عاشور: نجحنا بدعم من الرئيس السيسي في توفير جامعات الجيل الرابع بسيناء
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور، بالدعم غير المسبوق الذي قدمته القيادة السياسية وأجهزة الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي بأرض سيناء والتي كان لها أثر إيجابي في تحقيق إنجاز غير مسبوق في المنظومة التعليمية بشمال وجنوب سيناء خلال فترة زمنية وجيزة.
وأكد عاشور في بيان اليوم الثلاثاء، 10 أكتوبر 2023، أن الدولة المصرية تضع نُصب أعينها تطوير شبه جزيرة سيناء، وإحداث طفرة تنموية هائلة في هذا الإقليم الجغرافي الحيوي للأمن القومي المصري، موضحا أن الوزارة نجحت بدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي في توفير جامعات من الجيل الرابع لتقديم برامج دراسية حديثة تواكب متطلبات واحتياجات سوق العمل المعاصر والمستقبلي، بالإضافة إلى تزويدها بكافة الوسائط التكنولوجية الحديثة لتقديم تجربة تعليمية فريدة ومتميزة، بما يعود بالنفع على المجتمع والاقتصاد الوطني.
وقال الدكتور عادل عبد الغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي، إن الوزارة نفذت أكثر من 37 مشروعًا في مجال التعليم العالي بسيناء خلال السنوات التسع الماضية، بتكلفة إجمالية بلغت 23 مليار جنيه، موضحًا أن جهود تنمية سيناء تؤكد وضعها في مقدمة خريطة التنمية الشاملة والمُستدامة وفقًا لرؤية مصر (2030).
وأضاف أن فرع جامعة السويس بجنوب سيناء أحد أهم ثمار المشروعات القومية والتنموية، والتي تعمل على إمداد المجتمع بكوادر متخصصة وخبرات مؤهلة قادرة على الإبداع والقيادة، وإجراء أبحاث تطبيقية متميزة للتنمية المجتمعية المُستدامة، مشيرًا إلى أن جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية إحدى الجامعات الجديدة التي تؤهل الخريجين لسوق العمل من خلال التخصصات المتميزة التي تتيحها، فضلاً عن تدريب الطلاب بالمصانع والشركات، وعقد الشراكات مع الجهات الدولية.
من جانبه، أشار الدكتور مدحت عوض رئيس جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية إلى أنه تم إنشاء جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية بتكلفة بلغت 645.7 مليون جنيه، على مساحة 70.140 متر مربع، موضحًا أن الجامعة تضم برامج جديدة، تخدم الصناعة بالمنطقة الجغرافية "شرق بورسعيد وشمال سيناء"، منها: (تكنولوجيا الصناعات الخشبية، تكنولوجيا الصناعات الغذائية، تكنولوجيا النقل البحري والموانئ، تكنولوجيا الخدمات الفندقية، تكنولوجيا الخدمات السياحية والسفر).
ونوه عوض إلى أن الدراسة بالجامعة بدأت أكتوبر الماضي بكلية الصناعة والطاقة، وكلية السياحة والفندقة، مضيفًا أن الجامعة تتكون من 9 مبان، وملعبين، وبها 20 قاعة ومعملًا، ومبنى مدرجات (4 مدرجات سعة الواحد 420 كرسيًا) ومبنى إدارة (35 مكتبًا إداريًّا) ومسجد، ومسرح (سعة 300 كرسي) وكافتيريا (سعة 200 طالب) و3 مبان سكنية.
اقرأ أيضاًوزير التعليم العالي يستعرض تقريرًا حول ختام مسابقة NASA Space Apps Cairo
وزير التعليم العالي يعلن إنشاء صندوق دعم الموهوبين والمبتكرين بالعالم الإسلامي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعليم العالي الخدمات السياحية تكنولوجيا تكنولوجيا الخدمات جامعات الجيل الرابع وزير التعليم وزير التعليم العالي التعلیم العالی شرق بورسعید
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.