رئيس تركيا يعلق على أحداث فلسطين الأخيرة
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
تحدث رئيس تركيا رجب طيب أردوغان على الأحداث الأخيرة التي شهدتها فلسطين مع إسرائيل.
وقال أردوغان" انه من الواضح أن المشكلة في المنطقة لن تحل من خلال المضايقات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني وتجاهل سلامة أرواحه وممتلكاته ومصادرة منازله وأراضيه وتخريب البنية التحتية له وعرقلة تنميته.
إن مقاربة من هذا النوع لن تؤدي إلّا إلى تصعيد الصراعات الناجمة عن الاضطرابات المتفاقمة، واستمرار إراقة المزيد من الدماء من الطرفين، وفي نهاية المطاف ستنتهي دائما مساعي البحث عن السلام بخيبة أمل.
كما هو واضح للعيان في الأحداث الأخيرة، أن المقاربة التي تتبعها إسرائيل والتي تتجاهل بشكل تام الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، تهدد أمن شعبها أيضا.
نحن ضد جميع الممارسات التي تقوم بها قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنون غير الشرعيين على الشعب الفلسطيني من ضغوطات وظلم وإعدامات بدون مقاضاة وتهديد للأرواح والأموال، وعلى نحو مماثل نحن ضد الأعمال العشوائية تجاه المدنيين الإسرائيليين.
إن تدمير قطاع غزة بالهجمات البرية والجوية غير المتكافئة وقصف المساجد وقتل الأطفال والنساء والمسنين والمدنيين الأبرياء أمر غير مقبول على الإطلاق.
وإذا حدثت مشاهد مماثلة جراء العمليات الجارية تجاه المدن الإسرائيلية، فنحن نعتبرها أيضا أمرا غير مقبول على الإطلاق.
نطالب الإدارة الإسرائيلية بوقف قصفها للأراضي الفلسطينية لاسيما قطاع غزة، كما نطالب الفلسطينيين بوقف تحرشاتهم ضد التجمعات السكنية المدنية في إسرائيل.
هذه الخطوة المعتدلة ستمهد الطريق أمام السلام.
اليوم ليس يوم الانفعال والاندفاع بل التحرك بمنطق الدولة وهدوء الأعصاب والامتثال للضمير الانساني.
نحن في تركيا نريد أن نؤكد للجميع أننا جاهزون لأي نوع من الوساطة بما في ذلك تبادل الأسرى، في حال طلبت الأطراف منا ذلك.
كما أننا نقوم بالاستعدادات اللازمة لتأمين المساعدات الإنسانية لأهالي غزة.
لقد أجريت اليوم اتصالات هاتفية إيجابية لدرجة كبيرة مع كل من الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس والرئيس الإسرائيلي السيد إسحاق هيرتسوغ.
كما أجريت اتصالات هاتفية أيضا مع كل من أمير قطر الشيخ تميم ورئيس وزراء لبنان السيد ميقاتي وناقشت معهما السبل الكفيلة بوقف إراقة الدماء.
وبمشيئة الله تعالى سنواصل اتصالاتنا الدبلوماسية ونعززها، وسنبذل قصارى جهدنا من أجل إنهاء الاشتباكات وإرساء الهدوء في أسرع وقت ممكن".
وشنت كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية عسكرية أطلقت عليها "طوفان الأقصى"، يوم السبت الماضي، ضد إسرائيل، والتي شملت إطلاق آلاف الصواريخ والقذائف وعمليات تسلل واقتحام لمستوطنات وأسر إسرائيليين.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
انتهاء الدفعة الأخيرة من صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس وترامب يعلّق: "تل أبيب تعرف ما يجب فعله"
أفرجت تل أبيب عن 620 أسيرًا فلسطينيًا ليل الأربعاء-الخميس مقابل أربعة جثامين تسلمتها، ليكتمل بذلك تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق التبادل بين إسرائيل وحماس.
وكانت حماس قد سلمت جثث الأسرى الإسرائيليين الأربعة إلى الصليب الأحمر في خان يونس بغزة، قبل أن يتم نقلها إلى معبر كرم أبو سالم.
بعد ذلك، انطلقت الشاحنات التي تحمل الأسرى الفلسطينيين من سجن عوفر باتجاه بلدة بيتونيا في الضفة الغربية، حيث استقبلتهم حشود من المناصرين.
هذا وتتضمن قائمة الأسرى الفلسطينيين 151 أسيرًا ممن يحملون أحكامًا عالية والمؤبدات، من بينهم 43 أسيرًا سيُفرج عنهم إلى الضفة الغربية والقدس، و97 أسيرًا سيتم إبعادهم إلى خارج فلسطين، بالإضافة إلى 11 أسيرًا من قطاع غزة تم اعتقالهم قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية أنه بموجب المرحلة الأولى، أُفرج عن 1,700 أسير فلسطيني، بينهم 700 أسير من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية، بالإضافة إلى 1,000 أسير من قطاع غزة تم الإفراج عنهم في إطار المرحلة الأولى من صفقة التبادل.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أرجأ إطلاق سراح الأسرى إلى حين "ضمان إطلاق سراح الرهائن القادمين، وبدون احتفالات مهينة"، مما جعل مستقبل الهدنة غير واضح.
في هذا السياق، تبرز المخاوف من أن تستأنف إسرائيل القتال دون التقدم نحو المرحلة الثانية من الصفقة. فقد نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مسؤولين في حماس قولهم إنه تم اتخاذ سلسلة من التدابير تحسبًا لعودة الحرب الإسرائيلية على غزة، بما في ذلك تعيين قادة جدد في "كتائب القسام" الجناح العسكري للحركة، وإصلاح شبكة الأنفاق تحت الأرض، وتدريب مقاتلين جدد على القتال في حرب العصابات ضد إسرائيل.
من جانب آخر، أفاد موقع "أكسيوس" بأن وفدًا إسرائيليًا توجه اليوم الخميس إلى الدوحة أو القاهرة لبدء مفاوضات بوساطة مصرية قطرية بشأن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشار الموقع إلى أن هدف تل أبيب المحوري من هذه الجولة هو تمديد الهدنة لمدة 42 يومًا إضافية، يتم خلالها الإفراج عن مزيد من الأسرى الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح دفعات جديدة من الأسرى الفلسطينيين.
وفي تعليقه على آخر دفعة من التبادل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "إسرائيل هي من ستقرر ما يجب فعله في هذه المرحلة".
وبحسب "أكسيوس"، فإن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، يستعد للسفر يوم الأحد للانضمام إلى المفاوضات التي تحاول واشنطن دفعها قدمًا.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية استمرار دخول المساعدات إلى غزة وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وغموض حول تمديد الهدنة خسائر جسيمة في قطاع التعليم بغزة بعد الحرب: تدمير 137 مدرسة وجامعة وآلاف الطلبة حُرموا من الدراسة إسرائيل تؤجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين: ما السبب وهل يهدد ذلك مستقبل اتفاق الهدنة؟ قطاع غزةمحادثات - مفاوضاتحركة حماسإسرائيلوقف إطلاق الناررهينة