محافظ مطروح يتابع انتظام سير العملية التعليمية بمدرسة طارق بن زياد الابتدائية
تاريخ النشر: 10th, October 2023 GMT
تفقد اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، اليوم الثلاثاء، مدرسة طارق بن زياد الابتدائية؛ للإطمئنان على انتظام العملية التعليمية، يرافقه عمرو شحاته وكيل وزارة التربية والتعليم، والمهندس طارق عبدالله مدير عام الأبنية التعليمية.
وتفقد محافظ مطروح عدد من الفصول والاستماع لشرح المعلمين للطلاب ومدى الفهم والاستيعاب، وكذلك الاطمئنان على وصول وتوزيع الوجبة المدرسية على الطلاب ومدى جودتها وإقبال الطلاب الذين أشادوا بجودتها وانتظام توزيعها عليهم.
كما تفقد محافظ مطروح مبنى المدرسة، موجها لمدير عام الابنية التعليمية بدراسة أعمال إحلال وتجديد للمبنى القديم من أرضى وطابق وزيادة الارتفاع، وكذلك استغلال الفراغات بما يسمح بزيادة أعداد الفصول وتقليل الكثافات مع الحفاظ على مساحات الملعب والمساحات الخضراء ومناطق العاب الأطفال.
ووزع محافظ مطروح هدايا حقيبة مدرسية وجاكت شتوى وأحذية رياضية على عدد من الطلاب الأيتام والأولى بالرعاية. محافظ مطروح يتابع انتظام سير العملية التعليمية بمدرسة طارق بن زياد الابتدائية IMG-20231010-WA0004 IMG-20231010-WA0005 IMG-20231010-WA0006 IMG-20231010-WA0007
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مطروح محافظ مطروح محافظ مطروح
إقرأ أيضاً:
انطلاق البرنامج القومى لتنمية مهارات القراءة والكتابة لطلاب الابتدائية
أطلق محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ونتاليا روسي ممثل منظمة اليونيسف بمصر، اليوم الثلاثاء، البرنامج القومى لتنمية مهارات القراءة والكتابة لطلاب المرحلة الابتدائية، والذي يتم تنفيذه في 10 محافظات كمرحلة أولى ويضم 2000 مدرسة بإجمالي مليون طالب وطالبة.
والمحافظات المستهدفة لتنفيذ البرنامج كمرحلة أولى هي القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والفيوم، وأسيوط، وسوهاج، وأسوان، وشمال سيناء، ودمياط، والإسماعيلية.
شراكة استراتيجية بين وزارة التعليم ويونيسفوقال محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم، إن البرنامج القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة لطلاب المرحلة الابتدائية يعد نتاج شراكة استراتيجية بين وزارة التربية والتعليم ويونيسف، ما يعكس الالتزام المشترك بتحسين جودة التعليم وتمكين الأجيال القادمة، مؤكدًا أن البرنامج يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة ونتائج قمة تحول التعليم 2022 في نيويورك، حيث تم الاعتراف بأن القراءة هي عمود أساسي في تحول التعليم.
وأشار «عبد اللطيف» إلى أنه من خلال الجهود المخلصة والعمل الاستراتيجي، تم التغلب على عديد من التحديات المزمنة التي استمرت لعقود، بتطبيق عدد من الحلول نتج عنها خفض معدلات كثافة الفصول لأقل من 50 طالبًا بالفصل الواحد من خلال إدارة المساحة الاستراتيجية، وتوظيف وتدريب أكثر من 90٪ من المعلمين المطلوبين، من خلال الحلول المبتكرة، وتنفيذ التقييمات التكوينية المستمرة في جميع المراحل الدراسية، مضيفًا أن تلك الإجراءات أسهمت في ارتفاع معدلات الحضور بالمدارس لتصل إلى أكثر من (85%) مقارنة بأقل من (9%) في العام الدراسي الماضي.
تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطلابوأوضح وزير التعليم أن هناك تحديات قائمة، حيث أشارت التقييمات الوطنية إلى أن عديد من الطلاب لا يزالوا يواجهون صعوبات في مهارات القراءة والكتابة الأساسية، وهذا التحدي لا يقتصر على مصر فقط، بل في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من الطلاب غير قادرين على قراءة وفهم النصوص المناسبة لأعمارهم بحلول سن العاشرة.
ونوه الوزير إلى أن هذا البرنامج يُعد مكونًا رئيسيًا من استراتيجية الوزارة الأوسع لتحسين جودة التعليم وإصلاح المناهج الدراسية، وتم تصميمه للوصول إلى 2000 مدرسة، يستفيد منها مليون طفل في 10 محافظات، موضحًا أنه تم اختيار المحافظات المستهدفة بناءً على نتائج التقييمات الوطنية، وتم تطوير محتوى البرنامج بالتعاون بين خبراء الوزارة والجامعات المصرية.
وأضاف الوزير أن النجاح في البرنامج يتطلب جهود المعلمين المخلصين، والمشاركة المجتمعية، وكذلك الشراكات القوية، مشيرًا إلى أنه من خلال هذه الشراكة، نقوم بتمكين المعلمين من خلال التطوير المهني المتقدم والتدريب، وتقديم الدعم الأساسي للمؤسسات التعليمية لضمان استدامة البرنامج، فضلًا عن تطوير المناهج ومواد التعلم لتعزيز تفاعل الطلاب وفهمهم.
وأكد أن المسؤولية لا تقع على عاتق مؤسسة واحدة، ولكن تحتاج إلى تضافر جميع الجهود، حتى نتمكن من ضمان الوصول العادل إلى التعليم الجيد.