الصحيح أنها لا تود أن تستخدم ما تملكه على خلفية رؤية خاصة بكل دولة ما يعنى فى النهاية أن الأزمة ناتجة عن غياب إرادة الفعل وليس القدرة عليه.

والحقيقة دون تهور أو إغراق فى خيالات لا صلة لها بالواقع، فإن خيار المساندة العسكرية ربما يجب استبعاده تماما ليس لأنه الخيار الخاطئ وإنما لأنه الخيار غير المطروح على طاولة الجانب العربى.. وحين نتحدث عن الجانب العربى فإننا لا نفترض أنه كتلة واحدة وإنما دول متعددة ولكن كل دولة على حدة تكاد تكون استقرت على هذا الأمر لأسبابها الخاصة.

ربما يطفو على السطح هنا خيار آخر له وجاهته ومنطقة وهو تسليح المقاومة الفلسطينية باعتبارها تقاوم إحتلال وهى مقاومة مشروعة بمقتضى القانون الدولى، وهو أمر يجد نظيرا له فى السياسة الدولية الحالية ممثلة فى حالة مساندة الغرب لأوكرانيا بالسلاح فى مواجهة ما يراه الغرب من اعتداء روسى على سيادة أوكرانيا والعمل على احتلال أراضيها.

لكن هذا الخيار قد يدخل فى دائرة المحظورات أو يمكن اعتباره المحظور الثانى بعد المواجهة العسكرية فى ضوء تعقد المواقف من حركات المقاومة ودمغها دوليا بأنها إرهابية رغم زيف هذا الاتهام، على نحو قد يضع الدول العربية فى عداد مساندة الإرهاب فى منظور الغرب بشكل أساسى وبشكل قد يتم معه تكتيل موقف دولى مناهض يستدعى مشكلات لا ترغب الدول العربية فى الدخول فيها.

كل هذا بعيداً عن السبب الذى يلوح به البعض دون أن نجزم به أو نؤيده وإن كنا نعتبر أنه سبب قائم ألا وهو الموقف السلبى لبعض الأنظمة العربية من حركات المقاومة والتى تتخذ طابعا إسلاميا وهو أمر يبعد عن تناولنا فى هذه السطور.

يبدو فى حدود الرؤية العامة أن الخيارات تضيق بشكل قد تصبح معه ليس هناك خيارات، وهو أمر غير صحيح، حيث يبرز ما نسميه الخيارات السلمية التى لا تأخذ شكلا صداميا ويمكن أن تؤتى أكلها. وعلى ذلك قد تكون العودة بالعلاقات العربية مع إسرائيل إلى المربع صفر نقطة بداية لمجموعة من الإجراءات التى قد تجبر إسرائيل على وقف الحرب. ويشمل ذلك إحياء المقاطعة واتخاذ إجراءات نحو وقف مسيرة دمج أو إدماج إسرائيل فى المنطقة. مجرد أفكار لكن ينقصها الرغبة فى التنفيذ ليس إلا!

[email protected]

مقالات مشابهة

  • "الإمارات للخدمات الصحية" تستعرض جهود تصفير البيروقراطية في مجال العلاج النفسي
  • تحذير عاجل من هيئة الدواء بشأن استخدام مضادات حيوية لعلاج البرد
  • عاجل - خدمات وزارة الصحة لعلاج الإدمان.. مراكز وجلسات وبرامج وقاية
  • خدمات وزارة الصحة لعلاج الإدمان.. مراكز وجلسات وبرامج وقاية
  • استشاري علاج نفسي: الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي يؤدي للعزلة وافتقاد الأمان
  • الخيارات العربية فى غزة ولبنان!
  • مركز الإخصائيين بجامعة الوادي الجديد يواصل تنظيم ندوات الدعم النفسي والاجتماعي لطلاب المدارس
  • وداعا للحقن! اللقاح القادم يمكن أن يكون رشة في الهواء
  • الدعم النفسي للفتيات في مناقشات ملتقى أهل مصر بالوادي الجديد
  • بمشاركة د. حنان موسى.. الدعم النفسي للفتيات في مناقشات ملتقى أهل مصر بالوادي الجديد