كشف تجمع المدينة المنورة الصحي عن بعض العوامل التي من شأنها أن تساعد في تحسين الصحة النفسية.

وأوضح التجمع، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، المعروفة بتويتر سابقا، أن من أهم هذه العوامل:

التعلم المستمر: باكتساب مهارة جديدة يشعرك بالإنجاز ويزيد من الثقة بالنفس

النشاطات الرياضية: ابحث عن ما يمتعك منها واجعلها جزء من حياتك اليومية

العطاء: بالمساهمة في مساعدة الآخرين

الغذاء المتوازن والصحي

التواصل مع الآخرين: كقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء

.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الصحة النفسية تجمع المدينة المنورة الصحي

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية

يبدو الأمر مبهراً.. تطبيق في جيبك يلعب دور المعالج النفسي، متاح لك في كل وقت، دون مواعيد طويلة أو تكاليف باهظة. هذا هو وعد "العلاج النفسي بالذكاء الاصطناعي"، الذي يشهد تزايدًا في الإقبال، خاصة بين بعض الفئات من الباحثين عن الدعم النفسي السريع، وفقًا لموقع The Conversation التقني.

لكن الباحث نايجل ماليغان من جامعة دبلن سيتي يحذّر من أن هذه الوسائل، رغم سهولتها، قد تُفاقم عزلة الأشخاص الضعفاء بدلاً من تخفيف معاناتهم.

 

 

اقرأ أيضاً.. الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في تحليل بيانات مراقبة القلب بدقة مذهلة

 

دعم محدود... وخطر محتمل



يستخدم العلاج النفسي التقليدي الحوار العميق لفهم المشاعر والصراعات الداخلية. أما الذكاء الاصطناعي – مثل برامج "تشات بوت" – فيحاكي ذلك الحوار ظاهريًا دون أن يمتلك القدرة الحقيقية على التعاطف أو الفهم الإنساني.


 

اقرأ أيضاً.. الأول من نوعه عالمياً.. مسح متخصص يكشف تأثير الذكاء الاصطناعي على الرعاية الصحية

 

ووفقًا للباحثين، فإن هذه الأنظمة قد تكون مفيدة في بعض الحالات الخفيفة كأداة مساعدة للمعالج البشري، لكنها غير مؤهلة للتعامل مع أزمات نفسية خطيرة التي تتطلب تدخلًا إنسانيًا مدروسًا.

فجوات إنسانية وثقافية




أخبار ذات صلة دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل تخيّل ولعب ونجح.. هكذا هزم "دريمر" تحديات "ماينكرافت"!

الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى الحساسية الثقافية، وقد يُسيء تفسير السياق أو النوايا بسبب اعتماده على خوارزميات جامدة. كما أنه لا يستطيع تعديل نهجه بناءً على التفاعل العاطفي أو الخلفية الشخصية للمستخدم، ما قد يؤدي إلى ردود فعل غير ملائمة أو حتى مؤذية.

 



غياب المساءلة والأمان



على عكس المعالجين المرخصين، لا تخضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي لضوابط مهنية أو مساءلة قانونية، ما يثير القلق بشأن جودة النصائح المقدمة، وسرية البيانات الشخصية الحساسة التي يُمكن أن تُستغل أو تُسرّب.



 

العزلة بدل الراحة النفسية



يشير الباحث إلى خطر الاعتماد المفرط على "المعالج الذكي"، إذ قد يتجنب بعض الأشخاص التوجه إلى معالج بشري، مما يؤخر الحصول على علاج فعّال. في نهاية المطاف، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم مشاعر الوحدة والعزلة، وهو عكس ما تهدف إليه الصحة النفسية.

 

 

على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قد يقدم أدوات مساعدة، إلا أنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن العلاقة الإنسانية العميقة التي يبنيها العلاج النفسي الحقيقي، القائم على الثقة، التفاعل، والمساءلة.


 

إسلام العبادي(أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • تدشين خط جديد.. مطار النجف يستقبل أول رحلة من المدينة المنورة
  • تعليم المدينة المنورة: استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس التعليم العام
  • المدينة المنورة.. استمرار الدوام الشتوي في مدارس التعليم العام
  • الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
  • "الأرصاد" يحذر من هطول أمطار خفيفة على منطقة المدينة المنورة
  • “الأرصاد” ينبه من هطول أمطار خفيفة على منطقة المدينة المنورة
  • "الأرصاد" ينبه من أمطار خفيفة على المدينة المنورة وينبع
  • رصد النمر العربي في جبال بواط غرب المدينة المنورة .. فيديو
  • المركز الوطني للأرصاد: أمطار خفيفة على المدينة المنورة ومحافظة ينبع
  • المدينة المنورة..أكثر من مليون مستفيد من المناشط الدعوية في رمضان