مشاد.. مايحدث في «نيالا» تطهير عرقي بشكل حديث
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
رصد – نبض السودان
ابدت منظمة شباب من اجل دارفور (مشاد) اسفها لما تشهده ولايتي جنوب ووسط دارفور ،حول الاحداث المأساويه والكارثيه التي ظل يعيشها المواطنين العزل واستمرار انتهاكات المليشيات الارهابيه لهم .
واشارت المنظمة في بيان الثلاثاء الى ان مدينة نيالا تشهد ولأكثر من اسبوعين على التوالي اشتباكات وحشية، تشنها المليشيا الارهابيه واعوانها ضد المدنين .
واوضحت ان المليشيات الارهابيه قد هاجمت مدينة نيالا من كل الاتجاهات ،واستخدمت في هجموها على المدينه والمدنين كافة انواع الاسلحه الثقيله والمتوسطه والخفيفيه ،كما استهدفت المدينه بالصواريخ والتدوين المدفعي ،من اجل التمكن من احكام سيطرتها و قبضتها على المدينه .
واقرت (مشاد) ان الاستهداف السافر والممنهج على المدينه ادى الى تدهور كافة الاوضاع الخدميه في الولايه ،لاسيما الوضوع الصحي الذي يعاني منذ بداية الحرب والى الان .
واكدت ان الهجوم السافر على مدينة نيالا ادى لوقوع اعدادآ كبيره من القتلى والجرحى والمصابين ،و لم يستطيع فريق المنظمه هنالك من حصر اعداد الضحايا نسبة لفقدان التواصل بسبب عدم انقطاع شبكة للاتصالات في المدينه ،ومازلت المليشيات الارهابيه مستمره في الهجوم على المدينه وحتى تاريخ كتابه هذا البيان .
تصف (مشاد) ان مايحدث في مدينة نيالا هو عباره عن تطهير عرقي بشكل حديث ،خاصة وان المليشيات الارهابيه قامت بقطع الشبكه عن المدينه وعزلها عن العالم الخارجي .
تبين (مشاد) ان ولاية وسط دارفور تعاني من الهجمات المتكرره على يد ذات المليشيات الارهابيه ،وان الاوضاع في زالنجي حرجه للغايه ، لذلك ندعوا كافة الجهات الانسانيه الصادقه والعامله في مجالات حقوق الانسان، بضرورة تظافر الجهود معنا من اجل انقاذ حياة المدنين العزل .
تناشد المنظمه العالم بأسره على ضرورة تصنيف مليشيات الدعم السريع بأنها مليشيات ارهابيه ، والتضامن مع الشرعيه السودانيه والمواطن السوداني من اجل دحر التمرد ووضع حد لإنتهاكاته ،كما تناشد المنظمه جميع المواطنين في المدن الامنه بالاستعداد لإستقبال موجه نزوح جديده من مواطني تلك المدن وتوفير الايواء والرعايه للنازحين .
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: مشاد تطهير في مايحدث نيالا مدینة نیالا من اجل
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يحقق تقدماً كبيراً في الخرطوم ويقترب من وسطها .. الدعم السريع تعلن إسقاط طائرة حربية وإحراقها وطاقمها داخل نيالا
نيروبي: أحمد يونس الشرق الأوسط: واصل الجيش السوداني تقدمه على «قوات الدعم السريع»، وبسط سيطرته على الضفة الشرقية من النيل الأزرق عند جسر «سوبا» الاستراتيجي الذي يعدّ مدخلاً لجنوب الخرطوم، فيما لا تزال «قوات الدعم» تسيطر على الضفة الغربية من الجسر.
كما بسط الجيش سيطرته على جسر «الحرية» وسط الخرطوم، واقترب من استرداد مركز العاصمة، فيما أعلنت «قوات الدعم» إسقاط طائرة مقاتلة من طراز «إليوشن» في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وإحراقها وطاقمها بالكامل.
وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن الجيش بسط سيطرته على المدخل الجنوبي لشرق الخرطوم صباح الاثنين، فيما بثّ قائد «قوات درع البطانة» المنشق عن «الدعم السريع»، أبو عاقلة كيكل، مقطع فيديو يظهر فيه على الضفة الشرقية من الجسر، بعد أن كانت قواته قد بسطت سيطرتها على مركز شرطة ضاحية سوبا شرق النيل.
وأشارت المصادر إلى أن الجيش بسط أيضاً سيطرته على جسر «الحرية» الذي يربط أحياء جنوب الخرطوم، التي استعادها في الأيام الماضية، بمركز المدينة. وبذلك، يكون قد أحكم الحصار على «قوات الدعم السريع» الموجودة في وسط الخرطوم والقصر الرئاسي.
وباستعادة جسر «سوبا» يكون الجيش قد فتح الطريق لقواته المدعومة بـ«قوات درع البطانة» الآتية من شرق ولاية الجزيرة، لتقترب من الارتباط بالقوات التي تقاتل في منطقة شرق النيل «وحيَّي الحاج يوسف والنصر... وغيرهما»، وقطع الطريق أمام انسحاب «قوات الدعم» إلى جسر «خزان جبل أولياء»؛ المخرج الوحيد المتاح لها للانسحاب غرباً، ويقع إلى الجنوب الغربي من العاصمة الخرطوم، عند نهر النيل الأبيض.
وأعلن الجيش يوم الأحد «فك الحصار» عن مدينة الأبيض؛ حاضرة ولاية شمال كردفان، والتحام القوات الآتية من جهة الشرق، التي يطلق عليها «متحرك الصياد»، بقوات «الفرقة الخامسة - هجانة» في مدينة الأبيض، وفتح الطريق البرية الرابطة بين المدينة ومدن وسط البلاد.
وقال الناطق الرسمي باسم الجيش، في تعميم صحافي بثه على الصفحة الرسمية، إن قواته في «محور الصياد»، تمكنت من فتح الطريق إلى الأبيض والالتحام بـ«أسود الهجانة» في جبل كردفان، وسيطرت على المدينة التي ظلت محاصرة منذ أشهر عدة.
وقالت صفحة الناطق الرسمي إن «المواطنين استقبلوا بفرح قواتِ (متحرك الصياد)، واستردادَ مدينتي أم روابة والرهد، وفتح الطريق وكسر حصار المدينة».
وقال الجيش إن قوات من «الفرقة 18 مشاة» بولاية النيل الأبيض «استطاعت استرداد مدينة القطينة، وكبدت (قواتِ الدعم السريع) خسائر فادحة، بعد معركة عنيفة، أوقفت خلالها انتهاكاتها ضد المواطنين».
ويفتح استرداد القطينة؛ وهي المنطقة الوحيدة التي كانت تسيطر عليها «قوات الدعم» في ولاية النيل الأبيض، الطريق إلى منطقة «جبل أولياء» بجنوب الخرطوم، حيث تتمركز «الدعم السريع»، وتسيطر على الجسر العابر للخزان.
وفي معركة موازية مع قوات «الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال»، بقيادة عبد العزيز الحلو، التي تسيطر على أجزاء من ولاية جنوب كردفان والنيل الأزرق، وتتخذ من كاودا الحصينة مركزاً إدارياً وعسكرياً، قال الجيش إنه استرد منطقة الكرقل، وفتح الطريق الرابطة بين حاضرة ولاية جنوب كردفان - كادوقلي ومدن شرق الولاية المعروفة بـ«الجبال الشرقية»، فيما قالت مصادر صحافية إن الجيش استعاد منطقتَي حجر جواد وكركداية بولاية جنوب كردفان من «الحركة الشعبية».
من جهتها، أعلنت «قوات الدعم السريع» إسقاط طائرة مقاتلة من طراز «إليوشن» في مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور «كانت تستهدف المدنيين»، وقالت، في بيان، إن «قوات الدفاع الجوي» التابعة لها «أحرقت الطائرة بكامل طاقهما شمال المدينة».
وقالت مصادر ميدانية إن «الطيران الحربي التابع للجيش دأب على قصف مدينة نيالا ومدن دارفور الأخرى، مستخدماً البراميل المتفجرة، مما أدى إلى خسائر فادحة، إلى جانب استهداف مطار المدينة الذي يُستخدم لنقل الأسلحة إلى (قوات الدعم السريع)».
وقالت «قوات الدعم السريع»، في البيان، إنها «ستتصدى بكل حسم لأي طائرة عسكرية لـ(جيش الحركة الإسلامية) تحاول قصف المدنيين الأبرياء في مدينة نيالا»، وتوعدت بعدم السماح بما سمته «استمرار عمليات الإبادة الجماعية التي ظلت تنفذها ميليشيات البرهان التي حصدت آلاف الأرواح من المواطنين في السودان».
وندد البيان بما سماه «طيران (جيش الحركة الإسلامية)، واستهدافه المدنيين بالقصف العشوائي في دارفور وكردفان والجزيرة والنيل الأزرق والخرطوم، وقتل النساء والأطفال وتدمير البني التحتية ومنازل المواطنين»، وعدّ ذلك «جرائم حرب وإبادة متكاملة الأركان».