الإرهابي محمد المغربي شقيق أمير داعـ.ش في قبضة الأجهزة الأمنية في بنغازي
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
أخبار ليبيا 24
تمكن جهاز الأمن الداخلي من القبض على محمد المغربي الذراع الأيمن للمهدي البرغثي، وهو أحد المتسللين إلى مدينة بنغازي مع خلية السلماني التخريبية.
وبحسب الجهاز الداخلي؛ فإن محمد صالح يونس اقعيم المغربي وهو ابن شقيق على يونس اقعيم أمير داعش في النوفلية الذي قُتل في ضربة أمريكية في سرت سنة 2016، كما أنه أحد المتورطين في مجزرة براك الشاطئ.
وأكد جهاز الأمن الداخلي أنّه تمكن من الحصول على معلومات من المغربي حول مخطط خليتهم ومصادر تمويلها، مشيرًا على أن التحقيقات الأولية أفضت إلى أن المجموعة تلقت الملايين من إبراهيم الدبيبة؛ وذلك لإشاعة الفوضى في بنغازي وتعطيل مسار التنمية والإعمار، كما تحصل الجهاز على معلوماتٍ حساسة حيال مجزرة قاعدة براك والهجمات على الهلال النفطي.
وأفاد جهاز الأمن الداخلي أن بحوزته أدلة تثبت دعم عائلة الدبيبة والمفتي المعزول صادق الغرياني للتشويش على مدينة بنغازي والمنطقة الشرقية.
المصدر: أخبار ليبيا 24
إقرأ أيضاً:
بعد جريمة دير البلح.. حماس تحذّر المجرمين وتؤكد تعاونها مع الأجهزة الأمنية
ندّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بإقدام من وصفتهم بـ"المجرمين" على خطف وقتل شرطي والتمثيل بجثته، في دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، فيما وصفت ما جرى بكونه: "جريمة مستنكرة"، وتوعّدت وزارة الداخلية بمعاقبة المنفّذين.
وقالت الحركة، عبر بيان لها: "لن تنجح محاولات العدو الصهيوني في تنفيذ مخططاته، عبر ضرب السلم الأهلي وإشاعة الفلتان، ونقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون".
وأضافت: "إقدام مجموعة من المجرمين على خطف وقتل أحد عناصر الشرطة الشهيد البطل إبراهيم شلدان (النجار) في مدينة دير البلح، اليوم الثلاثاء، والتمثيل بجثته، أثناء أدائه واجبه الوطني هي جريمة مستنكرة، يجب محاسبة مرتكبيها بقوة وحزم".
وفي السياق نفسه، شدّدت الحركة على أنّ: "هذه الجريمة التي تخدم الأهداف الصهيونية في محاولة كسر الجبهة الداخلية الفلسطينية وإشاعة الفلتان والفساد، وصولا إلى هدف تهجير أبناء شعبنا، تستوجب من الجهات المسؤولة الضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه التعاون مع الاحتلال في مخططاته الإجرامية".
وتابع البيان: "إننا إذ نسجل فخرنا واعتزازنا بجميع أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وعائلاته وعشائره، وفي مقدمتهم الوجهاء والمخاتير الذين تصدوا للاحتلال ومخططاته لكسر الجبهة الداخلية عبر قصف قوات الشرطة وقوات تأمين المساعدات تارة".
"واستخدام جريمة التجويع تارة أخرى، ومحاولة إغراء العائلات، فإننا نؤكد ضرورة الوقوف جميعا صفا واحدا أمام أي مساع صهيونية مستمرة لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي" واصل البيان نفسه.
تجدر الإشارة، إلى أنّ رجل من عناصر الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، قد قُتل، في جريمة وصفت بـ"المروعة"، ما أثار استياء شعبيا، مُتسارعا، وذلك وسط دعوات للضرب بيد من حديد وتنفيذ المقتضى القانوني بحق المرتكبين، وتحذير من التستر عليهم أو حمايتهم.
وأظهرت المشاهد التي تمّ تداولها بين النشطاء على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، ما وُصف بـ"عملية إعدام رجل الشرطة إبراهيم شلدان بدعم بارد"، حيث اقتاده مجموعة كبيرة من المسلحين، وأطلقوا عليه النار مرارا من الخلف بعدما أسندوا وجهه جالسا إلى حائط.
إلى ذلك، يصعّد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على كامل قطاع غزة المحاصر، منذ استئناف الحرب في 18 آذار/ مارس الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني بينهم أطفال ونساء، بحسب وزارة الصحة في القطاع.